أعلن نواب «حزب الله» أمس، أن «لبنان ربح من معركة جرود عرسال أرضه، وحفظ وحدته الوطنية»، معتبرين أن ما أنجزه الحزب «عزّز بطريقة غير مباشرة معادلة الردع ضد الإسرائيليين، ووفّر الأمن والاستقرار ومظلة الحماية لبلدنا، وهي المظلة التي وفرتها معادلة الجيش والشعب والمقاومة، وتكرّست في هذه المعركة أكثر فأكثر». وأكدوا أن «هذا الإنجاز هو إنجاز للجميع، وحزب الله ليس بوارد أن يوظفه لتحقيق مكاسب سياسية أو لتغيير المعادلات السياسية الداخلية»، مشيدين بدور الجيش «الذي يتهيأ لدور أكبر في المرحلة المقبلة، بحيث سنكون جنباً إلى جنب تنسيقاً وتخطيطاً وأداء».
*رأى وزير الصناعة حسين الحاج حسن خلال احتفال تأبيني في حسينية الامام الخميني في بعلبك، أن «من أبرز وجوه المعركة التي جرت في جرود عرسال أنها أثبتت لمرة جديدة أن المقاومة صادقة دائماً في ما تقول، فهي قالت منذ البدايات إنها تحمي عرسال برموش العيون، والنازحون السوريون مهما كانت انتماءاتهم فإنهم في حمى الدولة والشعب اللبناني». وقال: «منذ التحرير عام 2000 الى ما قبل وما بعد الى المعركة الاخيرة، المقاومة فقأت عيون الذين يريدون أن ينفخوا في بوق أي فتنة من الفتن، بأدائها وأداء مجاهديها وسلاحها وعطاء كل من انتمى اليها، فهنيئاً للمقاومة بهذا الانتصار». واعتبر أن «المقاومة والجيش اللبناني والشعب أثبتوا أن معادلة الجيش والشعب والمقاومة التي حققت الانتصارات والانجازات على مدى السنوات الماضية تستطيع أن تحقق انجازات وانتصارات جديدة».
*شدد رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد خلال احتفال تأبيني في حسينية بلدة تبنين الجنوبية، على أن «ما فعله المقاومون في جرود عرسال، كان مفخرة وعزاً للبنانيين جميعاً، ومن يريد أن يعرف التقويم الحقيقي لما قدمته المقاومة في جرود عرسال، عليه أن يقرأ أولاً الإسرائيلي المذهول والمصدوم، والذي يرى أن هزيمته محتومة إذا ما قرر مواجهة ما في لبنان، لأن فيه مقاومة تحسن التخطيط والأداء واستخدام الأسلحة المتنوعة». وأشار إلى أن «لبنان ربح من معركة جرود عرسال أرضه، وحفظ وحدته الوطنية، واستشعر اللبنانيون المهابة والعزة والكرامة والقدرة على صنع الانتصار»، مؤكداً «أننا نعتز بوقفة جيشنا الوطني اللبناني، وبالدور المهم الذي أداه في حفظ الاستقرار في بلدة عرسال وفي طمأنة الناس وحماية مخيمات النازحين من أن تحدث فيها تحركات معيقة، وهو يتهيأ لدور أكبر في المرحلة المقبلة، بحيث سنكون جنباً إلى جنب تنسيقاً وتخطيطاً وأداء».
أضاف: «اننا نمارس قناعاتنا الوطنية التي نستمدها من فهمنا الحضاري والديني والإنساني النبيل، ونقوم بواجبنا تجاه أهلنا ومجتمعنا ووطننا، ولا تحركنا طائفيات ولا مذهبيات، بل نتعامل مع الانسان كإنسان، فإن كان من ديننا فهو أخ لنا في الدين، وإن كان على غير ملتنا فهو نظير لنا في الخلق، وهذا هو منهجنا وطريقتنا».
*اعتبر عضو الكتلة النائب علي فياض، خلال احتفال تكريمي في حسينية بلدة الطيبة الجنوبية، أن «حزب الله يقوم بدوره كحزب مقاوم سياسي وحضاري، وأن ما أنجزه في جرود عرسال لم يقتصر فقط على حماية السيادة وجبه الخطر التكفيري عن الكيان اللبناني وتحرير أرض لبنانية محتلة وإنتاج مزيد من الاستقرار للبيئة اللبنانية، إنما أيضاً وبطريقة غير مباشرة عزز معادلة الردع ضد الإسرائيليين، لأن الإسرائيلي بعد مشهد تحرير الجرود بات أقل قابلية للاعتداء على لبنان وأكثر تردداً في فاعلية خياراته العسكرية».
*أكد عضو الكتلة النائب حسن فضل الله خلال احتفال تكريمي في حسينية بلدة الطيبة الجنوبية، أن «تحرير جرود عرسال وفّر الأمن والاستقرار ومظلة الحماية لبلدنا، وهي المظلة التي وفرتها معادلة الجيش والشعب والمقاومة، والتي تكرّست في هذه المعركة أكثر فأكثر»، معتبراً أن «لبنان اليوم بات أكثر أماناً واستقراراً، وسيكون إن شاء الله أكثر ازدهاراً بإخراج هذه العصابة المجرمة القاتلة من تلك الجرود، ولبنان بدولته ومؤسساته وشعبه وبكل ما فيه مدين لكل نقطة دم من دماء هؤلاء الشهداء الأبطال».
* أشار عضو المجلس المركزي في «حزب الله» الشيخ نبيل قاووق خلال احتفال تكريمي في حسينية بلدة تولين الجنوبية، الى أن «الانجاز الذي تحقق في معركة جرود عرسال، أعطى لبنان فرصة استثنائية وحقيقية لاستكمال استئصال وجود داعش في جرود رأس بعلبك والقاع، وهو يسهل أمام الجيش اللبناني تحرير ما تبقى من أرض محتلة في هذه الجرود»، مشدداً على أن «هذا الإنجاز هو إنجاز للجميع، وحزب الله ليس بوارد أن يوظفه لتحقيق مكاسب سياسية أو لتغيير المعادلات السياسية الداخلية، فنحن نتطلع إلى استكمال الانتصار والتحرير». ورأى أن هذا الانتصار جعل لبنان «أكثر منعة وقوة أمام التهديد التكفيري، وما كان ليتحقق لولا الموقف المقاوم لفخامة رئيس البلاد، الذي كان خير داعم ومساند لعملية تحرير جرود عرسال».