تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

القنص والألغام يعوقان تقدم قوات سوريا الديموقراطية في الرقة

Lebanon 24
09-08-2017 | 17:30
A-
A+
القنص والألغام يعوقان تقدم قوات سوريا الديموقراطية في الرقة<br/>
القنص والألغام يعوقان تقدم قوات سوريا الديموقراطية في الرقة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعرب المتحدث باسم الامم المتحدة ستيفان دو جاريك امس عن القلق ازاء مصير الاف الاشخاص وخصوصا النساء والاطفال الذين لا يزالون عالقين بين نيران المتقاتلين في مدنية الرقة السورية، من دون التمكن من ايصال اي مساعدات انسانية لهم. وقال المتحدث في مؤتمره الصحافي اليومي «لا يزال بين عشرة الاف و25 الف شخص عالقين في الرقة، مع العلم انه من الصعب تقديم معلومات دقيقة عن عددهم بسبب الوضع على الارض». وتابع المتحدث «ان الوصول الى الرقة حاليا غير ممكن للامم المتحدة بسبب المعارك الجارية. نذكر كل الاطراف العسكريين بواجباتهم لجهة حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الانسانية لهم بما يتطابق مع القوانين الدولية». واضاف دو جاريك ان المنظمات الانسانية قدمت في تموز الماضي مساعدات لمنطقة الرقة استفاد منها 263 الف شخص. في الاثناء ،تتقدم قوات سوريا الديموقراطية ببطء داخل مدينة الرقة بسبب شراسة تنظيم داعش في الدفاع عن معقله معتمداً على كثافة الألغام وقناصة محترفين، وفق ما أكدت المتحدثة الرسمية باسم حملة «غضب الفرات» جيهان شيخ أحمد. وقالت شيخ أحمد من مكتبها في مدينة عين عيسى الواقعة على بعد أكثر من خمسين كيلومترا من مدينة الرقة «تستمر قواتنا في التقدم داخل الرقة ولكن بشكل بطيء». واضافت «منذ بدء الحملة حتى الان استطعنا تحرير تسعة أحياء من الجهتين الشرقية والغربية، بعضها كبير وواسع واخرى صغيرة» مؤكدة ان قوات سوريا الديموقراطية باتت تسيطر على أكثر من خمسين في المئة من مساحة المدينة. وتخوض هذه القوات منذ شهرين وبدعم من التحالف الدولي بقيادة اميركية معارك عنيفة ضد مقاتلي التنظيم لطردهم من معقلهم في مدينة الرقة. وتواجه هذه القوات مقاومة شرسة من التنظيم الذي لم يبق امامه وفق شيخ أحمد «بعد حصاره من اربع جهات الا الاستسلام او الموت.. وهذا ما يجعل رد فعله اشرس واحتياطاته أقوى». ويعتمد الجهاديون لصد تقدم خصومهم وفق شيخ أحمد على «زرع الألغام بشكل مكثف في كل مكان وكل سنتيمتر» مؤكدة ان التنظيم «لا يفرق بين المدنيين والعسكريين». ودفعت المعارك داخل مدينة الرقة عشرات الالاف من المدنيين الى الفرار خوفا. وتقدر الامم المتحدة وجود ما بين عشرين الفا وخمسين الفا داخل المدينة، فيما ترجح مصادر اخرى ان يكون العدد أقل. ويبطىء مقاتلو التنظيم تقدم الفصائل الكردية والعربية عبر «استخدام قناصين محترفين» وفق شيخ أحمد التي أشارت ايضا الى اعتمادهم على «طائرات استطلاع تستهدف نقاط تجمع قواتنا». كما تحدثت عن اعتمادهم بشكل كبير على الانفاق، موضحة «بعد أن نحرر أحياء في المدينة يحصل أحيانا ان يتسلل داعش من الخلف عبر الانفاق». وغالبا ما يتبع التنظيم المتطرف هذه التكتيكات في المناطق التي يحاصر فيها لصد تقدم خصومه. ورغم هذه العوائق، تؤكد المتحدثة الرسمية باسم حملة غضب الفرات «اننا نستمر (في التقدم) بخطوات ثابتة مهما كانت بطيئة». الي ذلك ، قتل 29 مدنياً بينهم 14 طفلاً على الاقل جراء غارات للتحالف الدولي بقيادة اميركية استهدفت مدينة الرقة السورية خلال الساعات الـ24 الاخيرة، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان . وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «تسببت الغارات التي نفذها التحالف الدولي منذ ليل الاثنين على مدينة الرقة بمقتل 29 مدنياً على الاقل، بينهم 14 طفلاً وتسع نساء». واشار الى ان بين القتلى «14 شخصا من عائلة واحدة» لافتاً الى ان حصيلة القتلى «مرشحة للارتفاع بسبب وجود جرحى في حالات خطرة». ويدعم التحالف الدولي بغارات جوية ومستشارين على الارض الهجوم الذي تشنه قوات سوريا الديموقراطية التي تضم فصائل كردية وعربية داخل مدينة الرقة لطرد تنظيم الدولة الاسلامية من معقله الابرز في سوريا. ودفعت المعارك منذ اندلاعها قبل شهرين عشرات الالاف من المدنيين الى الفرار من الرقة. وينفي التحالف الدولي الذي ينفذ غارات ضد الجهاديين في العراق وسوريا منذ صيف العام 2014 تعمده استهداف مدنيين في البلدين. (ا.ف.ب-رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك