تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

قلق دولي من مواجهة في ذكرى تأسيس كوريا الشمالية

Lebanon 24
09-09-2017 | 19:03
A-
A+
قلق دولي من مواجهة في ذكرى تأسيس كوريا الشمالية
قلق دولي من مواجهة في ذكرى تأسيس كوريا الشمالية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
صعدت كوريا الشمالية لهجة التحدي، مع احتفالها بالذكرى الـ69 لتأسيسها أمس، وذلك بعد أيام فقط من سادس وأكبر تجاربها النووية والتي هزت الأسواق المالية وأدت إلى تصعيد التوترات. وحبست دول المنطقة والعالم أنفاسها، مع حديث الإعلام الرسمي في الشمال عن تجربة باليستية جديدة، تختبر تصميم الدول الكبرى، وقد تؤدي الى مواجهة مباشرة. ترافق ذلك مع حملات تجييش وفاعليات في أنحاء الدولة الشيوعية رفعت خلالها شعارات تطالب بتطوير القدرات النووية والصاروخية للبلاد. في الوقت ذاته، أعلنت طوكيو أن مقاتلات يابانية من طراز «إف-15» أجرت مناورات جوية مع قاذفات قنابل أميركية من طراز «بي1-بي» فوق بحر الصين الشرقي، وهي التدريبات الثانية من نوعها بعد تلك التي أجراها الجانبان غداة تجربة باليستية لكوريا الشمالية في أجواء اليابان أطلقت خلالها صاورخاً عابراً الشهر الماضي، وتوعدت بتجربة أخرى تستهدف جزيرة غوام الأميركية. وكثفت واشنطن أمس، اتصالاتها مع أعضاء مجلس الأمن، لنيل التأييد لمشروع طلبت التصويت عليه غداً الاثنين لتشديد العقوبات على كوريا الشمالية، على رغم معارضة من الصين وروسيا. واتفقت فرنسا وأميركا واليابان على ضرورة أن يرد المجتمع الدولي في شكل «موحد وحازم» على بيونغيانغ، من خلال تشديد العقوبات عليها، في ظل إصرارها على المضي في تجاربها النووية والباليستية. أتى ذلك في اتصالين أجراهما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع نظيره الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي. ويلحظ مشروع القرار الأميركي فرض حظر على تصدير النفط الى كوريا الشمالية واستيراد المنسوجات منها، كما ينص على تجميد أموال زعيمها كيم جونغ اون وترحيل الكوريين الشماليين العاملين في الخارج الى بلدهم. وأفادت مصادر ديبلوماسية بأنه خلال اجتماع عقده مجلس الأمن على مستوى الخبراء الجمعة، لدرس المشروع، اعترضت الصين وروسيا على معظم الإجراءات التي ينص عليها باستثناء الحظر على استيراد المنسوجات الكورية الشمالية. وأوضحت البعثة الديبلوماسية الأميركية لدى الأمم المتحدة في بيان أن «الولايات المتحدة أبلغت مجلس الأمن أنها تطلب اجتماعاً (غداً) الاثنين من أجل التصويت على فرض عقوبات إضافية ضد كوريا الشمالية». ومن أجل حشد الدعم لاستراتيجيتها الجديدة تلوح واشنطن بتهديدين: احتمال استخدام القوة، وتحذير بكين وموسكو من عقوبات أميركية تطاول الدول التي تقيم علاقات تجارية مع بيونغيانغ. واعتبر مصدر ديبلوماسي أن التهديد بعقوبات ضد الدول التي تقيم علاقات تجارية مع بيونغيانغ حاضر بقوة في كواليس المحادثات التي تجرى حول حزمة ثامنة من العقوبات ضد كوريا الشمالية. وأبدى ديبلوماسيون تفاؤلهم بإمكان التوصل الى اتفاق حول مشروع القرار الأميركي على رغم تحفظ روسيا والصين. في المقابل، ورد في افتتاحية صحيفة «رودونغ سينوم» الرسمية في بيونغيانغ أن «على قطاع الدفاع بناء أسلحة متطورة بكميات أكبر، تماشياً مع سياسة تطوير الاقتصاد والسلاح النووي في آن، لتحقيق الاكتفاء الذاتي». ودعت الصحيفة التابعة للحزب الحاكم الى مزيد من «الإنجازات الأشبه بالمعجزات» كتجربتي إطلاق الصاروخين الباليستيين من أجل ردع الولايات المتحدة المصممة على «قطع رأس» الزعيم كيم جونغ اون. وأضافت الصحيفة أن الولايات المتحدة ستتلقى المزيد من «الهدايا بأحجام وأشكال مختلفة»، إذا استمرت في سياستها «العدوانية».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك