تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

غارة إسرائيلية تستهدف منشأة عسكرية متطورة في حماة

Lebanon 24
07-09-2017 | 18:20
A-
A+
غارة إسرائيلية تستهدف منشأة عسكرية متطورة في حماة<br/>
غارة إسرائيلية تستهدف منشأة عسكرية متطورة في حماة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في الذكرى العاشرة للغارة على المفاعل النووي السوري في دير الزور، شنت إسرائيل أمس غارة استهدفت موقعاً عسكرياً يشتبه في كونه منشأة لإنتاج أسلحة كيميائية وصورايخ متطورة في مدينة مصياف في محافظة حماة، اعترف بها جيش نظام بشار الأسد وقال إنها أودت بحياة جنديين وحذر من «التداعيات الخطيرة لهذا العمل العدائي على أمن واستقرار المنطقة». وإذا كانت العادة الإسرائيلية التكتم على كل غارة جوية خارج الحدود، فإن هذه المرة كانت مختلفة، إذ خرج وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان ليعلن صراحة أن «الغارة استهدفت قاعدة لإنتاج الصواريخ المتطورة في حماة». ونقل موقع القناة العبرية العاشرة (غير حكومية) عن ليبرمان قوله: «نحن لا نبحث عن مغامرات، ولكننا نفعل كل شيء من أجل أمننا، وعلى استعداد دائم للدفاع عن أنفسنا». أضاف ليبرمان: «نحن مصممون على منع أعدائنا من الإضرار بنا أو حتى خلق فرصة للإضرار بأمن المواطنين الإسرائيليين». وشدّد على أن إسرائيل «لن تسمح لأي جهة كانت بتجاوز الخطوط الحمراء التي وضعتها من أجل أمنها». واعلن الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي يعقوب عميدرور أن هذه الغارة «تحمل رسالة إسرائيلية واضحة برفض تجاوز الخطوط الحمر التي أعلنها ليبرمان، ومنع تعزيز القدرات العسكرية لإيران وحزب الله في سوريا». واستبعد عميدرور أن يكون الموقع يحتوي على أسلحة كيميائية لعدم وجود أي مؤشرات في محيطه بعد تنفيذ الغارة. وبحسب عميدرور، فإن الموقع العسكري مُعد لصناعات صواريخ وأسلحة من شانها كسر التوازن الاستراتيجي في المنطقة وتعزيز وترسيخ قدرات «حزب الله». أما الرئيس السابق لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، عاموس يدلين، فحذر من إمكانية رد سوري أو إيراني أو من جانب «حزب الله» ووصف الغارة بـ«غير عادية». وبحسب ما كتب على حسابه في «تويتر»، فإن الغارة استهدفت مركزاً يعمل على تطوير وصناعة صواريخ وقذائف دقيقة ومتطورة ستكون لها مساهمة فعالة وقوية في الحرب المقبلة. وخلافاً لعميدرور، قال يدلين إن المركز المُستهدف ينتج أسلحة كيميائية وبراميل متفجرة. واعتبر يدلين أن الغارة تحمل ثلاث رسائل مهمة لجميع الجهات: الأولى، منع السماح بتعاظم القوة العسكرية لـ«حزب الله» وإيران وسوريا وإتاحة المجال لصناعة أسلحة استراتيجية؛ الثانية أن الغارة تُشكل رداً على تجاهل الدول العظمى الخطوط الحمر التي وضعتها إسرائيل؛ أما الثالثة فتؤكد أن وجود الدفاعات الجوية الروسية لا يمنع نشاطاً تنفذه إسرائيل في سوريا. وأشار يدلين إلى أن «الغارة ليست روتينية»، إذ إنها «استهدفت المركز العسكري العلمي السوري لتطوير وتصنيع، من بين أمور أخرى، صواريخ دقيقة والتي سيكون لها دور هام في الجولة القادمة من الصراع». وتطرقت مصادر عسكرية إسرائيلية إلى التصريحات الأخيرة التي أطلقها رئيس النظام السوري بشار الأسد، حول التزاماته لإيران وقالت: «هذه الغارة تؤكد أن على إسرائيل العمل واتخاذ كل الإجراءات الضرورية للتأثير على المتغيرات الحاصلة في منطقة الشرق الأوسط، ومثل هذه الضربة تُساهم في تقوية الردع الإسرائيلي، خصوصاً أن جميع الجهات تستعد لليوم الذي يلي داعش». ولفتت الإذاعة الإسرائيلية، إلى أن الغارة أتت في الذكرى السنوية العاشرة للغارة الإسرائيلية التي دمرت مفاعلاً نووياً سوريا في دير الزور (شرق). وكان جيش النظام السوري قد أكد مقتل جنديين ووقوع خسائر مادية، جراء غارات إسرائيلية على موقع عسكري بالقرب من مدينة مصياف في ريف محافظة حماة. بدورها، ذكرت مصادر في المعارضة السورية أن 4 طائرات حربية إسرائيلية شاركت في تنفيذ الغارة التي تُعد الأولى من هذا القبيل منذ بدء سريان الهدنة في جنوب سوريا في تموز الماضي. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الموقع المستهدف ربما يكون مرتبطاً بإنتاج أسلحة كيميائية. وأشار المرصد إلى أن الغارة استهدفت منشأة لمركز الدراسات والبحوث العلمية، وهو الهيئة التي تقول واشنطن إنها تصنع الأسلحة الكيميائية في سوريا. وجاءت الضربة في الصباح التالي لإعلان محققين تابعين للأمم المتحدة أن الحكومة السورية مسؤولة عن هجوم بغاز السارين السام في نيسان الماضي. وقال المرصد إن الضربة أصابت أيضاً معسكراً للجيش بجوار المركز يُستخدم في تخزين صواريخ أرض - أرض، وإن مقاتلين من إيران و«حزب الله» شوهدوا هناك أكثر من مرة. وامتنعت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي عن مناقشة تقارير بشأن توجيه ضربة لسوريا. واعترف مسؤولون إسرائيليون في ما سبق بأن إسرائيل هاجمت شحنات أسلحة يُعتقد أنها متجهة لـ«حزب الله» حليف الرئيس السوري بشار الأسد، لكنها لم تذكر أيها على وجه التحديد. وفي مقابلة مع صحيفة «هآرتس» لدى تقاعده الشهر الماضي، قال قائد القوات الجوية الإسرائيلية السابق عامير إيشيل إن إسرائيل قصفت قوافل أسلحة لسوريا وحزب الله نحو 100 مرة في الأعوام الخمسة الماضية. وتجري إسرائيل مناورات عسكرية قرب الحدود مع لبنان.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك