تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أردوغان: حذارِ من إنتشار الإرهاب في العالم

Lebanon 24
31-08-2017 | 22:18
A-
A+
أردوغان: حذارِ من إنتشار الإرهاب في العالم
أردوغان: حذارِ من إنتشار الإرهاب في العالم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس إنّ «مَن يعتقد أنّ باستطاعته حصر الإرهاب في الشرق الأوسط فقط، فهو مخطئ»، فيما أعلن فصيلا «جيش أسود الشرقية» و»قوات الشهيد أحمد العبدو» عن تعرّضهما لضغوط خارجية كبيرة ليتوقفا عن مواجهة الجيش السوري في البادية وينسحبا إلى الأردن. أكّد أردوغان خلال كلمة في حفل خاص في مناسبة عيد النصر في أنقرة، «جاهزية بلاده لتنفيذ عملية عسكرية جديدة في سوريا مثل عملية «درع الفرات» للقضاء على التهديدات التي يمكن أن تتعرّض لها تركيا». وأضاف أنّ «كل الخيارات مطروحة دائماً أمام بلاده للتعامل مع المستجّدات في المنطقة، وأنّ تركيا ترى الوجه الحقيقي للمكائد التي تُحاك باستخدام منظمات إرهابية، وترفض الإملاءات في هذا الخصوص»، مشدّداً على أنّ «الذين يسعون لمحاصرة بلاده عبر المنظمات الإرهابية سيبقون وجهاً لوجه مع تلك المنظمات، التي شبّهها بـ»قنابل جاهزة للانفجار». وتساءل عمّا إذا كان الهدف هو القضاء على تنظيم «داعش»، فكيف بأسلحة تابعة لدولة حليفة في حلف شمال الأطلسي (ناتو) تظهر بيد هذا التنظيم»، موضحاً أنّ «تركيا هي برّ الأمان لكنْ هناك دولاً تُحاول الضغط عليها سياسياً واقتصادياً». إلى ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أنّ «وزير الخارجية الروسية ​سيرغي لافروف​ بحث هاتفياً مع نظيره الإيراني ​محمد جواد ظريف​، في حلّ ​الأزمة السورية​ في إطار اتفاقات عملية أستانا». من جهته، أكّد المبعوث الأممي الى سوريا ​ستيفان دو ميستورا​، أنّه «على رغم استمرار العنف في سوريا، إلّا أنّ الجهود مستمرّة للحدّ منه»، لافتاً الى «تراجع كبير في منسوب العنف في مناطق واسعة». وأشاد بـ»جهود ​السعودية​ لتوحيد ​المعارضة​«، مشيراً إلى أنّه «سيتمّ عقد اجتماع لجهات النزاع في جنيف في تشرين الأول المقبل»، مشدّداً على أنّ «​النظام السوري​ يجب أن يدرك أنه بحاجة للانخراط في مفاوضات جادة». وقف القتال ميدانياً، أعلن فصيلا «جيش أسود الشرقية» و»قوات الشهيد أحمد العبدو» عن تعرّضهما لضغوط خارجية كبيرة ليتوقّفا عن مواجهة الجيش السوري في البادية، وينسحبا إلى الأراضي الأردنية. وطالب الفصيلان من المعارضة في الغوطة ودرعا والقنيطرة، ومن كل فصيل «حُرّ وشريف» بأن يهبّوا لتخفيف الضغط عن فصائل البادية والقلمون «في هذه المرحلة الحرجة». وأوضح «جيش أسود الشرقية» أنّ «البيان صدر ردّاً على طلب غرفة الموك في عمان الذي يضغط على فصائل المعارضة لحملها على ترك جبهات القتال والانسحاب من البادية إلى داخل الأراضي الأردنية، إذ أكّد «الجيش» رفضه لهذا الطلب، قائلاً: «نستشهد جميعاً ولا نستسلم وسيری منّا العدوّ ضربَ النار من أقصى شمال سوريا إلى أدنى الجنوب». وفي نصّ البيان نفسه، لم يذكر الفصيلان اسم الجهة التي تمارس الضغط، بل قالا: «اليوم مارسوا علينا أشدّ أنواع الضغوط لكي نستسلم ونتوقف عن قتال النظام». وتوجّها بنداء استغاثة إلى المعارضة في الغوطة ودرعا والقنيطرة، إذ جاء في البيان: «نستصرخكم النصرة في الدين ونُناشدكم فزعة يعربية لإخوانكم في البادية الشامية والقلمون، فنحن وحدنا في الساحة وتخلّى عنا الجميع وهذه فرصتكم في هذه المرحلة الحرجة من تغيّر المواقف الدولية لنصر سوريا الثورة». وتابع: «كما قلنا سابقاً ونقولها مجدّداً سننتصر إن شاء الله وتبيضّ وجوهكم وتسودّ وجوه أعدائنا بشار الأسد وميليشياته الطائفية». الكيماوي في غضون ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أنّ «جماعة «شباب السُنّة» تملك سلاحاً كيماوياً وتنوي استخدامه في درعا، واتّهام القوات الحكومية لاحقاً بمهاجمة المدنيين». وقالت المتحدثة باسم الخارجية ماريا زاخاروفا إنّ «شباب السُنّة» تملك صواريخ عدة تحمل رؤوساً مزوّدة بمواد سامة»، مؤكّدةً أنّ «مسلّحين يُخطّطون وفق معطياتنا، لاستخدام هذا السلاح في البلدات المحيطة بدرعا». وأضافت: «من المرجّح أن يشنّ مسلحون هجمات باستخدام أسلحة كيماوية في نوى وإنخل وطفس وغيرها من المناطق»، مشيرةً إلى أنّ «مستودعاً للصواريخ المذكورة يوجد في مدينة بصرى الشام في درعا». وفي تطور لافت، أكّد الجيش الإسرائيلي العثور على جثّة جندي سبق له أن اختفى في الجولان المحتل، موضحاً: «جرت حملة تمشيط واسعة للجيش الإسرائيلي والشرطة في المنطقة بحثاً عن الجندي». وأوضحت وسائل إعلام أنّ «الاتصال بالجندي انقطع الأربعاء، بعدما غادر الوحدة العسكرية التي كان يخدم فيها أثناء «فعاليات عملياتية روتينية». وركّزت عمليات البحث على منطقة قصرين، حيث شوهد الجندي آخر مرة. عملية إنزال توازياً، نفّذت قوات «التحالف الدولي» بقيادة أميركية عملية إنزال جوي في ريف دير الزور الغربي، وسط أنباء عن سحب عناصر من داعش في المنطقة، وفق ما أفادت مصادر محلية. وأضافت أنّ «العملية تمّت قرابة الساعة الخامسة عصراً (الاربعاء)، ونفّذتها ثلاث مروحيات في منطقة السوح جنوب غرب بلدة المسرب بـ10 كم قُرب الطريق الدولية». ولاحقاً، جدّد رئيس مركز المصالحة في قاعدة حميميم الروسية، ألكسندر فيازنيكزف، التأكيد على استمرار مركزه في جهود التنسيق بين السوريين، مشيداً بما تحقق من تقدّم في «مناطق وقف التوتر». وبالوقوف على ما خلصت إليه الاجتماعات عبر «سكايب» بين ممثلي لجان المصالحة السورية في درعا ودمشق وحمص واللاذقية بحضور روسي، ذكّر فيازنيكزف بالتقدّم الحاصل إنسانياً في حمص. من جهته، أعلن نائب قائد القوات الروسية في سوريا الجنرال أليكسي كيم، إنشاء لجنة للمصالحة الوطنية في عفرين شمال غرب حلب. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك