أوقع تفجيران انتحاريان وهجوم مسلح على مركز للشرطة في العاصمة السورية، عدداً من القتلى والجرحى من عناصر النظام بينهم ضابط كبير إضافة إلى مدنيين.
وأكدت وسائل إعلام النظام انفجار سيارة مفخخة أمام قسم شرطة حي الميدان في دمشق، ومقتل وجرح العشرات من قوات الأسد، بينهم قائد ميليشيا الدفاع الوطني في قطاع الجزماتية.
وأفادت صفحة «دمشق الآن» أن من بين القتلى الملازم أول غيث الشلبي وعناصر آخرين في قوات النظام إلى جانب عدد من الجرحى.
وحول تفاصيل الهجوم أضافت الصفحة أن «سيارة توقفت قُرب قسم شرطة حي الميدان وترجل منها انتحاريان قاما باقتحام القسم وإلقاء القنابل واشتبكوا مع عناصر النظام ومن ثم فجرا نفسيهما، وتبع ذلك تفجير السيارة التي أقلتهما» ما تسبب بسقوط 17 قتيلاً، منهم 11 من القوات التابعة للأسد.
وأظهرت صور حجم الأضرار الكبيرة التي خلفها الهجوم والتفجير، إلى جانب أشلاء تعود للانتحاريين.
وأشارت صفحة «يوميات قذيفة هاون» الموالية، إلى أن سيارة مفخخة انفجرت بالقرب من مخفر حي الميدان، وبعد دقائق من الانفجار قام انتحاريان بتفجير نفسيهما داخل القسم، ما أوقع 11 قتيلاً في صفوف قوات الأسد.
واعترفت صفحة «طرطوس اليوم»، بمقتل قائد ميليشيا الدفاع الوطني في قطاع الجزماتية مع عدد من عناصره، خلال الاشتباكات التي تلت دخول انتحاريين إلى قسم شرطة الميدان وتفجير نفسيهما بداخله.
وسارعت ميليشيات الشبيحة للانتشار في الشوارع وسط تشديد أمني وإطلاق الرصاص في الهواء، بالتزامن مع توافد سيارات الإسعاف إلى المنطقة.
ويُعد مخفر شرطة الميدان مركزاً للميليشيات الشيعية الموجودة تحت جسر المتحلق الجنوبي الواصل بين الميدان والزاهرة.(أورينت نيوز.نت، السورية.نت)