تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

حكومة المنفى إلى عدن دُر على وَقع تراجع الحوثيّين

Lebanon 24
16-07-2015 | 18:25
A-
A+
حكومة المنفى إلى عدن دُر على وَقع تراجع الحوثيّين
حكومة المنفى إلى عدن دُر على وَقع تراجع الحوثيّين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تسعى حكومة الرئيس اليمني المعترف به دولياً عبدربه منصور هادي، المُقيم في الرياض، الى اتخاذ مدينة عدن الجنوبية موطئ قدم لها، عبر إيفاد عدد من الوزراء والمسؤولين، وذلك بعد التراجع الكبير للمتمردين الحوثيّين وحلفائهم في المدينة الجنوبية. حريق كبير جديد في مصفاة النفط الواقعة في جنوب عدن عقب إصابتها بصاروخي كاتيوشا أطلقهما الحوثيونأفاد مسؤول محلي أنّ أعضاء بارزين في الحكومة اليمنية، التي تمارس عملها من السعودية، وصلوا بطائرة هليكوبتر إلى مدينة عدن لإجراء الاستعدادات لعودة الحكومة بعد ثلاثة أشهر من انتقالها إلى الرياض، إثر تقدّم الحوثيّين الى عدن. وقال المسؤول لوكالة «رويترز» بعد وصول المجموعة إلى قاعدة عسكرية جوية: «كَلّف هادي هذه المجموعة بالعودة إلى عدن للعمل على ترتيب الأوضاع الأمنية وضمان الاستقرار قبل استئناف عمل مؤسسات الدولة في عدن». وتضمّنت المجموعة وزيري الداخلية والنقل ووزير الداخلية السابق ورئيس المخابرات ونائب رئيس مجلس النواب. ويأتي ذلك بعد عدة انتكاسات عسكرية ألحَقها مقاتلون يمنيون مدعومون من السعودية بجماعة «الحوثي» اليمنية، ما قد يمثّل نقطة تحوّل في الصراع. وانتزعَ مقاتلون محليون السيطرة على مطار عدن والميناء الرئيسي في المدينة من الحوثيّين في اليومين الماضيَين. وتركّز القتال في المدينة اليمنية الساحلية الجنوبية منذ أن فرضَ الحوثيون حصاراً عليها في آذار الماضي، عندما كانت مقراً للحكومة التي انتقلت لاحقاً إلى الرياض. وسيطر الحوثيّون على صنعاء في أيلول الفائت، ويقولون إنّ توغّلهم المسلّح في جنوب اليمن وشرقه خلال شهرَي آذار ونيسان هو ثورة على حكومة فاسدة وإسلاميّين متشددين. وفي بيان نشرته وسائل إعلام يسيطر عليها الحوثيون، أعلنت جماعة الحوثي تصَدّيها للهجوم على عدن. ونقلت وكالة الأنباء اليمنية «سبأ» عن مسؤول عسكري موال للحوثيين قوله: «على رغم الغارات التي شنّها طيران العدوان السعودي خلال الثلاثة أيام الماضية، والتي وصلت إلى أكثر من 150 غارة، إلّا أنها لم تَعق تقدّم قوات الجيش واللجان الشعبية وتحقيق انتصارات ضد عناصر التكفير والإرهاب القاعدية وميليشيات هادي ومرتزقة السعودية». وأفاد شهود ومسؤولون أنّ قوات الحوثيّين أطلقت صواريخ كاتيوشا على مصفاة النفط في عدن، التي تقع غربي المدينة، وفجّرت صهريج نفط ما تَسبّب بحريق ضخم. وقال مقاتلون محليون: «إنّ سفناً وطائرات حربية تابعة للتحالف العربي قصفت شاحنات تنقل تعزيزات للحوثيين في المدينة». وذكر سكان أنّهم بدأوا بإزالة الأنقاض وأكوام النفايات في المناطق التي انتزعت السيطرة عليها من الحوثيين ولم تشهد قتالاً في الشوارع للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة أشهر. وقال المقاتلون المحليون إنّهم فرضوا الحصار على منطقتين رئيسيتين لا تزالان تحت سيطرة الحوثيّين، وإنّ سفن التحالف العربي قصفت نقطة تفتيش رئيسية خارج المدينة، وتحدثوا عن إرسال دول عربية، وخصوصاً الإمارات، نحو مئة عربة مصفّحة لدعم القتال. وقال مسؤولون في جماعات مسلحة إنّهم يتقدّمون بدعم من الغارات الجوية التي تقودها السعودية في اتجاه احدى أهمّ القواعد الجوية اليمنية على بعد 50 كيلومتراً إلى الشمال من عدن. وقال المتحدث باسم التحالف العميد أحمد عسيري: «إنّ المكاسب ثمرة جهد مُشترك بين المقاتلين المحليين ووحدات في الجيش والحكومة التي تمارس عملها من الخارج والتحالف». وأشار في حديث لقناة «الإخبارية السعودية» التلفزيونية إلى أنّ هناك تنسيقاً يومياً مستمراً لدفع العمليات قُدماً على مستوى المعلومات والتدريب العسكري، وخصوصاً دعم العمليات الجوية لتحقيق نتائج على الأرض. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك