تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

النصر النهائي خلال أيام في الموصل تزامنا مع تطويق داعش

Lebanon 24
30-06-2017 | 17:57
A-
A+
النصر النهائي خلال أيام في الموصل تزامنا مع تطويق داعش<br/>
النصر النهائي خلال أيام في الموصل تزامنا مع تطويق داعش<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يتجه العراق إلى إعلان الانتصار على تنظيم داعش في الموصل خلال «الأيام القليلة القادمة»، وفق ما أعلن قائد عسكري امس، ليتصاعد بذلك الضغط على التنظيم المتطرف تزامنا مع تضييق الخناق عليه في سوريا المجاورة. وأعرب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي امس عن شكره وامتنانه للمرجع الشيعي الأعلى آية الله العظمى علي السيستاني، لدوره الكبير في عملية استعادة مدينة الموصل، معتبرا أن دعوته لحمل السلاح أنقذت البلاد. وأكد العبادي في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي أن «المواقف التاريخية للمرجعية الدينية تتوج مواقفها المدافعة عن العراق وشعبه، وفي مقدمتها فتوى الجهاد الكفائي التي أنقذت العراق وعبّدت طريق الانتصار»، في إشارة إلى الدعوة التي أطلقها السيستاني لحمل السلاح ومقاتلة تنظيم الدولة الإسلامية. وجاء بيان العبادي فيما تواصل القوات العراقية عملياتها في المدينة القديمة بغرب الموصل، لطرد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من آخر مواقعه في المدينة. وقال قائد قوات مكافحة الإرهاب العراقية الفريق الركن عبد الغني الأسدي من داخل المدينة القديمة بغرب الموصل إن «المتبقي من عناصر داعش (في الموصل) بين 200 إلى 300 مقاتل، غالبيتهم من الأجانب». وأضاف الأسدي أنه «في الأيام القليلة القادمة سنعلن النصر النهائي على داعش». ورغم هذا التصريح، فلطالما كان هناك فجوة كبيرة بين إعلان النصر والانتهاء الفعلي للمعارك في منطقة معينة خلال الحروب التي امتدت لسنوات ضد تنظيم الدولة الإسلامية. وبدأت القوات العراقية هجومها على الموصل في 17 تشرين الأول، فاستعادت الجانب الشرقي من المدينة في كانون الثاني، قبل أن تطلق بعد شهر هجومها على الجزء الغربي ذات الكثافة السكانية العالية. ويقتصر الجهاديون الآن على منطقة صغيرة من البلدة القديمة في الموصل، ولكن شوارعها الضيقة ووجود المدنيين جعلوا العملية تستعيد السيطرة عليها. ورغم أن المنطقة التي لا يزال يسيطر عليها التنظيم صغيرة جدا، غير أن أزقتها وشوارعها الضيقة بالإضافة إلى تواجد المدنيين فيها، جعلت العملية العسكرية محفوفة بالمخاطر. وأبدى مقاتلو التنظيم المتطرف مقاومة شرسة في المدينة القديمة، باستخدام قذائف الهاون والمفخخات والقناصة، لإبطاء تقدم القوات العراقية. الى ذلك، أبدت الامم المتحدة امس قلقها من تهديدات متصاعدة خصوصا باخلاء قسري لمدنيين من الموصل للاشتباه بعلاقتهم بالمسلحين الجهاديين الذين تقاتلهم القوات العراقية لاستعادة المدينة. وقال روبر كولفيل المتحدث باسم المفوضية العليا لحقوق الانسان «مع التحرير التدريجي للموصل من داعش، نشهد تناميا مقلقا للتهديدات خصوصا بالاخلاء القسري لمشتبه بكونهم من عناصر داعش او من لديهم أقارب يشتبه في انخراطهم مع داعش». وأضاف «ان مئات من الاسر مهددة بالترحيل القسري ومثل هذه التطورات مقلقة للغاية». وتابع ان المفوضية تلقت معلومات تشير الى «رسائل ليلية تركت في منازل أسر او وزعت في أحياء» تحذر أناسا بضرورة الرحيل والا فانه سيتم ترحيلهم عنوة. وقال ان هذه التهديدات عادة ما ترتبط باتفاقات عشائرية تطالب باستبعاد كل أسرة على صلة بالجهاديين من بعض المناطق. واضاف «ان الاخلاء القسري غير القانوني والترحيل الإجباري يمكن ان تشكل عقوبة جماعية وهي تتعارض بوضوح مع الدستور العراقي وحقوق الإنسان والقوانين الإنسانية الدولية». وتابع ان الامم المتحدة تدعو الحكومة العراقية «الى التحرك لانهاء عمليات الاخلاء الوشيكة ولكل عقوبة جماعية» معتبرا ان «عمليات الإخلاء القسرية غير القانونية تشكل أعمالا انتقامية تسيء للمصالحة الوطنية والتعايش الاجتماعي». (ا.ف.ب – رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك