اكد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني إن «الشعب الكردستاني» انهك من تكرار «التجارب الفاشلة» لذلك قرر إجراء استفتاء «الاستقلال» عن العراق.
وأضاف بارزاني خلال استقباله في أربيل الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية سلطان أبو عرابي، أنه «تم انتهاك مبادئ الشراكة في العراق في جميع المراحل»، وفق بيان لرئاسة الإقليم.
وتابع أن «الأسباب التي أدت إلى ظهور (تنظيم) داعش ما زالت قائمة»، معتبرا أن دحر الإرهاب بحاجة إلى إزالة الأسباب التي أدت إلى ظهوره وتوسعه.
من جهته أشاد أبو عرابي بـ «التطور الذي شهده إقليم كردستان والتعايش المشترك بين كافة المكونات»، معربا عن «أمله بأن يحقق الشعب الكردستاني طموحاته»، وفق البيان.
وتتجه الأنظار داخل العراق وخارجه إلى ما ستؤول إليه الأمور في الإقليم الكردي الواقع في شمال العراق، والذي يتمتع بحكم ذاتي، بعد إجراء الاستفتاء الشعبي حول الانفصال في أيلول المقبل.
من جهة اخرى، قال العميد سعد معن امس إن كافة القوات العراقية ستشارك في عملية تحرير قضاء تلعفر شمال غرب العراق ومنها الشرطة الاتحادية وقوات الرد السريع.
وأشار معن إلى أن وزارة الداخلية ستقدم الدعم اللازم للقوات المشاركة، مؤكدا أن سلاح الجو العراقي دمر تحصينات تنظيم «داعش» الأساسية بضربات دقيقه بناء على معلومات استخبارية.
وتوقع المتحدث أن تكون معركة التحرير سريعة وخاطفة، متابعا أن القوات المرابطة عند حدود القضاء جاهزة للهجوم البري بانتظار إشارة رئيس الوزراء حيدر العبادي القائد العام للقوات المسلحة، للبدء بالعملية.
وفي سياق متصل أعلنت قوات الحشد الشعبي بدورها أنها ستشارك بعشرين ألف مقاتل بعملية تحرير تلعفر، فيما لم يحدد بعد قوام القوات العراقية الأخرى لكنها بكل الأحوال، ووفقا للصنوف المشاركة والتصريحات من القادة الميدانيين، لن تقل عن ثلاثين ألف مقاتل. هذا ولا توجد حتى الآن أرقام دقيقة عن أعداد عناصر «داعش» في تلعفر، في محافظة نينوى، لكنه، ووفقا للمعلومات الاستخبارية، فإن أغلب الموجودين هم من الخط الأول لقيادات التنظيم.