تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الأردن مستعد لفتح المعابر مع سوريا ويحذّر من هجمات لداعش

Lebanon 24
13-09-2017 | 18:44
A-
A+
الأردن مستعد لفتح المعابر مع سوريا ويحذّر من هجمات لداعش<br/>
الأردن مستعد لفتح المعابر مع سوريا ويحذّر من هجمات لداعش<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تنطلق اليوم الجولة السادسة من مفاوضات «أستانا ٦» والخاصة بتثبيت الهدنة في سوريا وإقامة مناطق لتخفيف التوتر بعد مشاورات تقنية على مستوى الخبراء أمس بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية الكازاخستانية. وفي إطار الجولة السادسة من المفاوضات التي ستجري في أستانا يومي 14 و15 الجاري، سيعقد عدد من الاجتماعات الثنائية ومتعددة الأطراف بين ممثلي الطرفين المتنازعين، والدول الثلاث الضامنة والدول المراقبة في عملية أستانا. ومن المتوقع أن يصدر عن الجولة القادمة عدد من القرارات المهمة، في مقدمتها اتفاق حول إقامة منطقة لتخفيف التوتر في ريف إدلب وتنسيق قوام القوات الدولية التي تتولى الرقابة على وقف إطلاق النار، إضافة إلى تبني حزمة وثائق حول أنشطة القوات المعنية بالإشراف على الهدنة، وتشكيل مركز تنسيق مشترك، وفريق عمل معني بالإفراج عن المحتجزين والأسرى والبحث عن المفقودين. كما من المتوقع أن تصدر الأطراف بيانا مشتركا حول إزالة الألغام في المواقع الأثرية بسوريا. وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أن ألكسندر لافرينتييف، مبعوث الرئيس الروسي الخاص لشؤون التسوية في سوريا، سيترأس الوفد الروسي في المفاوضات. كما أكدت واشنطن حضورها للاجتماعات على مستوى مساعد وزير الخارجية. وسيشارك الأردن أيضا بصفة مراقب. وكالعادة، سيصل وفد الحكومة السورية إلى أستانا برئاسة مندوب البلاد الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، فيما سيقود وفد المعارضة المسلحة رئيس أركان «الجيش الحر» أحمد بري. ومن المتوقع أن يشارك في الاجتماع ممثلون عن الجبهة الجنوبية للمعارضة السورية والفصائل الأخرى التي انضمت إلى نظام الهدنة. ميدانيا تسعى قوات النظام بعد فكها الحصار عن مدينة دير الزور لتطويق داعش من ثلاث جهات تمهيداً لاطلاق الهجوم الاخير لطرده من الاحياء الشرقية، وفق ما افاد مصدر عسكري لوكالة فرانس برس أمس. وقال المصدر الموجود في مدينة دير الزور «يسعى الجيش لتطويق داعش من ثلاث جهات عبر السيطرة على الضفة الغربية لنهر الفرات». وتعمل وحدات الجيش وفق المصدر على «توسيع طوق الامان في محيط المطار العسكري والتقدم في محيط تلال الثردة (جنوبا) وقرية الجفرة» الواقعة على ضفاف الفرات شرق المدينة. ويمهد توسيع العمليات هذا «لطرد داعش من المدينة وريفها بشكل نهائي». في الأثناء أعلن الملك الأردني عبد الله الثاني أمس أن إعادة فتح المعابر عند حدود بلاده مع سوريا أمر ممكن إذا ما سمحت التطورات والظروف الأمنية بذلك. وأعرب الملك في حديث لوكالة الأنباء الأردنية «بترا» عن بالغ اهتمام بلاده بتطورات الأحداث جنوب سوريا، مشيرا إلى إحراز تقدم ملموس في الحرب على الإرهاب . وذكر العاهل الأردني أن الهزائم التي يتكبدها «داعش» قد يدفع مسلحي التنظيم جنوبا نحو حدود المملكة مما قد يشكل خطرا على الأردن، مشددا على أن عمّان جاهزة للتعامل مع العناصر المتشددة بكل حزم، سواء أكانوا من «داعش» أو من أي مجموعات أجنبية تقاتل في سوريا، أو عمليات تستهدف المدنيين قريبا من حدود المملكة. (أ ف ب – روسيا اليوم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك