طالب عضو كتلة «المستقبل» النائب أمين وهبي رئيس الجمهورية بـ «إعادة إحياء طاولة الحوار الوطني وطرح الاستراتيجية الدفاعية على النقاش مهما أخذت وقتاً، لأنها حتما ستحصّن لبنان»، مشيراً إلى أن للجميع «مصلحة في توسيع مفاعيل القرار 1701 كي يستعيد لبنان عافيته».
وحذر في حديث إلى اذاعة «صوت لبنان 93,3» أمس، من «استغلال ما حدث في الجرود، فكل ما حصل لا يمكن أن يزين لنا خيار المساكنة بين السلاحين الشرعي وغير الشرعي»، مشدداً على «أننا ضد الإرهاب ولن نفرط بأي ذرة تراب من أرض الوطن إن على الحدود الشرقية أو الجنوبية». ورفض بالتوازي «استغلال ما حصل في الجرود كمعبر للقول إن هذا السلاح الموجود إلى جانب سلاح الدولة لا بد منه»، لافتاً إلى أن «بيان كتلة المستقبل حول ما جرى في الجرود يختصر السياسة الكبرى للتيار مع الحرص على الحوار مع حزب الله وتأمين صيانة السلم الاهلي وأجواء تسمح للحكومة والمجلس النيابي بالانتاجية».
وتمنى «عودة النازحين السوريين إلى قراهم مع التشديد على أن عودتهم مسؤولية عربية ودولية».
ووصف زيارة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري لواشنطن، بـ «الجيدة والمنتجة وحملت تأكيداً على استمرار الدعم للجيش»، معتبراً أن «الموقف الغربي من حزب الله ليس جديداً وهو معروف، والرئيس الحريري قد بذل جهداً استثنائياً لمعالجة ارتدادات سياسة حزب الله».