تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«الآستانة 6»: لمسات أخيرة على تقاسم شمال سوريا

Lebanon 24
14-09-2017 | 19:08
A-
A+
«الآستانة 6»: لمسات أخيرة على تقاسم شمال سوريا<br/>
«الآستانة 6»: لمسات أخيرة على تقاسم شمال سوريا<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في الاجتماعات التي تُعقد في الآستانة وبشكل رئيسي بين روسيا وتركيا وإيران، لبحث الأزمة السورية، تظهر بوادر تقاسم مناطق جديدة في الشمال ولا سيما في إدلب القريبة من الحدود مع تركيا، خصوصاً بعد الاتفاق الأميركي - الروسي حول تقاسم المناطق جنوب البلاد. فقد أعلن رئيس الوفد الروسي في محادثات مؤتمر «الآستانة 6» حول سوريا، ألكسندر لافرينتييف أن الدول الثلاث الضامنة لمسار الآستانة قريبة من الاتفاق حول منطقة خفض توتر رابعة في سوريا في إشارة إلى محافظة إدلب. وأضاف أنه «تم الاتفاق على عدد من الوثائق الخاصة بعمل القوات في مناطق خفض التوتر، واللقاء الحالي في الآستانة هو الأخير بشأن إقامة مناطق خفض التوتر، لكنه ليس الأخير بالنسبة للمحادثات (عامة)». وكشف المبعوث الروسي الخاص لسوريا، أن «الوفد الروسي التقى وفود كل من تركيا وإيران والولايات المتحدة الأميركية، والأمم المتحدة.. وجميع الأطراف تقدم مواقف إيجابية». ورداً على سؤال بشأن مسؤولية المراقبة في محافظة إدلب، أجاب بأن «مراقبة الوضع في منطقة خفض التوتر بإدلب تتولاها الدول الثلاث الضامنة للتسوية في سوريا.. والشرطة العسكرية الروسية، كما انتشرت في حمص والغوطة الشرقية (وسط)، مستعدة للانتشار في إدلب». وتابع: «تم الاتفاق على إنشاء لجنة ثلاثية بمشاركة تركيا وروسيا وإيران، حول مناطق خفض التوتر، وسيُعقد اللقاء المقبل للآستانة نهاية تشرين الأول (المقبل)، ومن المرجح مشاركة دول مراقبة جديدة (لم يحددها)». وتابع أن «الدول الضامنة مستعدة للنظر في مقترحات مشاركة دول مراقبة أخرى في مناطق خفض التوتر»، معتبراً أنه «من المبكر الحديث حول منح صفة قوات حفظ سلام إلى المراقبين في مناطق خفض التوتر». واعتبر رئيس وفد روسيا الداعمة للنظام السوري، أن «الوحدات الأميركية على الأراضي السورية غير شرعية، فهي لم تأتِ بدعوة من الحكومة (نظام بشار الأسد).. وليس مسموحاً لها قصف مواقع تُسيطر عليها الحكومة وهي تخالف القوانين الدولية». وأوضح أن «مسألة الأكراد لم تُناقش في محادثات الآستانة، ولكن سيتم التطرق إليها في اللقاءات المقبلة».‎ وانطلقت اجتماعات مؤتمر «الآستانة 6»، في فندق ريكسوس بلقاءات تقنية ثنائية وثلاثية بين الدول الثلاث الضامنة ووفود أخرى مشاركة في المؤتمر، وهي وفدا النظام والمعارضة السورية ووفد تابع للولايات المتحدة والأمم المتحدة والأردن، وتشارك قطر للمرة الأولى بصفة مراقب وفق وزارة الخارجية الكازاخية. وبحسب معلومات متوفرة من الأطراف المُشاركة، فإن المؤتمر سيرسم حدود مناطق خفض التوتر الأربع (المنطقة الجنوبية، والغوطة، وحمص، والمنطقة الشمالية)، وبخاصة إدلب التي كانت محط خلافات في المؤتمر السابق، إضافة إلى تحديد آليات تطبيق وقف إطلاق النار ومراقبتها من قبل الدول الضامنة، فضلاً عن توقيع وثيقة للإفراج عن المعتقلين، وتبادل الأسرى، والكشف عن مصير المفقودين، وتبادل جثث القتلى بين النظام والمعارضة. وفي سياق آخر، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تدمير عدد من المواقع لتنظيم «داعش» في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي بـ7 صواريخ «كاليبر» مجنحة أطلقتها غواصتان روسيتان حربيتان. وأوضحت الوزارة في بيان أن الغواصتين «فيليكي نوفغورود» و«كولبينو» الموجودتين في الجزء الشرقي من المتوسط، استهدفتا بدقة مواقع مهمة لتنظيم «داعش»، بما في ذلك مراكز قيادة ومخازن أسلحة وذخيرة، حيث اجتازت الصواريخ في طريقها إلى الأهداف مسافات راوحت بين 500 و670 كم. وأفادت الوزارة عن تأكدها من إصابة كافة الأهداف المُحددة من خلال وسائل المراقبة الموضوعية. وتُعتبر هذه الضربة السادسة من هذا القبيل، منذ إطلاق العملية العسكرية الروسية في سوريا في أيلول عام 2015. وكانت الفرقاطة «الأميرال إيسن» من مجموعة السفن الحربية الروسية في البحر المتوسط، قد نفذت ضربة مشابهة بصواريخ «كاليبر» المجنحة على مواقع لتنظيم «داعش» بريف دير الزور في الـ5 من الشهر الجاري، قبيل نجاح جيش النظام السوري في اختراق حصار «داعش» المفروض على المدينة. وأوضحت وزارة الدفاع آنذاك، أن الضربات الروسية ساهمت في تسريع وتيرة تقدم جيش الأسد وحلفائه في عمق أراضي ريف دير الزور. (الاناضول، روسيا اليوم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك