تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

قلق أميركي على إدلب بعد سيطرة «النصرة» عليها

Lebanon 24
03-08-2017 | 19:05
A-
A+
قلق أميركي على إدلب بعد سيطرة «النصرة» عليها<br/>
قلق أميركي على إدلب بعد سيطرة «النصرة» عليها<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حذرت الولايات المتحدة من عواقب وخيمة إذا سيطرت «جبهة النصرة» على محافظة إدلب، وقالت إن هذا سيجعل من الصعب إثناء روسيا عن استئناف القصف الذي توقف أخيراً، وذلك في وقت دخل وقف لإطلاق النار بالقرب من مدينة حمص ظهر أمس، حيز التنفيذ بعد اتفاق بين القوات الروسية والفصائل المقاتلة المعارضة حول إقامة منطقة ثالثة لـ«خفض التوتر». وفي رسالة نُشرت على الإنترنت، قال أكبر مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية عن السياسة في سوريا مايكل راتني إن الهجوم الأخير الذي شنته «هيئة تحرير الشام»، وتصدرته «جبهة النصرة»، عزز سيطرتها على المحافظة و«يُعرّض مستقبل شمال سوريا لخطر كبير». وأضاف راتني الذي وقف وراء محادثات سرية مع موسكو جرت في عمان بشأن وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تموز الماضي: «شهد شمال سوريا واحدة من أكبر مآسيه»، مشيراً إلى أنه «في حال هيمنة جبهة النصرة على إدلب، سيكون من الصعب على واشنطن إقناع الأطراف الدولية باتخاذ الإجراءات العسكرية اللازمة». وتابع راتني: «يجب أن يعلم الجميع أن الجولاني وعصابته هم المسؤولون عن العواقب الوخيمة التي ستحل بإدلب» في إشارة إلى زعيم ما كانت تُعرف بـ«جبهة النصرة» أبو محمد الجولاني الذي يقود «هيئة تحرير الشام». وفي أقل من ثلاثة أيام، هاجم مقاتلو الجولاني جماعة «أحرار الشام» وسيطروا على شريط على الحدود مع تركيا في بعض من أشرس المعارك بين جماعات المعارضة منذ بدء الصراع. وسعت «هيئة تحرير الشام» لتهدئة المخاوف، ولم تحاول السيطرة على المحافظة بالكامل، لكن هناك شكوكاً كبيرة بين كثيرين في المنطقة في أن هدفها النهائي هو احتكار النفوذ. وحذر راتني جماعات المعارضة التي اضطرت للعمل مع المتشددين بدافع تحقيق منفعة أو الحفاظ على النفس، من أن عليها أن تبتعد عن هذه الجماعات قبل «فوات الأوان». وأضاف أن واشنطن ستعامل أي تنظيم في محافظة إدلب يمثل واجهة للمتشددين على أنه جزء من تنظيم «القاعدة». وأكد المسؤول الأميركي أن «جبهة النصرة» وقادتها، سيظلون هدفاً لواشنطن حتى ولو اتخذوا أسماء جديدة لتجنب مهاجمتهم. إلى ذلك، وصل عصر أمس نحو ثمانية آلاف مقاتل من جبهة «فتح الشام» (النصرة سابقاً) ولاجئ سوري تم إجلاؤهم من لبنان إلى منطقة واقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في وسط سوريا. وفي المقابل، وصل خمسة أسرى من «حزب الله» كانوا محتجزين لدى جبهة «فتح الشام»، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان والإعلام الحربي التابع لـ«حزب الله»، على التوالي، الى منطقة السعن في ريف حماه الشرقي، آخر نقطة تابعة لقوات النظام التي اجتازتها حافلات المقاتلين واللاجئين الى مناطق سيطرة الفصائل المقاتلة. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «انتهت العملية، اذ وصلت الدفعات الخمس من الحافلات التي تقل مقاتلين من جبهة فتح الشام ومدنيين الى منطقة واقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في ريف حماة الشمالي الشرقي». ودخلت حافلات المقاتلين واللاجئين الى مناطق سيطرة المعارضة على خمس دفعات متتالية بحيث سلمت «فتح الشام» مع كل دفعة أسيراً من «حزب الله» لديها، بحسب المرصد والإعلام الحربي. وقال مصدر مقرب من «حزب الله» إن جبهة «فتح الشام» كانت أسرت مقاتلي الحزب الخمسة خلال معارك سابقة في ريف حلب الجنوبي. في غضون ذلك، دخل وقف لإطلاق النار بالقرب من مدينة حمص ظهر أمس، حيز التنفيذ بعد اتفاق بين الجيش الروسي والفصائل المقاتلة المعارضة حول إقامة منطقة ثالثة «لخفض التوتر»، وذلك في إطار الجهود لوقف دائم لإطلاق النار في سوريا التي تشهد نزاعاً منذ 2011. وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت أمس، أن فصائل المعارضة المعتدلة وقوات النظام السوري ستلتزم وقفاً تاماً لإطلاق النار اعتباراً من ظهر أمس، في ريف حمص. وتشمل المنطقة المعنية وفق موسكو، 84 بلدة يبلغ عدد سكانها أكثر من 147 ألف نسمة. وأوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية الجنرال ايفور كوناتشنكوف في بيان، أن وقف إطلاق النار الذي أبرم بموجب اتفاق تم التفاوض حوله في القاهرة في تموز الماضي، بين العسكريين الروس وفصائل المعارضة، لا يشمل تنظيم «داعش» و«جبهة فتح الشام» (جبهة النصرة سابقاً قبل فك ارتباطها مع تنظيم «القاعدة»). وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن بين المدن التي يشملها وقف إطلاق النار، الرستن وتلبيسة والحولة التي كانت من أوائل البلدات التي شهدت الحركة الاحتجاجية على نظام بشار الاسد في 2011. وهذه ثالث منطقة «لخفض التوتر» بعد منطقتين أقيمتا في تموز الماضي، في جنوب غرب سوريا بالقرب من الحدود الأردنية والغوطة الشرقية بالقرب من دمشق. ومن المقرر إعلان منطقة رابعة في إدلب (شمال غرب) بموجب الاتفاق الذي تم التوصل اليه مطلع تموز الماضي، خلال محادثات السلام في الآستانة برعاية روسيا وإيران، حليفتي دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة. وقال مصطفى خالد، الناشط المعارض في تلبيسة، لوكالة «فرانس برس» إنه تمت استشارة «المجالس المدنية» في البلدات المعنية حول الاتفاق. وأوضح أن «هناك هدوءاً، ولم يحصل أي خرق حتى الآن»، مضيفاً «لكن الحديث في الشارع أنه ليس هناك ثقة بالنظام أو الروس». ولم تُعلن قوات النظام السوري حتى الآن عن وقف إطلاق النار. وكان اُعلن رسمياً الشهر الماضي، عن اتفاقي الجنوب والغوطة الشرقية. وبحسب وزارة الدفاع الروسية، ستتم إقامة حاجزي تفتيش وثلاثة مراكز للمراقبة للشرطة العسكرية الروسية على حدود منطقة خفض التوتر في حمص اعتباراً من اليوم الجمعة. وأوضح كوناتشنكوف أن العسكريين الروس سيكلفون خصوصاً «الفصل بين الأطراف المتحاربة ومراقبة وقف إطلاق النار وتأمين وصول القوافل الإنسانية، وكذلك إجلاء المرضى والجرحى». وأضاف أن المعارضة ستقوم من جهتها بفتح الطريق الذي يربط بين حمص وحماة (المحاذية) من جهة الطريق السريع ويمر عبر منطقة خفض التوتر. (رويترز، أ ف ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك