تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تقارير: روسيا تحمي «حزب الله».. و«داعـــش» إلى مناطق النظام

Lebanon 24
31-08-2017 | 22:17
A-
A+
تقارير: روسيا تحمي «حزب الله».. و«داعـــش» إلى مناطق النظام
تقارير: روسيا تحمي «حزب الله».. و«داعـــش» إلى مناطق النظام photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شَرت وسائل إعلام إسرائيلية تقاريرَ تفيد بنشر روسيا منظومة «إس-400» للدفاع الجوّي قرب أحد مصانع «حزب الله» لإنتاج صواريخ باليستية داخل الأراضي السورية. وفي وقتٍ أعلن قائد قوات التحالف الدولي اللفتنانت جنرال ستيفن تاونسند، أمس، أنّ قافلة الدواعش التي غادرَت الحدود اللبنانية السورية عادت أدراجَها بعد ضربات التحالف الجوّية إلى أراضي النظام، كشفَ مصدر ميداني أنّ القافلة تتّجه إلى مدينة الميادين على بُعد 45 كيلومتراً جنوب شرق دير الزور. أعلنت صحف إسرائيلية أنّ روسيا نشرت منظومة «إس-400» قرب منشأة إيرانية تنتج صواريخ لـ»حزب الله» في ريف حماة الغربي، مضيفةً أنّ أكثر من 100 ألف صاروخ موجودة حالياً بحوزة الحزب، الذي يبحث عن نقاط حسّاسة داخل إسرائيل لاستهدافها. ولضرب هذه النقاط، يحاول الحزب تهريب صواريخ موجّهة طويلة المدى من إيران إلى الأراضي السورية، إلّا انّ الضربات الاسرائيلية التي استهدفت عدداً كبيراً من قوافل عديدة دفع بقيادة «حزب الله» إلى استنتاج مفاده أنّ الخيار الوحيد هو إنتاج الصواريخ داخل سوريا. وكشف التقرير عن صوَر التقطتها أقمار اصطناعية إسرائيلية ودرسها المحلل العسكري الإسرائيلي المتعاون مع الموساد رونين سالومون، تظهر منشأة غير بعيدة من طرطوس يشتبه في استخدامها لإنتاج صواريخ باليستية طويلة المدى تحت إشراف إيراني. وفي نفس الصور، يظهر ما قيل إنها قاعدة عسكرية روسية في ريف حماة الغربي توجد فيها بطاريات «إس-400». إتفاق «حزب الله» ـ داعش في غضون ذلك، أعلن قائد قوات التحالف اللفتنانت جنرال ستيفن تاونسند، في إفادة لوزارة الدفاع الأميركية، أنّ قافلة الدواعش التي انطلقت من الحدود اللبنانية السورية ارتدّت على أعقابها في الأراضي الخاضعة للحكومة السورية، مضيفاً: «عندما دخلتُ هذا المؤتمر قبل نحو ساعة كانت الحافلات تتحرك، لكنها عادت أدراجها إلى مناطق يسيطر عليها النظام السوري». واكد تاونسند: «لم نضرب القافلة، لكننا ضربنا كل مقاتل أو عربة من التنظيم حاولت الاقتراب من القافلة، وسنستمر في ذلك». في المقابل، قال قائد في التحالف الداعم للحكومة السورية إنّ القافلة حاولت أمس التحرّكَ إلى الأراضي الخاضعة لتنظيم «داعش» من موقع جديد بعد أن أوقفت الضربات الجوّية أمس الأوّل مسيرتها ومنَعت المقاتلين من الانضمام إلى رفاقهم في الأراضي الخاضعة للتنظيم. وأضاف: «إتّجَهت القافلة شمالاً صوب مدينة «السخنة»، أمس، بعد توقّفِ مسيرتها في الصحراء، وستحاول الوصول إلى محافظة دير الزور بالقرب من الحدود مع العراق. وذكر أنّ تبادل الأسرى والجثامين بدأ في الصحراء، وتمَّ بموجبه تسليم جثةِ إيراني قتِلَ في المعارك إضافةً إلى جثتَي مقاتلَين آخَرين مقابل 25 مصاباً من مقاتلي «داعش». وفي سياق متصل، أوضَح مصدر ميداني أنّ القافلة تتّجه إلى مدينة الميادين على بُعد 45 كيلومتراً جنوب شرق دير الزور، وليس إلى البوكمال الواقعة على الحدود مع العراق. وفي طهران قال الحرس الثوري على موقعه إنّ القتيل الايراني هو محسن حجاجي، وإنّ جثمانه سيعود للبلاد في موعد لم يحدد لإقامة جنازة له ودفنه. إلى ذلك، أعلن مسؤول كبير في وزارة الداخلية لوسائل الإعلام الرسمية انّ العراق شكّل غرفة عمليات للاستخبارات مكرّسة لمراقبة المتشددين وتتّبعهم. وأضاف أنّ القافلة تضمّ قادة من النخبة في التنظيم. ترامب - سلمان إلى ذلك، بحث الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عبر الهاتف، مع العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، المستجدات الأخيرة في الأزمة الخليجية وقضايا مكافحة الإرهاب الدولي. وجاء في بيان صدر عن البيت الأبيض، مساء أمس الاول، بهذا الصدد، أنّ الزعيمين تطرّقا، خلال المكالمة الهاتفية، إلى «ضرورة هزيمة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله ومكافحة إيديولوجية التطرف». ودعا ترامب، حسب البيان، جميع أطراف الأزمة الخليجية «إلى إيجاد حل دبلوماسي يتوافق مع الالتزامات التي أخذتها على عاتقها خلال قمة الرياض، من أجل دعم الوحدة في مكافحة الإرهاب». كذلك، شملت المحادثة قضية «التهديد الذي تمثّله إيران للمنطقة»، حسب بيان البيت الأبيض. وأعرب الملك سلمان كذلك عن تعازيه لأسَر ضحايا إعصار «هارفي»، الذي ضرب جنوب الولايات المتحدة. في غضون ذلك، أفادت وكالة «كونا» انّ أمير دولة الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح سيزور الولايات المتحدة ليلتقي في واشنطن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 7 ايلول المقبل، لكنها لم تحدد المسائل التي سيتم بحثها خلال اللقاء. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك