تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

منطقة اليورو منقسمة: مصير اليونان بين صقور الألمان وحمائم فرنسامصير اليونان بين صقور الألمان وحمائم فرنسا

Lebanon 24
12-07-2015 | 19:02
A-
A+
منطقة اليورو منقسمة: مصير اليونان بين صقور الألمان وحمائم فرنسامصير اليونان بين صقور الألمان وحمائم فرنسا
منطقة اليورو منقسمة: مصير اليونان بين صقور الألمان وحمائم فرنسامصير اليونان بين صقور الألمان وحمائم فرنسا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إنقسم قادة منطقة اليورو حول مصير اليونان، أمس، حيث يلوح في الأفق خروج كارثيّ لأثينا من العملة المُوحّدة، فيما يستمر السعي للتوصّل الى صفقة إنقاذ. ووقفَ صقور المال الألمان في وجه الحمائم بقيادة فرنسا في القمّة الـ19 لزعماء منطقة اليورو في بروكسل، في حين أنّ أثينا تواجه مطالب لإقرار قوانين إصلاح جديدة الأسبوع المقبل. مصدر حكومي يوناني: خطة مجموعة اليورو «سيئة جداً» وأثينا تحاول «إيجاد حلول» على رغم أنّ المصارف اليونانية تواجه خطر جفاف السيولة قريباً، فإنّ القمة الطارئة للقادة الـ28 لدول الإتحاد الأوروبي، التي وُصفت بأنّها الفرصة الأخيرة للحفاظ على اليونان في منطقة اليورو، أُلغيت أمس بسبب التقدّم البطيء في المفاوضات، وتمّ الاكتفاء بقمة دول منطقة اليورو الـ19. وأكّد رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس، لدى وصوله الى بروكسل، أنّه يمكن التوصّل الى اتفاق «إذا أراد كُل الأطراف هذا الأمر»، مضيفاً: «أنا هنا للتوصّل الى تسوية صادقة، إننا مدينون بذلك للشعب الأوروبي. يمكننا ان نتوصّل هذا المساء الى اتفاق إذا أراد كل الأطراف هذا الأمر». وقد أجرى رئيس الوزراء اليوناني اتصالاً مع وزير الخزانة الأميركية جاكوب ليو، عَبّر خلاله عن رغبة اليونان بأن تضَع منطقة اليورو خطة إنقاذ شرط أن «تحترم الشعب اليوناني»، وفق ما أفاد مصدر حكومي. لكنّ زعيمة المعسكر المتشدد المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أكّدت أنّه «لن يكون هناك اتفاق بأيّ ثمن» لإنقاذ اليونان. وقالت ميركل: «إنّ القيمة الأهم، المُتمثّلة بالثقة والقدرة على الوفاء بالإلتزامات، فُقدت» مع اليونانيين، متوقعةً حصول «مفاوضات شاقّة». كلام ميركل جاء على نفس موجة دول عدة، بينها مالطا، التي اعتبر رئيس وزرائها جوزيف موسكات أنّ «هناك حدوداً لكلّ شيء»، ما يعني أنّه يجب ترك اليونان تخرج من منطقة اليورو. في الجهة المقابلة، أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند «أنّ المحك هو في معرفة ما اذا كانت اليونان ستكون غداً في منطقة اليورو». وأضاف: «إنّ فرنسا ستبذل كل ما هو ممكن لإيجاد اتفاق هذا المساء يُتيح بقاء اليونان في منطقة اليورو، إذا تمّ استيفاء الشروط اللازمة للبقاء، ما سيسمح لأوروبا بالتقدّم»، رافضاً الخيار الذي اقترحته ألمانيا، والقاضي بخروج موقّت لأثينا من منطقة العملة الموحدة. وقد اجتمع رئيس الوزراء اليوناني مع ميركل وهولاند ورئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، على هامش قمة زعماء منطقة اليورو في بروكسل. من جهته، وعد رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، المُشارك في مفاوضات الفرصة الأخيرة، بـ«القتال حتى آخر عِشر من الثانية للتوصّل الى اتفاق». بدوره، اعتبر رئيس البرلمان الأوروبي الألماني مارتن شولتز أنّ «الأمر لا يتعلّق باتفاق، بل بتَماسُك اوروبا». وهناك زعماء آخرون كانوا مترددين في مواقفهم، على غرار وزير خارجية لوكسمبورغ كزافييه بيتيل الذي قال: «إنّ هدفنا هو الحفاظ على اليونان في منطقة اليورو لكن هناك شروطاً، ونأمل ان نتوصّل الى نتائج اليوم». من جهته، قال وزير الخارجية السلوفيني ميرة سيرار: «ما أراه في هذه المفاوضات هو انعدام الثقة في الحكومة اليونانية». في غضون ذلك، أعدّ وزراء مال منطقة اليورو أمس لائحة بشروط إضافية ينبغي أن تلتزمها الحكومة اليونانية للبدء بالتفاوض حول خطة إنقاذ مالية جديدة، وفق ما أفادت مصادر أوروبية. وقال رئيس مجموعة اليورو يروين ديسلبلوم إثر الاجتماع : «قطعنا شوطاً طويلاً... على القادة ان يتخذوا القرار»، في إشارة الى قمّة رؤساء دول وحكومات منطقة اليورو في بروكسل. وكتب وزير المال الفنلندي الكسندر ستوب، على حسابه على موقع «تويتر»، انّ بين الشروط التي على أثينا التزامها ان يصوّت البرلمان اليوناني «في موعد أقصاه 15 تموز» على رزمة أولى من التدابير كانتقد وَعدت بها. أعلن مصدر حكومي يوناني مساء أمس في بروكسل أنّ الخطة التي وضعها وزراء مالية منطقة اليورو حول مطالب جديدة من أجل مواصلة الحوار مع أثينا على خطة انقاذ هي «سيئة جداً»، لكنّ أثينا تجهد من اجل ايجاد حلول لتخطي الأزمة. وقال هذا المصدر بالنسبة للوثيقة الأوروبية التي تتحدث عن خيار «خروج موقت» لليونان من اليورو وتقديم تنازلات مقابل الحصول على مساعدة محتملة: «إنّ الخطة بمجملها سيئةً جداً. نحاول ان نجد حلولاً». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك