تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إستعدادات لطرد «داعش» من العراق

Lebanon 24
13-09-2017 | 18:39
A-
A+
إستعدادات لطرد «داعش» من العراق
إستعدادات لطرد «داعش» من العراق photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدأت القوات العراقية مدعومةً بقوات شبه عسكرية استعدادَها لاقتحام أحد آخر معاقل «داعش» في الأنبار، حيث لا يزال التنظيم يسيطر على ثلاث بلدات قريبة من الحدود العراقية السورية، في وقت جدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موقفه الداعم لقيام دولة كردية مستقلّة. أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية» باتّخاذ وحدات مدفعية مواقع قرب مدينتي عنه وراوه، اللتين يسيطر عليهما داعش، والواقعتين على بعد نحو مئة كيلومتر من الحدود مع سوريا. وأفادت الوكالة أنّ «مقاتلين من كتيبة المدفعية قاموا بتركيب مدافعهم في منطقة صخرية، كما أقاموا سواتر ليتّخذ منها الرماة مواقع لهم». وانتشر مقاتلون من العشائر السنّية في الأنبار الى جانب القوات الحكومية الشيعية بغالبيتها، لتشغيل مرابض المدفعية. وقال الشيخ قطري كهلان، قائد أحد فصائل مقاتلي العشائر، إنّ «جميع العشائر حريصة على المشاركة في التحرير والقتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية». وأضاف وهو يحمل بندقية آلية في يده ويشير نحو الأفق حيث لا تظهر سوى أشجار بعيدة، إنّ «أشخاصاً من عشائر في مدينتي عنه وراوه يزوّدوننا بالمعلومات ويؤكدون أنّ المعركة ستكون شرسةً ولكن سريعة». وستكون القائم التي تُعد آخر أكبر معاقل داعش القريبة من الحدود مع سوريا، الهدف التالي للقوات العراقية، بعد عنه وراوة. ومن الممكن أن تتزامن عملية الاقتحام لاستعادة هذه المدن الثلاث، حيث يتواجد «أكثر من 1500 إرهابي»، وفقاً لقائد عسكري عراقي، مع عملية استعادة معقل آخر للتنظبم في قضاء الحويجة. توتّر من جهة أخرى، أعلن القيادي التركماني في منظمة «بدر» العراقية المسلّحة محمد البياتي، انتشارَ قوات «البيشمركة» الكردية في مناطق كركوك وداقوق وطوز خورماتو. وقال البياتي في بيان: «هذه القوات لم تأتِ لغرض الاستفتاء، وإنما لقمع العرب والتركمان وفرض الاستفتاء بقوة السلاح والدبابات والمدرّعات». ودعا الحكومة العراقية إلى «تحمّل مسؤوليّتها أمام المواطنين أو أن تقدّم استقالتها». ترحيبٌ إسرائيلي وفي السياق، جدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال زيارته إلى بوينس آيرس، موقفه الداعم لقيام دولة كرديّة مستقلّة، لكنّه فضّل النأي بنفسه عن تعليق جنرال إسرائيلي بارز حول حزب العمال. وكان يائر غولان، النائب السابق لرئيس هيئة الأركان في الجيش الإسرائيلي، قد قال إنّ «حزب العمال الكردستاني» ليس منظمة إرهابية»، لكنّ نتنياهو لم يوافقه الرأي وشدّد قائلاً: «ترفض إسرائيل «بي كا كا» وتعتبره منظّمةً إرهابية». واعتبر أنّ «هذا الموقف يُميّز إسرائيل كثيراً عن تركيا التي تُحارب حزب العمال وتدعم في الوقت نفسه «حماس» التي تعتبرها إسرائيل حركةً إرهابية. واستطرد قائلاً: «في الوقت الذي تدعم فيه إسرائيل الإرهاب بأيّ شكل، تواصل دعمها لجهود الشعب الكردي المشروعة لإقامة دولة خاصة به». يُذكر أنّ تصريحات غولان المثيرة للجدل جاءت الأسبوع الماضي خلال كلمة ألقاها في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأوسط، إذ قال، إضافة إلى تأكيده أنّ «حزب العمال ليس منظمة إرهابية»، إنه معجبٌ جداً بفكرة دولة كردستان مستقلّة. وتابع: «كان لدينا تنسيق جيّد مع الشعب الكردي منذ أوائل الستينات من القرن الماضي». وأضاف أنّ «قيام كيان كردي مستقل يُعدّ تطوّراً إيجابياً في مصير الشرق الأوسط»
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك