تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

عون في ذكرى 13 تشرين: قضيتنا بناء الدولة

Lebanon 24
13-10-2017 | 20:00
A-
A+
عون في ذكرى 13 تشرين: قضيتنا بناء الدولة
عون في ذكرى 13 تشرين: قضيتنا بناء الدولة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، لمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لأحداث 13 تشرين الاول 1990، أن «قضيتنا لم تكن عفوية وشعبوية بل كانت قضية تمس أسس بناء الدولة، ذلك أن الدولة التي لا تتمتع بسيادة واستقلال وحرية لا يمكنها أن تبني نفسها بنفسها». واعتبر أن «اليوم هو زمن عودة الحق الى أصحابه»، متمنياً «أن تحمل الانتخابات النيابية عقلية وذهنية جديدتين تتأقلمان مع المتغيرات التي تشهدها دول العالم كافة». كلام الرئيس عون جاء خلال استقباله في قصر بعبدا أمس، وفد الجامعة الانطونية برئاسة الاب ميشال جلخ، وحضور المدير العام للرهبنة الاب جوزف بو رعد، وعمداء الجامعة وكبار المسؤولين فيها. في مستهل اللقاء، ألقى الاب جلخ كلمة قال فيها: «جئنا اليكم اليوم لتكونوا أول المحتفلين معنا بنيلنا منذ يومين شهادة الاعتماد المؤسسي من الوكالة السويسرية للاعتماد وضمان الجودة، شهادة أتت لتكلل سنوات من العمل الدؤوب ولتبرهن أن فتوة جامعتنا لن تمنعها من منافسة أعرق زميلاتها، ونغتنم فرصة اللقاء بكم فخامة الرئيس لكي نطلب منكم بدالّة المحبة والبنوة والجيرة أن تكرّموا جامعتنا بحضور افتتاح تساعية الميلاد في مساء يوم 16 كانون الاول المقبل». أضاف: «على أمل أن يستحق لبنان في عهدكم شهادة في ضمان جودة الديموقراطية وشهادة مناعة ضد الفساد والتبعية، وشهادة حسن ادارة الموارد، وأن يحصل سياسيوه على شهادات حسن سلوك مواطنيّ، ومواطنوه على شهادة حسن ايمان بالوطن، أتمنى لكم باسم أعضاء مجلس الجامعة الانطونية مزيداً من الاصرار على بناء جمهورية احلامنا». ورحّب الرئيس عون بالوفد، مستذكراً العلاقة التي تجمعه بالرهبنة الانطونية منذ ما يزيد عن 40 عاماً وأحداث 13 تشرين الاول 1990. وقال: «اليوم هو زمن عودة الحق الى أصحابه، وقضيتنا لم تكن قضية عفوية ولا شعبوية، بل كانت قضية تمس أسس بناء الدولة. كل من اعتقد أنه، في ظل الاحتلال، يمكنه بناء دولة، تبين له أن هذا لم يكن بخيار بل اذعاناً لوضع قائم وخوفاً من المواجهة. فالدولة التي لا تتمتع بسيادة ولا باستقلال ولا بحرية لا يمكن لها أن تبني نفسها بنفسها، وقد تبيّن أنّه في ظل الاحتلال، لم يحصل التغيير المنشود، اليوم هناك مدرسة أخرى وصلت الى الحكم من خارج المدارس التقليدية التي حكمت لبنان منذ الاستقلال الى اليوم». واعتبر أن «قانون الانتخاب الذي أقر يختلف عن قانون الانتخاب الذي كان سائداً في العام 2009 وفي العام 1960 أو غيره، فهذا القانون غيّر النظام الانتخابي السائد منذ قرابة 91 سنة، أي منذ العام 1926 القائم على أساس النظام الاكثري واللائحة المتعددة الاسماء»، لافتاً إلى «أننا أدخلنا التغيير في الحياة الديبلوماسية من خلال التشكيلات التي اعتمدت، وسفراؤنا المنتشرون في العالم باتت لهم مهمات جديدة، وفق تفكير حديث، وقضاؤنا أيضاً سيساهم في التغيير المنشود خصوصاً من خلال الاسراع في البت بالدعاوى والشكاوى». أضاف: «البعض يسأل: ماذا عمل لنا الرئيس؟ وهم ينتظرون أن أصلح تركة 27 سنة في 24 ساعة أو 27 يوماً أو سبعة أشهر... غداً (اليوم) في مناسبة ذكرى السنة على انتخابي، سأتوجه الى اللبنانيين بما قمنا به، وأنا حين أقوم بحل مسألة عالقة منذ 15 سنة أو 9 سنوات وكانت السلطة عاجزة عنها، فذلك يتطلب وقتاً كونها كانت راسخة في ذهنية من كان يتولى الحكم. واني آمل أن تأتينا الانتخابات بعقلية وذهنية جديدتين، ونكون متأقلمين مع كل المتغيرات الحديثة التي تجري في دول العالم كافة». واستقبل رئيس الجمهورية رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الاحمر في لبنان كريستوف مارتان، في حضور رئيس الصليب الاحمر اللبناني أنطوان الزغبي والامين العام جورج كتانة، ومستشارة مارتان بسمة طباجة. وأطلعه مارتان على المهمات الانسانية والاجتماعية التي يقوم بها الصليب الاحمر الدولي في لبنان، والذي يحيي هذه السنة ذكرى مرور 50 سنة على بدء عمله في الاراضي اللبنانية، ومن بين هذه النشاطات تنظيم برامج دعم ومساعدة للبنانيين وللنازحين السوريين، والمساعدة في اعادة تأهيل السجون، والاهتمام باللبنانيين الذين عادوا من سوريا، اضافة الى متابعة قضية اللبنانيين المفقودين منذ حرب السنتين، وما تقدمه البعثة الدولية من دعم لمساعدتهم في تلبية حاجاتهم الادارية والقانونية والمعنوية. ونوّه مارتان بالتعاون القائم مع الصليب الاحمر اللبناني خصوصاً لجهة بناء قدراته والمساهمة في تطوره التنظيمي. فيما أشاد الرئيس عون بما يقوم به الصليب الاحمر الدولي من مهام ونشاطات ومبادرات بالتعاون مع الصليب الاحمر اللبناني، مشدداً على الجهود المستمرة لمعالجة مأساة المفقودين اللبنانيين في زمن الحرب بهدف جلاء الغموض الذي يكتنف مصيرهم. وأطلع مارتان على الاهتمام الذي توليه الحكومة لمسألة تأهيل السجون الموجودة وبناء أخرى جديدة وأهمية توافر الاعتمادات المالية لذلك. وتركز البحث أيضاً على قضية النازحين السوريين الى لبنان، فعرض الرئيس عون وجهة نظره حيال التداعيات التي تركها تدفقهم الى لبنان على الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية والامنية والصحية والتربوية، لافتاً الى «ضرورة العمل بسرعة لوضع حد لمعاناة النازحين وتأمين عودتهم، وتدارك النتائج التي تترتب على استمرار وجودهم في لبنان على مختلف الاصعدة». وأجرى الرئيس عون مع النائب مروان فارس جولة أفق تناولت الاوضاع العامة في البلاد والتطورات السياسية والتحضيرات الجارية لإقرار الموازنة، ووضع آلية لتطبيق قانون الانتخابات. كما تناول البحث حاجات منطقة البقاع الشمالي والقرى التي تحررت من الارهابيين في القاع ورأس بعلبك والفاكهة. وعرض رئيس الجمهورية مع نقيب صيادلة لبنان الصيدلي جورج صيلي وأمين صندوق مجلس النقابة الصيدلي أنطوان سعادة، لوضع هذا القطاع في لبنان راهناً، وما تقوم به النقابة على صعيد تطوير عمل الصيادلة وربط الصيدليات بشبكة اتصالات الكترونية، لتسهيل تأمين حاجات المرضى من خلال اطلاق ملف الدواء الرقمي في الصيدليات. ووجّه الوفد اليه دعوة لحضور افتتاح المؤتمر الصيدلي الخامس والعشرين الذي يعقد في 17 و 18 و19 تشرين الثاني المقبل تحت عنوان «الأدوار السبعة للصيدلي: بناء مستقبل لمهنة الصيدلة في لبنان» والذي يرعاه رئيس الجمهورية، الذي هنأ الوفد على النشاطات التي تقوم بها النقابة، متمنياً نجاح المؤتمر الذي يشارك فيه ممثلون عن 14 دولة عربية وأجنبية. وزار قصر بعبدا، المونسنيور ايلي جرجي زوين من أبرشية كندا المارونية الذي منحه رئيس الجمهورية وسام الاستحقاق اللبناني الفضي، تقديراً لعطاءاته وعمله الروحي والاجتماعي في أبرشية كندا. واعتبر المونسنيور زوين في كلمة شكر للرئيس عون، أن «هذا التكريم هو للبنانيين في الانتشار الكندي التواقين أبداً الى أرض الآباء والاجداد، وتكريم للكنيسة المارونية المنتشرة»، وقال: «شكرا لكم من القلب يا فخامة الرئيس على شجاعتكم وثباتكم في الحق والحرية والوطنية... وليكن الله سندكم دوماً، لتبقوا عنواناً وطنياً لصمود وكرامة لبناننا الحبيب، ورمزاً جامعاً لعزة اللبنانيين مقيمين ومنتشرين». وقدم الى رئيس الجمهورية مجسماً وذخائر راهب كبوشي على طريق القداسة هو الاب سولانوس كايسي، الذي تجلت شفاعته ومعجزاته الى جانب قديسي لبنان.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك