أفادت وكالة أنباء التلفزيون الإيراني «IRIB» بمقتل جنرال من الحرس الثوري، يدعى اللواء عبدالله خسروي، في معارك في سوريا أول من أمس، لكنها لم تذكر الوكالة مكان مقتله، مشيرة إلى أنه كان من مقاتلي الحرب الإيرانية - العراقية (1980 - 1988) وذهب إلى سوريا «للدفاع عن مقامات أهل البيت»، وهي إحدى ذرائع تدخل الحرس الثوري في سوريا والعراق.
وكان خسروي قائداً للواء «فاتحين» في الحرس الثوري الإيراني، والمسؤول عن استقطاب وتدريب وإرسال المطوعين من ميليشيات الباسيج للقتال إلى جانب قوات نظام بشار الأسد، منذ التدخل العسكري الإيراني في سوريا عام 2012.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن عنصراً من ميليشيات «فاطميون» الأفغانية قتل أيضاً في سوريا خلال الأيام القليلة الماضية، وسيتم دفنه مع الجنرال خسروي في مدينة أراك بالقرب من العاصمة طهران.
ووفقاً للإحصائيات، فقد بلغ تعداد عناصر الحرس الثوري وميليشياته في سوريا حتى عام 2016 نحو 70000 مقاتل، حيث يقود الحرس الثوري المعارك البرية ويقوم بتنظيم وتدريب والإشراف على الميليشيات الشيعية هناك. كما أنفقت طهران أكثر من 100 مليار دولار على الحرب السورية كتكاليف الأسلحة والمعدّات العسكرية ونفقات الجيش السوري والميليشيات.