تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الرياض: إتّصالات الملك نجحت بفتح الأقصى

Lebanon 24
27-07-2017 | 18:15
A-
A+
الرياض: إتّصالات الملك نجحت بفتح الأقصى
الرياض: إتّصالات الملك نجحت بفتح الأقصى photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إتصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز خلال الأيام الماضية بعدد من قادة العالم وزعمائه مشدداً على إعادة الاستقرار إلى المسجد الأقصى، وأكّد حقّ المسلمين في أداء عباداتهم فيه، في وقتٍ تجدّدت المواجهات في باحات هذا المسجد بين شُبّان فلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية المحتلة وسقط فيها عشرات الجرحى من ابناء الشعب الفلسطيني. افاد الديوان الملكي السعودي ان اتصالات الملك سلمان شملت كثيرا من زعماء العالم، بينهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتناولت أحداث المسجد الأقصى في الفترة الأخيرة، «وذلك لبذلِ مساعيهم لعدم إغلاق المسجد في وجه المسلمين، وعدم منعِهم من أداء فرائضهم، وإلغاء القيود المفروضة على الدخول إلى المسجد». وأضاف أنّ جهود الملك سلمان «نجحت في إعادة الاستقرار والطمأنينة للمصَلّين والحفاظ على كرامتهم وأمنهم»، مؤكّدةً حقّ المسلمين في المسجد الأقصى، وأداء عبادتهم فيه بكلّ يسرٍ واطمئنان». وشدّد سلمان على «وجوب عودة الهدوء في حرم المسجد ومحيطه، واحترام قدسية المكان»، وقال: «على المسلمين العودة الى دخول الأقصى وأداء العبادات فيه بكلّ يُسر وسهولة». وتابع: «هناك أهمّية لتحقيق السلام العادل والشامل للقضية الفلسطينية، وفقاً لمضامين مبادرة السلام العربية ورؤية حلّ الدولتين وقرارات الشرعية الدولية». ولي عهد أبوظبي من جهته، أشاد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، «بالجهود المباركة لسلمان والتي نجحت في إنهاء القيود التي فرضَتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الدخول إلى المسجد الأقصى». ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية «وام» عن بن زايد قوله أنّ «هذه الجهود تؤكّد المسؤولية التاريخية والدورَ المركزي للمملكة العربية السعودية وعَملها الدؤوب في خدمة الإسلام والمسلمين، وحرصَها الدائم للحفاظ على مكانة المسجد». وشدَّد على «مسؤولية المجتمع الدولي في إنهاء الاحتلال، وضرورة العودة مُجدّداً الى التبنّي التام والكامل لمبادرة السلام العربية». إقتحام جديد وفي السياق، أعلنَت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، مُعالجة أكثر من خمسين إصابة في مواجهات على أبواب المسجد الأقصى وداخل باحاته بين شُبّان فلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية، وذلك بعد اقتحام الشرطة الإسرائيلية باحات المسجد. وأضافت: «تعاملت طواقمُنا مع 41 إصابة خلال مواجهات «باب حطة» و»باب الأسباط»، تنوّعَت ما بين اعتداء بالضرب أدّى إلى كسور وإصابات بالرصاص المطاطي وبغاز الفلفل وبقنابل الصوت». وتابعت: «يجري علاج عشرة إصابات بالمطاط داخل عيادات المسجد الأقصى». وكانت المرجعيات الإسلامية في القدس قد دعت الفلسطينيين إلى «أداء صلاة العصر في المسجد الأقصى للمرّة الأولى منذ أسبوعين»، وعلّقوا الأعلام الفلسطينية على سطح المسجد، وذلك بعدما أزالت السلطات الإسرائيلية كلّ التجهيزات الأمنية المُحدثة في محيط الحرم الشريف. وأيّد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الدعوةَ للعودة إلى المسجد، خلال اجتماع للقيادة الفلسطينية في رام الله، وقال: «الصلاة ستعود إلى المسجد»، مشيداً بـ»صمود المقدسيّين مسلمين ومسيحين في وجه إجراءات الاحتلال». وأزالت القوات الإسرائيلية المسارات الحديدية وأعمدةَ الكاميرات، فيما رحّبت الحكومة الأردنية بتراجع إسرائيل عن الإجراءات الأمنية، ووصَفتها بأنّها «خطوة للتهدئة». وجاءت عائلات مع أطفالها للاحتفال داخل المسجد مرتدينَ ملابسَ العيد، لكنّ المواجهات أفسَدت الفرحة، فأصيب الأطفال والنساء بحالات ذُعر. الجامعة العربية في غضون ذلك، رحّب وزراء الخارجية العرب بعد اجتماع طارئ في مقرّ الجامعة العربية في القاهرة دعا إليه الأردن، بتراجع إسرائيل عن الإجراءات الأمنية، لكنّهم حذّروا من أنّ «إسرائيل تواصِل تثبيتَ احتلالها للأراضي الفلسطينية». وأكّد وزير خارجية الجزائر عبد القادر مساهل «ضرورة التصدّي للإجراءات الإسرائيلية التي تسعى إلى تغيير الأوضاع في القدس الشريف». وقال الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط إنّ «القدس عنوان للهوية العربية والإسلامية». وشدّد على أنّ «القدس خطّ أحمر لا يمكن تجاوزه». العلاقات الأردنية - الإسرائيلية في غضون ذلك، انتقَد عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني موقفَ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو «الاستعراضي» لدى استقباله مطلِقَ النار الحارسَ في سفارة إسرائيل في عمّان والذي قتَل أردنيين الأحد الماضي، طالباً محاكمتَه. وطالب الملك خلال اجتماع مع المسؤولين الأردنيين الكبار، نتانياهو، «بالالتزام بمسؤولياته واتّخاذ إجراءات قانونية تَضمن محاكمة القاتل وتحقيقَ العدالة بدلاً من التعامل مع هذه الجريمة بأسلوب الاستعراض السياسي لتحقيق مكاسب سياسية شخصية». وأضاف أنّ «مِثل هذا التصرّف المرفوض والمستفزّ على كلّ الصُعد يُفجّر غضبَنا ويؤدّي إلى زعزعة الأمن ويُغذّي التطرّف في المنطقة». وقال إنّ «أحد أفراد سفارة إسرائيل أطلقَ النار على اثنين من أبنائنا، وسنُكرّس كلَّ جهود دولتنا وأدواتها لتحصيل حقّهما وتحقيق العدالة». وفي السياق، نَقلت وسائل إعلام أردنية عن مصادر أنّ «الأردن يرفض عودة السفيرة الإسرائيلية وطاقم السفارة إلى عمّان قبل ضمان محاكمة الحارس وتعاوُن إسرائيل في هذا المجال». وكشفَت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أنّ «المستشار الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب جاريد كوشنر اتّصَل بملك الأردن وطلبَ منه التدخّل شخصياً لإنهاء أزمة السفارة». دحلان وسط هذه التطورات، شارَك القيادي المفصول من حركة «فتح» محمد دحلان، عبر الفيديو، في جلسة للمجلس التشريعي الفلسطيني في غزة. وحضَر الجلسة الطارئة المخصّصة لمناقشة الأوضاع في المسجد الأقصى، سبعة نوّاب من تيار دحلان و22 من نواب كتلة «التغيير والإصلاح» الممثّلة لـ»حماس»، وفق مكتب إعلام «حماس»، بينما تغيّبَ نائبا «فتح» المواليان لعباس. وقال دحلان من مقر إقامته في الإمارات إنّ «القدس والمقدّسات قنبلةٌ موقوتة لا ينبغي العبث بها أو معها، وشعبُنا موحّد بكلّ قواه وأطيافه». وحضَّ على استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، مطالباً بعقدِ اجتماع فلسطيني موسّع في القاهرة. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك