تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تركيا تستكمل إنتشارها في إدلب..ومحادثات لإجلاء مدنيِّي الرقة

Lebanon 24
11-10-2017 | 18:35
A-
A+
تركيا تستكمل إنتشارها في إدلب..ومحادثات لإجلاء مدنيِّي الرقة
تركيا تستكمل إنتشارها في إدلب..ومحادثات لإجلاء مدنيِّي الرقة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
واصل مجلس الرقة المدني أمس إجراءَ «محادثات» لضمان ممرٍّ آمن للمدنيين العالقين في جيوب ما زالت تحت سيطرة تنظيم «داعش» في مدينة الرقة، التي تقترب قوات سوريا الديموقراطية من تحريرها بدعم من واشنطن، فيما دخلت ثاني قوة إستطلاع تركية إلى سوريا لاستكمال مهامها في إدلب. من جهة أخرى، أقدم ثلاثة إنتحاريّين على تفجير أنفسهم قرب مركز قيادة شرطة دمشق، في اعتداءٍ هو الثاني من نوعه على مقرٍّ أمني في العاصمة في أقل من أسبوعين. أعلن التحالف الدولي بقيادة واشنطن الداعم لقوات سوريا الديموقراطية في بيان ليل امس الأول، أنّ «مجلس الرقة المدني يقود محادثات لتحديد افضل طريقة لتمكين المدنيين المحاصَرين من قبل «داعش» من الخروج من المدينة، حيث يحتجز الإرهابيون مدنيّين كدروع بشرية»، وذلك «مع اقتراب سقوط عاصمة الخلافة الاسلامية المزعومة في الرقة». وباتت «سوريا الديموقراطية» تسيطر على نحو تسعين في المئة من المدينة فيما يتحصّن مقاتلو التنظيم في جيوب محدودة خصوصاً في وسطها. ولم يصدر أيُّ تعليق رسمي إزاء مضمون المحادثات من مجلس الرقة المدني، كما أنّ بيان التحالف لم يحدّد الجهة التي يُجري معها المجلس المحادثات. من جهته، أكد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن حصول المفاوضات مع «داعش»، موضحاً أنّ هدفها «إخراج مقاتلي داعش مع عائلاتهم الى البوكمال والريف الشرقي لدير الزور». ولا يزال التنظيم يسيطر على أكثر من نصف مساحة محافظة دير الزور (شرق). وتعدّ مدينتا البوكمال الحدودية مع العراق، والميادين آخر أبرز معقلين له في البلاد. لكنّ بيان التحالف لم ياتِ على ذكر أيّ عملية إخلاء لمقاتلي التنظيم من الرقة. ونقل عن مدير العمليات في التحالف جوناثان براغا أنّ «مسؤوليتنا تكمن في القضاء على داعش مع الحفاظ على أرواح المدنيين الى أقصى حدّ ممكن»، مشدّداً على أنّ هناك «الكثير من القتال الشاق ونحن ملتزمون بهزيمة داعش». تفجيرات دمشق وفي العاصمة السورية، قتل شخصان وأصيب ستة بينهم طفلان، بجروح بعدما أقدم ثلاثة إنتحاريين على تفجير أنفسهم قرب المقرّ الرئيسي لقيادة شرطة دمشق في وسط العاصمة، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي السوري. ونقل الإعلام الرسمي عن وزارة الداخلية أنّ «إرهابيَّين» حاولا اقتحام مقرّ الشرطة في شارع خالد بن الوليد، إلّا أنه حصل اشتباك معهما ما اضطرّهما «الى تفجير نفسَيهما» قبل دخول المقرّ. وتمكّنت الشرطة، بحسب الوزارة، من «محاصرة إرهابيٍّ ثالث خلف مبنى قيادة الشرطة ما اضطره لتفجير نفسه» أيضاً. وأفاد مراسل «وكالة الصحافة الفرنسية» في دمشق بفرض قوات الأمن طوقاً مشدّداً حول المكان المستهدَف في شارع عادةً ما يشهد اكتظاظاً. في غضون ذلك، قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إنّ أكراد سوريا ينافسون الجيش السوري للسيطرة على المناطق المنتجة للنفط. وأضاف قائلاً لنظيره الروسي سيرغي لافروف خلال اجتماع بمنتجع سوتشي الروسي على البحر الأسود «هم أصبحوا في سباق مع الجيش السوري على احتلال منابع النفط». وقال «هم يعلمون جيداً أنّ سوريا لن تسمح إطلاقاً بالاعتداء على سيادتها الوطنية. لكنهم الآن سُكارى بالدعم الأميركي لكنّ هذا الدعم لن يستمرّ. القضية الكردية منذ مئة عام حتى اليوم فشلت في الاعتماد على دولة كبرى واحدة». روسيا: الدولة الإسلامية تنشط بحرية قرب قاعدة أميركية في سوريا إلى ذلك، اتّهمت روسيا الولايات المتحدة امس بالسماح لتنظيم «داعش» بالعمل «تحت عينيها» في سوريا قائلة إنّ واشنطن تدع التنظيم المتشدّد يتحرك بحرّية في منطقة متاخمة لقاعدة عسكرية أميركية. وتركّز ادّعاءات وزارة الدفاع الروسية على قاعدة التنف في جنوب سوريا. وتقول روسيا إنّ القاعدة الأميركية غير قانونية وإنها أصبحت هي والمنطقة المحيطة بها «ثقباً أسود» ينشط فيه المتشدّدون بحرّية. وقال الميجر جنرال إيجور كوناشينكوف المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إنّ موسكو تريد معرفة كيف عبر نحو 300 من متشدّدي «داعش» في شاحنات بيك أب من منطقة تسيطر عليها الولايات المتحدة وحاولوا غلق الطريق السريع بين دمشق ودير الزور الذي كان يُستخدم في إمداد القوات السورية. وأضاف: «أن الولايات المتحدة لم تقدّم تفسيراً حتى الآن». واضاف: «نقترح أن يفسّر الجانب الأميركي أيضاً واقعة أخرى «للعمى الانتقائي» تجاه المتشدّدين الذين ينشطون تحت عينيه». وتابع قائلاً: «إنّ نحو 600 متشدّد يتمركزون في مخيم لاجئين في المنطقة الخاضعة للسيطرة الأميركية توجّهوا إلى موقع جمركي سابق يُعرف باسم طفس على الحدود السورية الأردنية هذا الشهر واستولوا على إمدادات غذائية وطبّية كانت في طريقها للسكان». إلى ذلك، افاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ قوة استطلاع تركية ثانية كان من المزمع أن تجول في ريف حلب الغربي وعلى نقاط التماس مع وحدات حماية الشعب الكردي في عفرين، مُنعت من إكمال جولتها من قبل حركة إسلامية مقاتلة. وأشارت مصادر للمرصد أنّ القوة التركية مُنعت من الوصول إلى مناطق تواجد مقاتلي الحركة، كما وردت معلومات عن منع هيئة تحرير الشام من الدخول مع الوفد التركي إلى المنطقة، فاعترض الجانبان على قرار الحركة وانسحبا عائدَين إلى الحدود. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك