تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

موسكو: «داعش» منتشر في العالم تجدُّد الإشتباكات بين المعارضة في الغوطة

Lebanon 24
09-08-2017 | 19:18
A-
A+
موسكو: «داعش» منتشر في العالم تجدُّد الإشتباكات بين المعارضة في الغوطة
موسكو: «داعش» منتشر في العالم تجدُّد الإشتباكات بين المعارضة في الغوطة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حذّرت موسكو أمس، من أنّ «الخطر الذي يُشكّله تنظيم «داعش» يبقى موجوداً على رغم إحراز تقدّم نسبي في التسوية السورية»، في وقت أعدم التنظيم أحد عناصر التعبئة في «الحرس الثوري» الإيراني، كان أسره الإثنين في منطقة التنف على الحدود العراقية - السورية. أشار وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف أثناء مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرته الإندونيسية ريتنو مارسودي في جاكرتا، إلى «وحدة مواقف الدولتين إزاء ضرورة حلّ الخلافات على الأساس المتين للقانون الدولي واستناداً إلى احترام معايير ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وعبر حوار سياسي من دون أيّ تدخّل خارجي». وتابع: «قلقون جداً بسبب أوضاع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وعلى رغم إحراز تقدّّم نسبي في التسوية السورية ومحاربة الإرهاب، لم يختفِ الخطر الذي يُشكّله داعش»، مشدداً على أنّ «عناصر التنظيم يُواصلون انتشارهم في أنحاء العالم، ولا سيّما قُرب حدود روسيا وإندونيسيا». من جهة أخرى، نشرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أنّ «تل أبيب وموسكو وواشنطن، عقدت أوائل تموز الماضي، لقاءات سرّية للبحث في اتفاق الهدنة جنوب سوريا». ونقلت عن مسؤولين إسرائيليين وديبلوماسيين غربيين أنّ «اللقاءات التي جرت قبل إعلان إنشاء «منطقة تخفيف التوتر» جنوب سوريا، عُقدت في عمّان وإحدى العواصم الأوروبية، بمشاركة كبار الديبلوماسيين ومسؤولي الأمن من الدول الثلاث»، موضحةً أنّ «الاجتماعات جرت بحضور كلّ من المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا مايكل راتني، ومبعوث البيت الأبيض إلى «التحالف الدولي» بريت ماكغورك من الطرف الأميركي، ومسؤولين في وزارة الخارجية والدفاع والقوات المسلّحة و»الموساد» من الطرف الإسرائيلي، بينما ترأس وفد موسكو مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سوريا ألكسندر لافرينتييف». وأشارت إلى أنّ «مسؤولين أردنيين شاركوا أيضاً في الاجتماعين اللذين عُقدا في عمّان»، مضيفةً أنّ «الاجتماع الثالث في أوروبا عُقد على مستوى أعلى مقارنةً باجتماعات الأردن». ولفتت إلى أنّ «الوفد الإسرائيلي عارض مذكّرة تخفيف التوتر، مشيراً إلى أنّ هذا الاتفاق لا يعير الاهتمام اللازم، من وجهة نظر إسرائيل، لتقليص النفوذ الإيراني في سوريا». وأكّدت أنّ «الوفد الإسرائيلي احتجّ على عدم شمول الاتفاق الروسي - الأميركي لـ»حزب الله» والفصائل الإيرانية، مطالباً بسحب مقاتلي الحزب و»الحرس الثوري» والجماعات الشيعية من سوريا». توازياً، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنّ «ممثلي روسيا في إطار اللجنة الروسية التركية المشتركة لمراقبة الهدنة سجّلوا خلال الـ24 ساعة الأخيرة، حالات انتهاك للهدنة، من بينها 4 في اللاذقية وحالتان في حلب، وسجّلت تركيا 5 انتهاكات في دمشق». إستمرار الاشتباكات ميدانياً، تجدّدت المواجهات الدموية بين فصائل مسلّحة تنشط في غوطة دمشق الشرقية على رغم الهدنة. وتتضارب معلومات صادرة عن أطراف النزاع المستمر في الغوطة الشرقية منذ نيسان المنصرم بين «جبهة النُصرة» و»حركة أحرار الشام الإسلامية» من جهة، و»فيلق الرحمن» و»جيش الإسلام» من جهة أخرى. وأفاد «جيش الإسلام» أنّ «مسلّحيه سيطروا على كتل واسعة من مزارع الأشعري، ومسجد ومدرسة في المنطقة، ويلاحقون فلول النُصرة لتخليص الغوطة الشرقية وأهلها من شرّ هذا التنظيم وخبثه»، فيما أعلن «فيلق الرحمن» شنّه هجوماً على مواقع النصرة وأحرار الشام في بلدات كفربطنا وعربين ومديرا. وأكّد ناشطون أنّ «اشتباكات عنيفة تدور في محاور داخل مديرا، إذ تُحاول «أحرار الشام» التقدّم وتُطالب «الفيلق» بتسليم المنشقّين وإعادة أسلحتهم». ونقلت صحيفة «الوطن» السورية القريبة من النظام عن مصادر محلّية أنّ «جولة جديدة من الاقتتال بدأت مطلع الأسبوع الجاري، بانشقاق نحو 250 عنصراً من «أحرار الشام» وانضمامهم إلى «فيلق الرحمن»، ما دفع «النصرة» إلى شنّ هجوم على مقارّ «الفيلق» لإخراجه من كفربطنا». من جهته، استفاد الجيش السوري من هذا الوضع لمتابعة تقدّمه إلى مواقع «النصرة» في حيّ جوبر ومنطقة عين ترما غير المشمولين بالهدنة، إذ سيطر، بعد تمهيد صاروخي وجوي، على القطاع الأوسط والأبنية المرتفعة في عين ترما وكتل موازية لطريق زملكا - جوبر، إضافة إلى عدد من الكتل على محور دوار المناشر وجحا في عمق جوبر». وكانت أعلنت المعارضة في حيّ جوبر، استعدادها لهجوم برّي وشيك ستشنّه القوات السورية بعد تكثيفها القصف والضربات الجوّية على معاقلها في الغوطة خلال اليومين الماضيين. وقال متحدث باسم فيلق الرحمن، إنّ «الهجوم البرّي سيكون في منطقة الطيبة شمال شرق جوبر وعين ترما في الغوطة الشرقية». في غضون ذلك، أعلنت القوات السورية سيطرتها على عدد من التلال الاستراتيجية التي تزيد مساحتها على 100 كيلومتر مربّع قرب الحدود السورية - الأردنية. وأكّدت إحدى الفصائل المنضوية تحت «الجيش السوري الحُرّ» هذه المعطيات، مشيرةً إلى أنّ «سيطرة النظام على بئر الصابون وتل جارين وتل رياحي وتل أسد جاءت بعد انسحاب «جيش أحرار العشائر» من المنطقة فجأةً». شحنة جديدة إلى ذلك، كشفت مصادر تركية عن إرسال واشنطن شحنة جديدة من الأسلحة إلى «قوات سوريا الديموقراطية»، في إطار التعاون في عملية طرد داعش من الرقة. وأكّدت أنّ «112 شاحنة مُحمّلة بمعدات عسكرية دخلت الحسكة عبر الحدود العراقية، وتوجّهت نحو مناطق تمركز المكوّن الكردي في التحالف»، مشيرةً إلى أنّه «لم تُعرف فوراً نوعية الأسلحة التي كانت تحملها تلك الشاحنات». من جهته، قُتل 29 مدنياً بينهم 14 طفلاً جراء غارات جوية شنّها التحالف الدولي خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في الرقة، وفق ما أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، في وقت لم يُعلّق التحالف على هذه الغارة التي تسبّبت بمقتل وإصابة العشرات من المدنيين. إعدام إيراني في تطور لافت، أكّد وسائل إعلام إيرانية أنّ «داعش» أعدم أحد عناصر التعبئة في «الحرس الثوري» أسره الإثنين في منطقة التنف على الحدود العراقية - السورية». وقالت المصادر إنّ «محسن حججي (25 عاماً) كان ينتمي إلى مؤسسة «الشهيد كاظمي» وهو من مدينة نجف آباد في محافظة أصفهان وسط إيران، وكانت له أنشطة أيضاً في إطار معسكرات البناء والإعمار في بلاده». ونشرت وسائل إعلام موالية للتنظيم الإرهابي صورة لحججي بعد أسره، وهو مقيّد من أحد عناصره في سوريا، فيما نشرت وسائل إعلام إيرانية صوراً له توضح نشاطاته في إيران. إنسانياً، أعلن مركز حميميم الروسي للمصالحة أنّ «عسكرييه أوصلوا أول دفعة من المساعدات الإنسانية إلى الرستن في ريف حمص الشمالي الخاضعة لسيطرة المعارضة». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك