تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

قرقاش: قطر فشلت في تسييس ملف «الإيكاو» وستفشل في تسييس الحج

Lebanon 24
01-08-2017 | 19:24
A-
A+
قرقاش: قطر فشلت في تسييس ملف «الإيكاو» وستفشل في تسييس الحج
قرقاش: قطر فشلت في تسييس ملف «الإيكاو» وستفشل في تسييس الحج photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد مجلس منظمة الطيران المدني الدولي «الإيكاو» جلسة استثنائية بناءً على الشكوى المقدّمة من قطر أمس الاول، لفتح المسارات الملاحية الجوية التي أغلقتها دول الحصار. قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش: «إنّ فشل قطر في تسييس ملف «الإيكاو» إنذار مُبكر وسيفشل معه التوجّه الكارثي لتسييس الحج»، معتبراً أنّ «الحل يكمن في المراجعة الصريحة لتراكم أخطاء في حق المنطقة والجار». وأضاف في تغريدة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «انّ استراتيجية قطر في التعامل مع أزمتها محكوم عليها بالفشل، لأنّها لا تُعالج جذور الأزمة... دعم التطرف والتدخّل لتقويض أمن واستقرار دول المنطقة». وكان مجلس منظمة الطيران المدني الدولي «الإيكاو» قد عقد جلسة إستثنائية بناءً على الشكوى المقدمة من قطر، أمس الاول، وفقاً للمادة 54 (ن) من إتفاقية الطيران المدني الدولي (شيكاغو 1944)، التي تمنح الدول الأعضاء الحق ببحث أيّ مسألة تتعلق بالاتفاقية. وشاركت المملكة العربية السعودية بوفد يرأسه عبد الحكيم بن محمد التميمي، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني. وافتتح رئيس مجلس المنظمة الجلسة بتأكيده على تجنّب الخوض في الأمور السياسية والالتزام بالأمور الفنية التي هي من اختصاص المنظمة. ثم ألقى وزير النقل القطري رئيس وفد قطر بياناً، ثم قدّمت وفود كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر ورقة عمل مشتركة تضمنت الإجراءات التي تمّ اتخاذها بالتعاون مع مكتب «الإيكاو» الإقليمي في القاهرة، من أجل تعزير السلامة الجوية فوق المياه الدولية بإقليم الشرق الأوسط، والتي تضمّنت فتح 9 مسارات جوية إضافية لتخفيف الضغط على المسارات الحالية فوق المياه الدولية. ولقيت الورقة استحسان أعضاء المجلس، الذي أشاد بروح التعاون بين دول المنطقة على مستوى الفنيين في الطيران المدني. وقدّمت الأمانة العامة ورقة عمل تدعم ما جاء في ورقة عمل الدول الأربع من خلال تقرير فنّي أكد لأعضاء المجلس سلامة الأجواء، وفق خطة الطوارئ التي تمّ تفعيلها وفق الملحق الـ 11 من اتفاقية شيكاغو. وفي سياق متصل، أعلن مصدر مطّلع أنه من المتوقع أن تسَيّر شركة الخطوط الجوية القطرية، رحلات عبر ثلاثة ممرات طوارئ جوية فوق المياه الدولية في مطلع آب. ونقلت «رويترز» عن المصدر، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته بسبب سرّية المحادثات، قوله: «في غضون أسبوع أو نحو ذلك يجب أن تكون لديهم طرق جديدة». ولم يتسنّ الحصول على تعليق من متحدث باسم المنظمة الدولية للطيران المدني. وكانت وكالة الأنباء السعودية قد نشرت يوم الأحد الفائت، بياناً للهيئة العامة للطيران المدني السعودية، قالت فيه إنّ هذه الدول وافقت بالفعل على إتاحة تسعة ممرات طوارئ جوية جرى تحديدها «بالتنسيق مع دول الجوار تحت مظلة المنظمة الدولية للطيران المدني، كجزء من برنامج دعم سلامة الملاحة الجوية». الحج إلى ذلك، ندّد الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي عام السعودية، ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء، بالدعوة إلى «تدويل الحرمين الشريفين»، مؤكّداً أنّ تلك الدعوات «ضالّة وحاقدة». وأشار إلى أنّ ما خرج من بعض وسائل الإعلام حول المسألة مزيّف، المُراد منه إثارة البلبلة والقلاقل بين المسلمين، والنيل من وحدتهم وتمسّك كلمتهم. وقال آل الشيخ: «إنّ «جميع المسلمين يشهدون على ما تقوم به السعودية ويقفون معها، وكانت ولا تزال تطوّع كل إمكاناتها لخدمة الحرمين الشريفين وتتشرّف بذلك»، مبيناً أنّ «السعودية تخدم ملايين الحجّاج والمعتمرين وتذلّل جميع الصعوبات التي قد تواجه أداء مناسكهم، ولا تفرّق بين أجناسهم». إلى ذلك، أكّد الملك البحريني، الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، وقوف بلاده إلى جانب السعودية في تصديها للإرهاب بجميع أشكاله وضد كل من يدعمه ويموّله. وقال، في تصريح لدى وصوله جدة، أمس: «نجدّد تأكيدنا على وقوف مملكة البحرين التام والثابت إلى جانب المملكة العربية السعودية في تصديها للإرهاب بجميع أشكاله وضدّ كل من يدعمه أو يموّله». وأضاف: «انّ الرياض تبذل جهوداً كبيرة لتعزيز اللحمة ووحدة الصف لمواجهة كافة التحديات التي قد تهدد أمن المنطقة، أو تنال من مقدّرات الأمة العربية والإسلامية». تركيا من جهة أخرى، بدأت تركيا وقطر، امس، مناورات عسكرية مشتركة يجري تنفيذها براً وبحراً في مناطق ميناء حمد وقاعدة الدوحة البحرية والمياه الإقليمية القطرية. ونقلت صحيفة «حرييت» التركية عن مسؤول تركي أنّ المرحلة الأولى من المناورات برية، وتجري بمشاركة 250 جندياً تركياً و30 عربة مدرعة. أمّا المرحلة الثانية فستشارك فيها قوات بحرية للبلدين، وستكون ذروة المناورات في يومي 7 و8 من الشهر الجاري بمشاركة كبار القادة العسكريين في البلدين. ويأتي بدء التدريبات بعد وصول فرقاطة «TCG GOKOVA» التركية، أمس الاول، إلى ميناء حمد جنوب شرقي الدوحة، وعلى متنها 214 جندياً». توازياً، صدّقت تركيا، أمس، على مذكرة تفاهم مع قطر لتعزيز التعاون في قطاعي الزراعة والثروة الحيوانية. قطر إلى ذلك، أعلن وزير الدولة لشؤون الدفاع في قطر، خالد بن محمد العطية، أنّ الأزمة الخليجية «عميقة» لكنه استبعد في الوقت نفسه تطوّرها إلى عمل عسكري، ونفى تسريب بلاده لمعلومات تتعلق بالقوات البحرينية والإماراتية في اليمن للحوثيين، محدداً شروط الدوحة للحوار مع الدول المقاطعة لها. كذلك، نفى صحة اتهام بلاده بتقديم إحداثيات تتعلق بالقوات البحرينية والإماراتية في مأرب للحوثيين، مشيراً إلى أنّ قوات بلاده لم تدخل مأرب أصلاً. وحدّد الوزير القطري شروط بلاده لقبول الحوار مع الدول المقاطعة لها، مُشترطاً «رفع الحصار وعدم المساس بالسيادة القطرية». وختم العطية بالقول إنّ ما وصفها بـ»الغيمة» ستنقشع، ولكنّ الجرح سيبقى مفتوحاً لفترة من الزمن لأنّ الأزمة الحالية «تختلف عن الأزمات السابقة» وفقاً لقوله. من جهته، أجرى وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أمس الاول محادثات هاتفية مع وزراء خارجية كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا حول الأزمة الخليجية الراهنة. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك