تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ترامب: كل الخيارات مطروحة... بيونغ يانغ: لا نخشى التهديد

Lebanon 24
29-08-2017 | 18:26
A-
A+
ترامب: كل الخيارات مطروحة... بيونغ يانغ: لا نخشى التهديد
ترامب: كل الخيارات مطروحة... بيونغ يانغ: لا نخشى التهديد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد الرئيس الاميركي دونالد ترامب امس انّ «كل الخيارات مطروحة» بعدما أطلقت كوريا الشمالية صاروخاً بالستياً حلّق فوق اليابان، قبل ان يسقط في المحيط الهادىء في تصعيد خطير أثار قلق المجموعة الدولية. وفيما دافعت بيونغ يانغ عن حقها في اتخاذ اجراءات لمواجهة ما وصفته بالنوايا «العدوانية» الاميركية، عقد مجلس الامن الدولي اجتماعاً طارئاً أمس بطلب من الولايات المتحدة واليابان التي دان رئيس حكومتها شينزو آبي إطلاق الصاروخ معتبراً انه «تهديد خطيروغير مسبوق». أكّد الرئيس الاميركي أنّ «العالم تلقّى بوضوحٍ شديد الرسالة الأخيرة لكوريا الشمالية»، مضيفاً: «لقد أثبت هذا النظام ازدراءه بجيرانه وبجميع أعضاء الامم المتحدة وبأبسط معايير السلوك الدولي المقبول». وتابع قائلاً: «الاعمال المهددة والمزعزعة للإستقرار لا تؤدي سوى إلى زيادة عزلة النظام الكوري الشمالي في المنطقة والعالم، إنّ كل الخيارات مطروحة». وبذلك يكون ترامب كرّر التحذيرات السابقة التي تفيد أنّ واشنطن قد تلجأ الى عمل عسكري لحل هذه الازمة. من جهتها، اعلنت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي أنّ إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ فوق اليابان «غير مقبول على الإطلاق وغير مسؤول، ويتعيّن على مجلس الأمن الآن اتخاذ إجراء جاد»، مضيفة: «لا يجوز أن يتعرض أي بلد لتحليق صاروخ فوقه مثلما حدث لسكان اليابان البالغ عددهم 130 مليوناً». كوريا الجنوبية وكانت كوريا الجنوبية قد استنفرت قواتِها، ووضعتها في حال تأهّب قصوى على خلفيّة إطلاق الصاروخ، فيما تسارعت الاتصالات بين واشنطن وسيئول لتدارك الموقف. ونقلت وكالة أنباء «يونهاب» عن الجيش الكوري الجنوبي قوله: «لقد عزّزنا المراقبة عقب الاستفزازات الجديدة، ووضعنا قواتنا على أهبة الاستعداد الكامل للقتال». واتفق رئيسا هيئتي الأركان المشترَكة الأميركية والكورية الجنوبية في إتصال هاتفي، على اتّخاذ إجراءات أشدّ ضد كوريا الشمالية بما في ذلك الردّ العسكري. وقالت سيول إنّ واشنطن تدرس إمكانية نشر وسائل دفاع «استراتيجية» في كوريا الجنوبية. من جهتها، قالت الخارجية الكورية الجنوبية: «سنردّ بقوة على أساس تحالفنا الثابت مع الولايات المتحدة إذا استمرّت كوريا الشمالية في استفزازاتها النووية وإطلاق الصواريخ». وكانت هيئة الأركان الكورية الجنوبية أعلنت في بيان أنّ «مقذوفاً من نوع غير محدّد» قد تمّ إطلاقه من سونان بالقرب من بيونغ يانغ عند الساعة 05,57، وقطع 2700 كيلومتر على ارتفاع نحو 550 كلم، مشيرةً إلى أنه أُطلق في اتّجاه الشرق وليس في اتّجاه جزيرة «غوام». كوريا الشمالية وفي أوّل ردّ فعل لكوريا الشمالية، تحدث سفيرها لدى الامم المتحدة هان تاي-سونغ عن الحق في «الدفاع عن النفس». وقال خلال مؤتمر للامم المتحدة في جنيف حول نزع السلاح أنّ «المناورات العسكرية المشتركة الاميركية ـ الكورية الجنوبية الجارية في الوقت الراهن، في خضمّ التوتر حول شبه الجزيرة الكورية وعلى رغم التحذيرات الحازمة من جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية، ليست سوى عمل مفرط يزيد من التوتر». فيما نقلت صحيفة «سينون سينمون» الكورية الشمالية الرسمية، عن مسؤول في حزب «العمال» الحاكم قوله: «يجب على الأميركيين أن يدركوا أنّهم لن يستطيعوا مفاجأتنا بأيّ ضغوط اقتصادية أو تهديدات عسكرية، ولن يستطيعوا تحييدنا عن الطريق الذي اخترناه». وذكرت الصحيفة هذه التصريحات في مقالة بعنوان «يجب إظهار قوتنا وإرادتنا كما ينبغي»، مشيرةً فيها إلى «أنّ المأساة تتمثّل في جهل الولايات المتحدة الأميركية مدى قوتنا وإرادتنا». كما تضمنت المقالة تحذيراً لواشنطن، بأنّها «إذا فقدت صوابها وهاجمتنا، فنحن جاهزون لتلقينها درساً بأسلحتنا النووية والإستراتيجية، التي عرضناها بكل تفاصيلها». اليابان إلى ذلك، دان رئيس الوزراء الياباني عملية «الاطلاق غير المقبولة» التي «تلحق ضرراً كبيراً بالسلام والأمن» في المنطقة. واضاف: «انّه أجرى اتصالاً هاتفياً إستغرق أربعين دقيقة مع ترامب»، مشيراً إلى انّهما اتفقا على «تعزيز الضغط على كوريا الشمالية». توازياً، أعلن الأمين العام لمجلس الوزراء الياباني، يوشيهيد سوجا، خلال مؤتمر صحافي في طوكيو انّ السلطات اليابانية لم تأمر بإسقاط الصاروخ البالستي الكوري الشمالي، طبقاً لقانون حق الدفاع عن النفس، لأنّه لم يكن هناك تهديد لأمن البلاد. موضحاً: «لقد اعتبرنا أنه لم تكن هناك تهديدات لأمن بلادنا، ولذلك لم يتم إعطاء أمر بهذا الشأن». روسيا إلى ذلك، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن قلقها العميق من خطر التصعيد في شبه الجزيرة الكورية، متوقعة ضغطاً جديداً بالعقوبات على بيونغ يانغ في أعقاب التجربة الصاروخية الأخيرة. وأكّد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أنّ الوضع في شبه الجزيرة الكورية أخذ طابعاً تصعيدياً، معتبراً أنّ المناورات الأخيرة التي أجرتها واشنطن وسيول زادت الأمر تعقيداً، وأدّت إلى استفزاز بيونغ يانغ. وأضاف: «انّ موسكو تتوقع ضغطاً جديداً نحو تعزيز العقوبات ضد كوريا الشمالية»، مشيراً في الوقت نفسه إلى «أنّ مخزون تلك العقوبات قد استنفد». ردود فعل دولية من جهتها، دعت الصين لضبط النفس، وكررت المتحدثة باسم الخارجية هوا شونيينغ دعوة بلدها لإستئناف محادثات السلام، قائلةً إنّ «الضغط والعقوبات» على كوريا الشمالية «لا يمكن أن تَحل المسألة بشكل جوهري». بدورها، حضّت وزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، بيونغ يانغ على «الامتناع عن أيّ عمل جديد مُستفز». فيما ندّدت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي بإطلاق الصاروخ قبَيل زيارتها المرتقبة الى طوكيو. كذلك، دان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في بيان، التجربة الصاروخية الباليستية الأخيرة التي أجرتها كوريا الشمالية، وحَضّ بيونغ يانغ على الوفاء بالتزاماتها الدولية. وشدّد على أنّ تصرفات كوريا الشمالية تخالف قرارات مجلس الأمن الدولي وتنسف الأمن والاستقرار في المنطقة والجهود المبذولة لإقامة الحوار بين أطراف الأزمة. كما دعا غوتيريش سلطات بيونغ يانغ إلى المضي قدماً نحو إعادة فتح قنوات الاتصال، بحثاً عن حل سياسي للأزمة الراهنة حول شبه الجزيرة الكورية، مؤكّداً أنّه لا يزال يعمل على اتصال وثيق مع جميع الأطراف المعنية. من جهته، دانَ الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، عملية إطلاق الصاروخ، ودعا بيونغ يانغ إلى التخلي عن برنامجها الصاروخي. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك