تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«التحالف العربي» في عدن : أبعاده.. وتداعياته

Lebanon 24
23-07-2015 | 23:08
A-
A+
«التحالف العربي» في عدن : أبعاده.. وتداعياته
«التحالف العربي» في عدن : أبعاده.. وتداعياته photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد أربعة أشهر من المعارك بين المقاومة الشعبية المدعومة من «التحالف العربي» بقيادة المملكة العربية السعودية وبين ميليشيا الحوثي ووحدات الجيش الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح تمّ تحرير كامل مدينة عدن، وأول أمس حطت أول طائرة نقل عسكرية سعودية في مطار عدن بعد إجبار الحوثيين على الانسحاب منه ومن الميناء البحري وبقية الأحياء التي سيطروا عليها منذ أشهر. ويلاحظ أن القوات العربية المشاركة في «التحالف العربي» كانت جادة خلال الأشهر الماضية بعدم السماح لميليشيا الحوثي وقوات صالح لأخذ عدن العاصمة الثانية لليمن بعد صنعاء «رهينة» سياسية، فالبحرية المصرية والسعودية عملت على تأمين ميناء عدن، وطيران التحالف أرهق القوات المحتلة للمطار ولبعض الأحياء «الاستراتيجية» في عدن مما دفعها أخيراً إما للهروب والإنسحاب أو الإستسلام. إن عودة عدن كعاصمة مؤقتة للشرعية الدستورية والشعبية التي يمثلها الرئيس منصور عبد ربه هادي شكلت محطة جديدة في الصراع على اليمن، فالسيطرة على عدن وملحقاتها من لحج والضالع يعني الاقتراب من فك الطوق الذي تضربه ميليشيا الحوثي وقوات صالح عن مدينة تعز وهي المدينة الثانية في اليمن بعد صنعاء. إن الضغط العسكري الذي نفذته قوات التحالف على القوى المغتصبة للسلطة في اليمن حقق أهدافاً عدّة خلال الأربعة أشهر الماضية ومنها: - خفّض منسوب الدعم العسكري الإيراني لميليشيا الحوثي «أنصار الله»، فطيران التحالف وتحديداً السعودي والمصري والإماراتي والبحريني والقطري سيطر على أجواء اليمن سيطرة كاملة وشاملة. - البحرية المصرية والسعودية أمّنت الحدود البحرية لليمن بما فيها باب المندب، ومنذ أربعة أشهر غابت «العربدة» الإيرانية التي هددت وتوعدت بعدم اكتراثها لوجود أية قوات أخرى..، والتزمت البواخر الإيرانية بقرار «التحالف العربي» بإفراغ حمولتها في ميناء جيبوتي لتفتيشها ومن ثم نقلها إلى الموانئ اليمنية، وتحديداً إلى ميناء الحديدة. - غارات الطيران التي لم تتوقف عن قصف ميليشيا الحوثي والقوات الموالية لصالح طيلة أربعة أشهر مضت أرهقت هذه الميليشيا وقضت على نسبة عالية جداً مما خزّنه الجيش اليمني من ذخائر وأسلحة ثقيلة في باطن الجبال، وفي هذا الإطار أكد الطيران العربي عن كفاءة عالية في التهديف حيث حقق إصابات عالية الدقة، وهذا ما سيضعف قدرات هذه الميليشيا في المرحلة المقبلة، وأن ما تقوم به إيران من تهريب بعض القدرات العسكرية لن يعوّض هذه الخسائر الكبيرة التي لحقت بالمخزون التسليحي لهذه القوات. إن تحرير عدن من سلطة الميليشيات الحوثية بما في ذلك المطار والميناء يعني فتح الطريق لوصول المساعدات المطلوبة لتمكين السلطة الشرعية من تحرير بقية المحافظات والمدن اليمنية بما فيها العاصمة صنعاء. وما تردّد أن إنجاز تحرير عدن هو بداية تداعيات توقيع إيران للاتفاقية النووية مع الدول الكبرى قول في غير محله، فتحرير عدن هو نتيجة للتخطيط والإعداد والعمل المشترك بين القوات الموالية للرئيس هادي وبين قوات «التحالف العربي» منذ أربعة أشهر. هذا على الصعيد العسكري، أما على الصعيد السياسي فإن «التحالف العربي» نجح وانطلاقاً من اليمن في تحقيق «توازن» استراتيجي في مواجهة المشروع الإيراني الذي سخّر الإمكانيات الكبيرة للسيطرة على اليمن، ويمكن القول أن ما حققه «التحالف العربي» تعدى «التوازن» إلى تحقيق «ردع» فعلي لجهود سيطرة إيران على اليمن عسكرياً وسياسياً..، هكذا يكون القرار.. والحزم.. (حسن شلحة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك