تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

سلمان في روسيا بداية الشهر.. وواشنــطن: لا نعترف باستفتاء كردستان

Lebanon 24
29-09-2017 | 19:31
A-
A+
سلمان في روسيا بداية الشهر.. وواشنــطن: لا نعترف باستفتاء كردستان
سلمان في روسيا بداية الشهر.. وواشنــطن: لا نعترف باستفتاء كردستان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
علنَ المتحدّث باسم الرئيس الروسي دميتري بسكوف أنّ زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود إلى روسيا ستجري في بداية شهر تشرين الأوّل، معرباً عن أمله في أن تسمح هذه الزيارة بتقارب موسكو والرياض. في وقتٍ جدّد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون تأكيده أنّ واشنطن لا تعترف باستفتاء انفصال إقليم كردستان عن العراق، الذي أجريَ الاثنين الماضي. وقال تيلرسون في تصريح صحافي أمس: «الاستفتاء ونتائجه يفتقران للشرعية»، مشدّداً على استمرار بلاده في دعم «عراق موحّد اتّحادي وديمقراطي ومزدهر»، حسب تعبيره. وحضّ بغداد وأربيل على اللجوء إلى الهدوء وإنهاء الاتّهامات والتهديدات المتبادلة بين بغداد وأربيل. تفتيش المنشآت الإيرانية أكّدت موسكو أنّها تعتبر تصريحات واشنطن التي تزعم فيها أنّ روسيا تحمي إيران من توسيع عمليات تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرّية بما فيها المنشآت العسكرية، سطحية وبلا أساس. قال مدير قسم حظر الانتشار والرقابة على التسلّح في وزارة الخارجية الروسية، ميخائيل أوليانوف، في معرض تعليقه على تصريح نيكي هايلي، المندوبة الدائمة لواشنطن في الأمم المتحدة: «يبدو أنّ بعض الزملاء الأميركيين بحاجة إلى إعادة قراءة خطة العمل الشاملة المشتركة في شأن تسوية الوضع حول البرنامج النووي الإيراني، وفي الوقت ذاته التعرّف عن قرب على تفاصيل عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرّية». وأكّد أوليانوف أنّ «هذا سيساعد على الابتعاد عن إطلاق الأحكام السطحية على الملأ، وسيساعد أيضاً على تحقيق فهمٍ مشترك لأحكام الخطة المذكورة، التي تحدّثت عنها نيكي هايلي بنفسها». وأضاف: «سأوضح كيف تجري الأمور في الواقع؛ تملك الوكالة الدولية للطاقة الذرّية الحقّ في طلبِ الوصول إلى أيّ مرافق إيرانية غير نووية، وفقاً للبروتوكول الإضافي لاتفاق الضمانات، لكنّ مثلَ هذا الوصول يُعتبر آخر إجراء مساعد لتسوية المسائل الإشكالية في حال لم يتمّ حلّها بالطرق الأخرى، على سبيل المثال من خلال المشاورات. ومن أجل طلب الوصول (إلى المنشآت المنوي تفتيشها)، يتوجّب على الوكالة تقديم حجج قوية». وأوضح قائلاً: «مثلُ هذه المسائل يتمّ حلّها ويجب أن تحَلّ على المستوى الثنائي بين الوكالة الدولية للطاقة الذرّية والدوَل المشاركة في البروتوكول الإضافي، بما في ذلك إيران.. أمّا ما يتعلق (بتفتيش) المواقع العسكرية، فليس هناك ما يدعو لطلب الوصول إلى المنشآت العسكرية الإيرانية أو أيّ بلد آخر». وأكّد أوليانوف أنّ المنظمة تستطيع طلبَ الوصولِ إلى المنشآت الإيرانية في حال كان هناك سببٌ يدعو إلى ذلك «لكن هذا لا يعني إطلاقاً وجوبَ ذلك. أمّا ما يتعلّق بمسائل التفتيش في الجزء (T) من خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن تسوية الوضع حول البرنامج النووي الإيراني، فيجب هنا الإصغاء إلى ما يقترحه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرّية. وينبغي مناقشة هذا الموضوع في إطار اللجنة المشتركة لخطة العمل. ولا علاقة للوكالة بالمعدّات والتكنولوجيات الحسّاسة التي تخلّت عنها إيران طوعاً بموجب هذا الجزء من الخطة». سفير أميركي جديد في روسيا إلى ذلك، هنّأ سفير روسيا لدى الولايات المتحدة أناتولي أنطونوف، نظيرَه الأميركي جون هنتسمان بتعيينه سفيراً لدى موسكو، معرباً عن أملِه في أن ينجح باستعادة العلاقات بين البلدين. وقال أنطونوف لوكالة «ريا نوفوستي»، «أهنّئ هانتسمان على تعيينه في منصب رفيع ومسؤول، وأتمنّى له النجاح في إعادة تفعيل العلاقات الروسية ـ الأميركية». بدوره أعرَب السفير الأميركي الجديد عن تطلّعِه إلى بدء العمل في موسكو «بفارغ الصبر». وقال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف إنّ موسكو تأمل أن يبدأ الطرفان مع وصول السفير الأميركي الجديد في «إزالة تراكمات» المشاكل التي تخَلّلت العلاقات الثنائية بين البلدين. وكان جون هنتسمان رئيساً للبعثة الدبلوماسية الأميركية في كلّ من سنغافورة والصين، وفي الفترة الممتدة من عام 1989 إلى عام 1990، شغلَ منصب نائب مساعد وزير الخارجية في إدارة التجارة الدولية، كما شغلَ منصب حاكم ولاية يوتا في الفترة الممتدة من 2005 لغاية 2009. زيارة سلمان إلى روسيا من جهةٍ أخرى، أكّد المتحدّث باسم الرئيس الروسي دميتري بسكوف أنّ زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود إلى روسيا ستجري في بداية شهر تشرين الأوّل، وأعرب عن أمله في أن تسمح هذه الزيارة بتقارب موسكو والرياض. وقال: «يتمثّل أملنا الرئيسي في أنّ هذه الزيارة ستعطي زخماً قوياً جديداً لتطوير العلاقات الثنائية، لأنّ قدرات علاقاتنا أكبر بكثير من الواقع، ونريد تطويرَ حوارنا». وأكّد المتحدّث باسم الكرملين: «أنّ المملكة العربية السعودية بلدٌ يلعب دوراً مهمّاً للغاية في الشؤون العربية، وهي مِن الدول الرائدة في العالم العربي، ولذلك تهتمّ روسيا بالطبع بالحفاظ على الحوار معها، بما في ذلك في إطار مناقشة الوضع في منطقة الشرق الأوسط وسوريا بشكل خاص». وكانت وكالة «نوفوستي» الروسية قد نَقلت سابقاً عن مصدر أنّ العاهل السعودي سيزور روسيا في الفترة ما بين 4 و7 تشرين الأوّل المقبل. أمر ملكي سعودي مِن جهةٍ أخرى، أفادت وسائل إعلام سعودية أنّ الملك سلمان بن عبد العزيز، أمرَ وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف، بإعداد مشروع نظام لمكافحة التحرّش خلال ستّين يوماً. وتداوَل نشَطاءُ صورةً للأمر الملكي الذي جاء فيه: «صاحب السموّ الملكي وزير الداخلية، نظراً لِما يشكّله التحرّش من خطورة وآثار سلبية على الفرد والأسرة». الأمن والتعاون الأوروبي في غضون ذلك، أعلن مبعوث منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لمواجهة التطرّف بيتر نويمان أنّ طرد إرهابيّي «داعش» من سوريا والعراق سيعني فقط انتهاءَ المرحلة الأولى في المواجهة مع الإرهاب، داعياً إلى الحيلولة دون تكرار أخطاء الماضي والإعلان عن زوال الخطر الإرهابي بعد الانتصار على الإرهابيين في المنطقة. وأكّد المسؤول الدولي أنّ المرحلة الثانية ستأتي -وربّما يبدو ذلك مفارقة- بمزيدٍ من الإرهاب في المدى القريب لأوروبا، وذلك بسبب عودة مسلّحين إسلاميين إلى الاتّحاد الأوروبي. وقال نويمان إنّ العدد الإجمالي لهؤلاء المسلحين يبلغ 10 آلاف، مشيراً إلى أنّ حوالي 20% منهم قتِلوا أو هربوا، ولا يزال نحو 40 أو 50% يقاتلون في الشرق الأوسط، بينما عاد ثلثُهم إلى أوروبا أو في طريق العودة. وحذّر من تكرار خطأ واشنطن التي أعلنت عام 2011 عن تحقيق الانتصار على تنظيم «القاعدة» بعد مقتل زعيمها أسامة بن لادن.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك