تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

التحالف يقصف رتلاً عسكرياً للنظام وحزب الله في دير الزور

Lebanon 24
11-09-2017 | 18:34
A-
A+
التحالف يقصف رتلاً عسكرياً للنظام وحزب الله في دير الزور<br/>
التحالف يقصف رتلاً عسكرياً للنظام وحزب الله في دير الزور<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فيما يواصل النظام السوري استقدام تعزيزات عسكرية الى مدينة دير الزور تمهيدا لهجوم يهدف الى طرد تنظيم الدولة الاسلامية من احياء لا يزال يسيطر عليها، في وقت نفذت طائرات يرجح انها روسية غارات قتل خلالها 19 مدنيا على الاقل، شنت مقاتلات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الاميركية غارات جوية على مجموعات عسكرية لقوات النظام ومقاتلي حزب الله، قرب اللواء 137 في محيط مدينة دير الزور. وقالت مصادر محلية إن القصف استهدف مجموعة ترافق رتلا عسكري يرفع رايات حزب الله والعلم السوري بأكثر من 12 صاروخا وحقق إصابات مباشرة. يأتي ذلك بعد ساعات من قصف مشابه لطيران التحالف الدولي لرتل آخر لقوات النظام في محيط حقل التيم النفطي شرقي المدينة تسبب في سقوط قتلى من قوات النظام والميليشيات الإيرانية بالإضافة إلى تدمير آليات عسكرية بحسب مصادر محلية. وتشكل محافظة دير الزور في الوقت الراهن مسرحا لعمليتين عسكريتين، الاولى تقودها قوات النظام السوري بدعم روسي، والثانية أطلقتها قوات سوريا الديموقراطية المؤلفة من فصائل كردية وعربية بدعم اميركي السبت ضد الجهاديين في شرق المحافظة. ووثق المرصد السوري لحقوق الانسان لليوم الثاني على التوالي مقتل مدنيين في غارات جوية قرب مدينة دير الزور. وافاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن وكالة فرانس برس أمس عن وصول «تعزيزات عسكرية كبيرة تتضمن عتادا وآليات وعناصر الى مدينة دير الزور، تمهيداً لبدء قوات النظام هجوما يهدف الى طرد تنظيم داعش من الاحياء الشرقية للمدينة». وواصلت طائرات حربية سورية وروسية، بحسب المرصد، أمس «استهداف مواقع تنظيم الدولة الاسلامية بشكل كثيف في مدينة دير الزور ومحيطها واريافها». ووثق المرصد السوري أمس مقتل 19 مدنيا في قصف «يرجح انه روسي» على مناطق شمال غرب المدينة. وقال عبد الرحمن «استهدفت غارات جوية متفرقة قرية الخرّيطة، اسفرت عن مقتل ثمانية مدنيين في خيم وضعت على ضفة نهر الفرات و11 آخرين في عبارات في مياهه»، من دون ان يتمكن من تحديد الطريق التي كانت تسلكها. ومن المتوقع، وفق المرصد، ان ترتفع حصيلة القتلى لوجود «27 جريحا ومفقودا». ويأتي ذلك غداة مقتل 34 مدنيا في قصف اكد المرصد انه روسي، وقد استهدف عبارات كانت تقلهم من بلدة قرب دير الزور الى الضفاف الشرقية لنهر الفرات هربا من اقتراب المعارك. واعلن الجيش الروسي أمس إرسال نحو اربعين خبيرا في نزع الالغام الى دير الزور، مشيرا الى انه سيتم نشر 175 خبير الغام في سوريا. وفي هجوم منفصل في محافظة دير الزور، أصبحت قوات سوريا الديموقراطية أمس على بعد «ستة كيلومترات من الضفة الشرقية لنهر الفرات مقابل مدينة دير الزور» حيث تدور اشتباكات عنيفة يرافقها قصف جوي كثيف للتحالف الدولي، وفق المرصد. وقال المتحدث باسم التحالف الدولي ريان ديلون أمس في تغريدة على تويتر ان قوات سوريا الديموقراطية سيطرت منذ بدء الحملة على «اكثر من 250 كيلومترا مربعا». وبعد يومين من اطلاق الهجوم، أعلنت مجموعة من شيوخ ووجهاء عشائر دير الزور الداعمة لقوات سوريا الديموقراطية في بيان إنشاء «لجنة تحضيرية تناقش أسس ومنطلقات تأسيس مجلس دير الزور المدني اسوة بالمجالس المدنية لمختلف المدن التي تحررت من قبضة الإرهاب». وستكون مهمة المجلس، بحسب البيان «إدارة المدينة فور تحريرها». وسبق لقوات سوريا الديموقراطية ان دعمت تشكيل مجالس مدنية مماثلة لادارة شؤون المدن التي طردت تنظيم الدولة الاسلامية منها، او تلك التي تخوض فيها معارك على غرار الرقة. ولا يعرف ما اذا كان المجلس المرتقب سينسق عند تشكيله مع القوات النظامية السورية التي تسعى لاستعادة كامل المدينة. وكان رئيس مجلس دير الزور العسكري المنضوي في قوات سوريا الديموقراطية اكد ان الخطوة الأولى من الحملة هي «تحرير شرق نهر الفرات»، مشددا على عدم وجود أي تنسيق مع الجيش السوري وروسيا. وشدد التحالف الدولي من جهته على أهمية خط فض الاشتباك بينه وبين الروس في المعارك الجارية ضد الجهاديين في شرق سوريا. وقال ارون شتاين المحلل في مركز رفيق الحريري للشرق الاوسط الذي يتخذ من واشنطن مركزا «قوات سوريا الديموقراطية حاليا في سباق مع النظام، تريد تثبيت مناطق سيطرتها شرق نهر الفرات»، موضحا «من الواضح انهم لن يدخلوا الى المدينة». واعتبر شتاين ان قوات النظام بتقدمها باتجاه دير الزور دفعت قوات سوريا الديموقراطية الى التحرك سريعا، محذرا من اي حوادث حيث يقف الطرفان مقابل بعضهما البعض على ضفتي الفرات. الى ذلك توعد قائد ميداني بازر في قوات النظام اللاجئين الراغبين في العودة إلى البلاد، بأنهم سيلاقون عقابا قاسيا إذا فكروا في ذلك، وفقا لما ذكرت تقارير إعلامية أمس. وقال العميد عصام زهر الدين «من هرب وفر من سوريا إلى بلد آخر، أرجوك لا تعود لأنه إذا الدولة سامحتك نحن عهدا لن ننسى ولن نسامح، نصيحة من هالدقن (لحيتي) لحدا (لا أحد) يرجع منكم». وقد ورد تصريح زهر الدين، خلال مقابلة مع التلفزيون السوري الرسمي، عقب تمكن قوات حكومية من فك الحصار عن مدينة الزور شرقي سوريا، التي يتواجد فيها أعداد كبيرة من مسلحي تنظيم داعش. وزعم في تصريحاته أنه سيواصل السير مع قواته بسهولة صحبة حلفاء الجيش السوري للوصول إلى مدينة البوكمال الحدودية مع العراق للالتقاء بميليشات الحشد الشعبي العراقية وتطهير المنطقة من «رجس داعش». (أ ف ب – رويترز – سكاي نيوز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك