أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود اتصالاً هاتفياً بالرئيس الأميركي دونالد ترامب الأميركية، حيث تم استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات الأحداث في المنطقة والعالم. من جهة أخرى، أعلن ضابط إسرائيلي رفيع إنّ سيناريو المناورات التي يُجريها الجيش حالياً شمال البلاد يَستهدف هزيمة «حزب الله»، وليس ردعه فحسب، مضيفاً أنّ الأخير يراقب بعناية ما يَجري، وقد دخل في حالة تأهُّب.
أكّد الملك سلمان وترامب خلال اتصال هاتفي بينهما على عمق العلاقات الإستراتيجية بين البلدين وضرورة تعزيزها لما فيه خدمة الشعبين الصديقين.
المناورات الإسرائيلية
من جهة أخرى، نَقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن هذا الضابط أنّ المناورة تهدف إلى اختبار مدى جاهزية الفيلق الشمالي والوحدات المعنية الأخرى لمواجهة حالة طارئة، وأنّ السيناريو الذي حدّدته الحكومة، يتطلّب من الجيش خوضَ معركةٍ لهزم «حزب الله». وأوضَح: «أنا أفهم مصطلح الهزيمة على أنّه المرحلة التي لا يملك فيها «حزب الله» القدرة على الهجوم أو يفقد الرغبة في ذلك. هذه ليست معركة أخرى تهدف إلى الردع فقط، لكنّها صفعة قوية بما يكفي لضمان عدة سنوات من الهدوء».
مع ذلك، وحسب ما قاله ضابط رفيع آخَر في الجيش، فقد حدّد رئيس الأركان بأنّ المقصود بمصطلح الهزيمة، هو توجيه ضربة قاصمة إلى البنى التحتية للعدوّ، وتقليص إطلاق القذائف من المناطق التي يتمّ احتلالها، «لكن ليس من المؤكّد أنّ هذا سيوقف الحرب». ووفقاً لوسائل الإعلام الإسرائيلية، فإنّ الجيش لاحظ أنّ «حزب الله» كان يتعقّب ويراقب التحضيرات للمناورة، وأنّه دخل في حالة تأهّب معيّنة تحسّباً لها.
الاتفاق النووي
قال وزير خارجية فرنسا جان إيف لودريان أمس إنّه قلقٌ من احتمال أن يشكّك الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى العالمية. وأضاف: إنّ «الاتفاق الذي أقِرّ قبل نحو عامين يَضمن أن تتخلّى إيران عن السعي لامتلاك سلاح نووي وبالتالي تَفادي الانتشار النووي. علينا ضمانُ هذا الوضع». مشيراً إلى أن «القلقَ ينتابني في الوقت الحالي إزاء موقف الرئيس ترامب الذي يمكن أن يشكّك في هذا الاتفاق. وإذا جرى التشكيك في الاتّفاق فسوف تعلو أصواتٌ في إيران وتقول: ’فلنمتلكْ نحن أيضاً سلاحاً نووياً‘«.
وكانت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، قد أعلنت أمس الأوّل أنّ الاتفاق النووي الإيراني لا يمكن تجميله ليبدوَ أفضل ممّا هو عليه فعلياً، وأضافت هيلي خلال خطاب لها في معهد «American Enterprise Institute» لأبحاث السياسة العامة في واشنطن: «لنقُلْ إنّ الاتفاق لا يفي بما تمَّ التعهد به، لقد وعَدونا بنهاية البرنامج النووي الإيراني، وما حدث لم يكن نهاية (للبرنامج)، وإنّما وقفة.»
وتابعَت: «يجب إدراك أنّه لا يمكن وضعُ أحمرِ شفاهٍ على خنزير. لذلك، مهما فعلنا، لا يمكننا أن نجعل هذه الصفقة تبدو بمظهر أفضل ممّا هي عليه فعلياً، علينا أن ننظر إلى واقع أنّ هذه الصفقة معيبة، فهل نسمح لأنفسنا بأن نغطّي أعينَنا بغمامات عند النظر إلى صفقة معيبة، أم نقول ماذا يمكننا أن نفعل أيضاً؟ هل هناك شيء آخر يجب أن نفعله الآن لنمنعَ ما سيَحدث بعد 10 سنوات من الآن؟ لأنّ هذا هو الأمر الواقعي الذي يجب أن ننظر إليه.
البحرين
من جهةٍ أخرى، أفادت وزارة الداخلية البحرينية عن القبض على عدد من المشاركين في مسيرة غير مصرَّح بها، ردّدوا خلالها «شعارات مسيئة لدولة شقيقة». وذكرَت الوزارة في بيان نشرَته على موقعها الرسمي في الإنترنت، «تعقيباً على مقطع الفيديو المتداوَل والمتضمّن مسيرةً غير قانونية يتمّ فيها تردادُ شعارات مسيئة لدولة شقيقة، صرّح نائب رئيس الأمن العام بأنّ أعمال البحث والتحرّي التي بوشِرَت في هذا الشأن أسفرَت عن تحديد هوية المشاركين وتمَّ القبض على عدد منهم»، مضيفاً «أنّ أعمال البحث مستمرّة للقبض على الباقين منهم، باعتبار ذلك يشكّل إثارةً للفرقة والفِتنة وتهديداً للسلم الأهلي».(وكالات)