تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

موفد ترامب يبحث السلام «خالي الوفاض»!

Lebanon 24
24-08-2017 | 18:40
A-
A+
موفد ترامب يبحث السلام «خالي الوفاض»!<br/>
موفد ترامب يبحث السلام «خالي الوفاض»!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أجرى جاريد كوشنر صهر الرئيس الاميركي دونالد ترامب وكبير مستشاريه امس محادثات حول اعادة اطلاق عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين المتوقفة منذ فترة، وسط اجواء من التشاؤم تجعل الآفاق غير واضحة. وقال كوشنر إن ترامب ما زال «ملتزما جدا» بإقرار السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. جاء ذلك في مستهل حديث كوشنر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. غير أنه ليس هناك ما يوحي بانفراجة وشيكة أو تقدم كبير باتجاه إنهاء الصراع في الشرق الأوسط في الوقت الذي بدأ فيه كوشنر يوما يعقد فيه اجتماعات منفصلة مع نتنياهو ومع الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وقال نتنياهو لدى استقباله كوشنر في مكتبه بتل أبيب في تسجيل مصور أصدرته السفارة الأميركية: «لدينا أمور يتعين أن نتحدث بشأنها- كيفية إحراز تقدم فيما يتعلق بالسلام والاستقرار والأمن في المنطقة والرخاء كذلك. وأنا اعتقد أن كل ذلك في متناول اليد». ولكن كوشنر والوفد المرافق له بعيدون جدا عن رسم الخطوط العريضة للاتفاق الذي وعد به مؤلف «فن الصفقات» (ترامب)، فهم لا يزالون في مرحلة البحث عن سبل إحياء المفاوضات المجمدة منذ 2014 وهي مهمة أقل ما يقال إنها غاية في التعقيد. واثر الاجتماع، وصف مكتب نتنياهو المحادثات بأنها «بناءة وجوهرية» من دون تفاصيل اضافية، لافتا الى انها ستتواصل «في الاسابيع المقبلة» وشاكرا للرئيس ترامب «دعمه القوي لاسرائيل». ومساء التقى الوفد الاميركي عباس في مدينة رام الله بالضفة الغربية، حيث تظاهر نحو عشرين فلسطينيا في رام الله رفضا لزيارة الوفد الاميركي واحرقوا العلم الاسرائيلي ومجسمات لترامب. ويضم وفد كوشنر الممثل الخاص للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات والمستشارة المساعدة للأمن القومي دينا باول. وقال المسؤول نفسه إن مهمتهم تتركز الآن وبعد جولة شملت محطات عدة في الشرق الأوسط منذ كانون الثاني على العمل على «الانتقال نحو مباحثات سلام حول المسائل الجوهرية». وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية احمد مجدلاني إن «المطلوب من المبعوثين الاميركيين ومن إدارة ترامب ككل إعطاء جواب واضح وصريح حول موقف الادارة من حل الدولتين والاستيطان». وأمام انسداد الأفق، قال مجدلاني إن القيادة الفلسطينية قد تعلن «دولة فلسطين المحتلة» من جانب واحد. وقال مجدلاني المقرب من عباس إن «أحد الخيارات الفلسطينية المطروحة للنقاش في القيادة الفلسطينية حل السلطة الفلسطينية وإعلان دولة فلسطين المحتلة التي تعترف بها الأمم المتحدة كعضو مراقب ويعترف بها حوالي مائة وأربعين دولة من دول العالم». وأرجع مجدلاني دراسة هذا الخيار إلى أن «الإدارة الأميركية لم تقدم ولم تطرح اية مبادرة حتى الآن فيما تواصل إسرائيل أنشطتها الاستيطانية وترفض تنفيذ أية التزامات وقعت عليها وترفض الدخول في عملية سلام حقيقية وجدية تفضي لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية». وأضاف: «لن نستمر في هذه الصيغة بالتعامل معنا الإدارة الأميركية عليها أن تدرك وتفهم جيدا اننا لن نكون تحت رحمتهم. واتهم محمود العالول، ثاني أكبر قيادي بحركة فتح بعد عباس،المفاوضين الأميركيين بالتركيز في محادثاتهم مع الرئيس على «أكاذيب إسرائيلية» بشأن تحريض الفلسطينيين على العنف وتجاهل ما وصفه بالقضايا الأساسية المتعلقة بالدولة راسما صورة قاتمة للوضع. وقال: «أنا لا أعتقد أن المبعوثين الأميركيين يحملون معهم أي شيء أو في وفاضهم أي شيء، لا شيء على الإطلاق». على صعيد آخر أفاد مسؤول في مكتب نتنياهو أمس أنه سيسمح لأعضاء الكنيست بزيارة المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة الثلاثاء المقبل ليوم واحد على سبيل الاختبار، في حين يمنع عليهم ذلك الآن. وقال مسؤول اسرائيلي طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس انه سوف يسمح لأعضاء البرلمان الاسرائيلي (الكنيست) بزيارة الحرم الشريف الذي يضم المسجد الاقصى وقبة الصخرة «الاسبوع المقبل ليوم واحد فقط» هو يوم الثلاثاء 29 آب الجاري. ويأتي موعد الزيارة في يوم وقفة عيد الأضحى المبارك الذي يصادف يوم الجمعة الاول من شهر ايلول. واكد المسؤول «ان القرار حول هذه الزيارة سيبقى متوقفا على تقديرات الوضع الامني». وكان نتنياهو أصدر قرارا بمنع أعضاء الكنيست بمن فيهم العرب والوزراء من دخول باحات المسجد الاقصى لتخفيف حدة التوتر. (ا.ف.ب-رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك