تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الحرائق تُلاحق الروهينغا الهاربين من الإبادة

Lebanon 24
09-09-2017 | 19:38
A-
A+
الحرائق تُلاحق الروهينغا الهاربين من الإبادة
الحرائق تُلاحق الروهينغا الهاربين من الإبادة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تستمر أعمال العنف ضد أقلية الروهينغا الإسلامية في ميانمار، حيث أحرقت قرى عدة في شمال غرب البلاد، إلى حيث لجأ عدد من مسلمي الأقلية المضطهدة هرباً من موجة عمليات الإبادة والعنف التي اجتاحت المنطقة. وقال مصدران معنيان بمراقبة الوضع إن الحرائق اجتاحت ما يصل إلى أربعة تجمعات سكنية جديدة في راثيدونغ، لتدمر بذلك كل قرى المسلمين في المنطقة. وقالت كريس ليوا من جماعة «أركان بروجيكت» المعنيّة بمراقبة أوضاع الروهينغا، «رويداً رويداً يجري إحراق قرية تلو الأخرى. أعتقد أن الروهينغا لم يعد لهم وجود بالمرة في راثيدونغ». وأضافت «كانت توجد 11 قرية للمسلمين (في راثيدونغ) وبعد اليومين الماضيين يبدو أن جميعها تعرض للدمار». ولا يُسمح للصحافيين المستقلين بالدخول إلى المنطقة إذ تقول ميانمار إن قوات الأمن تجري عمليات تطهير للتصدي «للإرهابيين المتطرفين». ويقول مراقبون معنيون بحقوق الإنسان وأفراد من مسلمي الروهينغا الذي فروا من المنطقة، إن الجيش وأفراد لجان شعبية من عرقية الراخين شنوا حملة لإضرام الحرائق بهدف إجبار المسلمين على الفرار. وفر ما يقرب من 290 ألفاً في أقل من أسبوعين، ما تسبب في أزمة إنسانية. وراثيدونغ هي أبعد منطقة يقطنها الروهينغا عن الحدود مع بنغلادش، ويخشى موظفو إغاثة من وجود أعداد كبيرة من المسلمين محاصرين هناك. وأعلن مسلحو الروهينغا وقفاً لإطلاق النار من جانب واحد لمدة شهر بدءاً من يوم الأحد لتمكين منظمات الإغاثة من المساعدة في تخفيف أزمة إنسانية في شمال غرب ميانمار. وفر ما يقرب من 300 ألف من الروهينغا إلى بنغلادش ونزح 300 ألف من المدنيين غير المسلمين داخل ميانمار، بعد أن شن الجيش هجوماً مضاداً في أعقاب هجمات نفذها جيش إنقاذ روهينغا أراكان (آرسا) على 30 موقعاً للشرطة وقاعدة للجيش في 25 آب الماضي. وقال آرسا في بيان «يشجع آرسا بقوة كل الأطراف الإنسانية المعنية على استئناف مساعداتهم الإنسانية لكل ضحايا الأزمة الإنسانية بغض النظر عن خلفيتهم العرقية أو الدينية خلال فترة وقف إطلاق النار». وفي بنغلادش وضعت قوات الأمن في حالة تأهب تحسباً لاستغلال جماعات إسلامية ناشطة لديها العنف الذي يتعرض له مسلمو الروهينغا في بورما المجاورة لتجنيد مقاتلين جدد، وفق مسؤول أمني. ولجأ نحو 300 ألف من مسلمي أقلية الروهينغا من ولاية راخين هرباً من الحملة العسكرية التي يشنها جيش بورما إلى بنغلادش على مدى أسبوعين من اندلاع القتال، وفق الأمم المتحدة. وروى هؤلاء شهادات مخيفة عن القتل والرعب الذي تعرضوا له والاغتصاب على أيدي قوات بورما والميليشيات البوذية الموالية لها. وانتشرت في بنغلادش صور عن الفظاعات التي تعرض لها الروهينغا على مواقع التواصل الاجتماعي فأثارت موجة من التأييد والدعم. وقال منير الإسلام، رئيس وحدة مكافحة الإرهاب في شرطة دكا، إن القوات تراقب أي تحركات لاستغلال العنف ضد الروهينغا لتجنيد متطرفين. وأضاف للصحافيين «اتخذنا التدابير الملائمة للمراقبة ونرصد أي تحرك لخلايا نائمة مستوحى من هذا (العنف) أو لاستخدامه لغرض التجنيد». وتنشط في بنغلادش جماعات متطرفة بينها من قاتل الى جانب مجاهدي أفغانستان ضد القوات الروسية قبل عودتهم إلى بلادهم وتأسيس جماعات خاصة بهم. وقال مسؤولون إنهم يخشون من تجنيد طلاب من خلال آلاف الحلقات الدراسية الإسلامية في البلاد من أجل النضال دفاعاً عن حقوق الروهينغا. وتدارك «لكننا متيقظون حتى لا يتم استغلال الأزمة الإنسانية لإشاعة الفوضى». ودعا قادة إسلاميون إلى تسليح لاجئي الروهينغا لتحرير أراكان، وهو الاسم البنغالي لولاية راخين. ولا تبدي حكومة بنغلادش أي تهاون حيال المتطرفين من أي بلد كانوا، واقترحت القيام بعمليات عسكرية مشتركة مع بورما ضد مقاتلي الروهينغا. والجمعة، تظاهر أكثر من 15 ألف شخص بدعوة من أحزاب إسلامية في بنغلادش بعد صلاة الجمعة في إطار الاحتجاجات التي عمت آسيا ضد قتل وتهجير مسلمي الروهينغا في بورما.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك