تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

السعودية تُعلِن القبض على أكبر خلية لـ«داعش»

Lebanon 24
19-07-2015 | 19:02
A-
A+
السعودية تُعلِن القبض على أكبر خلية لـ«داعش»
السعودية تُعلِن القبض على أكبر خلية لـ«داعش» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت السعودية القبض على أكبر خلايا داعش في المملكة، والمكونة من 431 شخصا، أغلبيتهم من السعوديين بينما البقية متوزعون ما بين يمنيين ومصريين وأردنيين وجزائريين، ونيجيريين وتشاديين، إضافة إلى آخرين غير محددي الهوية كما أحبطت خلال شهر رمضان هجمات على مساجد وقوات أمن وبعثة دبلوماسية. وأوضح البيان أن الجهات الأمنية تمكنت خلال الأسابيع الماضية من الإطاحة «بتنظيم مكون من خلايا عنقودية مرتبط بتنظيم داعش، يدار من المناطق المضطربة في الخارج وكان يهدف إلى تنفيذ مخططات إرهابية كبيرة، وألقت القبض على 431 شخصا، غالبيتهم سعوديون، بالإضافة إلى مشاركين يحملون جنسيات أخرى شملت اليمنية والمصرية والسورية والأردنية والجزائرية والنيجيرية والتشادية. واضافت وزارة الداخلية ان اعضاء الشبكة كانوا يعملون «ضمن مخطط يدار من المناطق المضطربة في الخارج ويهدف إلى إثارة الفتنة الطائفية وإشاعة الفوضى». وأكد المتحدث الأمني أن هذا التنظيم نفذ عددا «من العمليات الإجرامية شملت « حادث استهداف المصلين بقرية الدالوه بمحافظة الإحساء ، وحادث إطلاق النار على دورية الأمن العام شرق مدينة الرياض ومقتل قائدها ومرافقه، وحادث إطلاق النار على دورية لأمن المنشآت أثناء تأديتها عملها بمحيط موقع الخزن الاستراتيجي جنوبي مدينة الرياض ومقتل قائدها والتمثيل بجثته وحرقها، وحادث استهداف المصلين بمسجد الإمام علي بن أبي طالب ببلدة القديح، وحادث استهداف المصلين الفاشل بمسجد الحسين بن علي بحي العنود بالدمام. وكشف المتحدث عن الخلايا حيث قال أن الخلية الأولى كان هدفها التخطيط لعمليات وتوفير أسلحة وخدمات حيث تم ضبط 97 على علاقة بأعضاء الخلية التي تقف وراء حادث استهداف المصلين في قرية الدالوه بمحافظة الإحساء، واتضح أن من ضمن ما كان يخطط له هؤلاء القيام بعمليات داخل المملكة ومنها ما تسمى بعمليات (الذئب المنفرد) تستهدف إثارة الفتنة الطائفية، ورجال أمن ومقيمين، وفق ما تلقوه من أوامر من التنظيم الضال في الخارج، وتوفيرهم لأنشطة الخلية أسلحة، وأسمدة كيماوية لاستخدامها في صنع المتفجرات، وخدمات تقنية،» وأوضح البيان ارتباطهم بحادثة استهداف دورية للأمن شرقي مدينة الرياض. والخلية الثانية ارتكبت «عملية القديح» ومسجد «العنود» وتورط فيها 190 موقوفا. وأوضح البيان، «الحادثان الآثمان اللذان استهدفا المصلين بمسجد الإمام علي بن أبي طالب» ببلدة القديح، ومسجد الحسين بن علي بحي العنود بالدمام، فقد أظهرت التحقيقات أدواراً لأشخاص آخرين ترتبط بهاتين الجريمتين وبنشاطات الموقوفين فيهما ودلت التحريات الأولية بأنهم من المنتمين لتنظيم داعش الإرهابي ومن ذلك تنطلق نشاطاتهم الضالة. والخلية الثالثة هدفها تجهيز الانتحاريين وإعدادهم بحسب بيان الداخلية. أما الخلية الرابعة فكانت مهمتها تصنيع الأحزمة الناسفة. ومن العمليات التي أشار البيان إلى إحباطها «عملية انتحارية باستخدام الأحزمة الناسفة تستهدف الجامع التابع لمبنى قوات الطوارئ الخاصة بالرياض الذي يستوعب (3000) ثلاثة آلاف مصل وذلك في يوم الجمعة 9/9 /1436هـ، استغلالاً لتواجد المنسوبين لأداء الصلاة فيه، بهدف إيقاع أكبر قدر من الضحايا. وعمليات انتحارية كانت تستهدف عدداً من المساجد بالمنطقة الشرقية بشكل متتابع في كل يوم جمعة يتزامن معها عمليات اغتيال رجال أمن من العاملين على الطرق، وكان الترتيب الزمني لتنفيذ العمليات الانتحارية وفق تواريخ محددة أشار إليها البيان وكلها في أيام الجمعة. ومن بين العمليات التي أشار إليها البيان أيضا التخطيط وإجراء مسوح ميدانية لمقرات إحدى البعثات الدبلوماسية لاستهدافها والعمل على تحديد مقار سكن عدد من رجال الأمن ضمن مخطط لاغتيالهم، وعمليات تستهدف منشآت أمنية وحكومية في محافظة شرورة، وإقامة معسكر لهذا الغرض داخل صحراء شرورة لتلقي التدريبات العسكرية المختلفة فيه، والتواصل والتنسيق لتلك العمليات مع العناصر المطلوبة في اليمن. استهداف البنية التحتية للخلايا وإضافة إلى عمليات الاعتقال التي قامت بها الداخلية السعودية، أشار البيان إلى استهداف البنية التحتية لهذه الخلايا وذلك من خلال ضبط العناصر الداعمة، وتلك التي تعمل على نشر الفكر المنحرف عبر شبكة الإنترنت وتجنيد العناصر ونشر الدعاية المضللة وعددهم 144 موقوفاً، كما تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط عدد من الوثائق والأجهزة ووسائل الاتصال ومواد متفجرة هُربت من الخارج وأسلحة وذخائر. وأشار البيان إلى محصلة ضحايا العمليات التي نفذتها تلك الخلايا والبالغة 37 قتيلا ما بين رجال أمن ومواطنين، كما أصيب 120 مائة وعشرون فيما قتل في هذه العمليات «6 إرهابيين
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك