أعلن مسؤول أميركي كبير، أمس، أنّ الولايات المتّحدة الأميركيّة وتركيا متّفقتان على العمل معاً لتطهير شمال سوريا من «داعش»، مشيراً إلى أنّ «الهدف هو إنشاء منطقة خالية من ذاكَ التنظيم الإرهابي، وضمان الأمن والاستقرار على طول الحدود التركية - السورية»، في وقت شدّدت تركيا على أنّها «قادرة على تغيير الموازين العسكريّة في سوريا والعراق وكلّ المنطقة».
«الأطلسي» يناقش اليوم الوضع على الحدود التُركيّة - السوريّةالتي يلتزمونها منذ عام 2013، وردّوا على الغارات التركية، من خلال تبنّي قتل جنديَّين تركيَّين في انفجار سيّارة مفخّخة جنوب شرق تركيا.
وبناءً على طلب صريح من تركيا، يجتمع حلف شمال الأطلسي في بروكسل، اليوم، لمناقشة الوضع العسكري في المنطقة.
وقال الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ: «لا أتوقّع أن يطلب الأتراك مساعدة عسكرية قويةً منّا»، مبدياً سروره لأنّ «تركيا تكثّف حربها ضدّ داعش».
وأدّى قرار تركيا التدخّل ضدّ داعش وحزب العمّال الكردستاني إلى خروج تظاهرات وأعمال شغب ضدّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في عدد من المناطق التركية. ويَتّهم الكرد في تركيا، أردوغان بالتواطؤ مع داعش، وهو ما ينفيه الأخير قطعاً.
وفي إطار حربها المعلنة على الإرهاب، شنّت الشرطة التركية حملة توقيفات غير مسبوقة ضدّ ناشطين يشتبه في انتمائهم إلى حزب العمال الكردستاني وداعش وأقصى اليسار. ويؤكّد مسؤول تُركي اعتقال 900 شخص منذ الجمعة الماضي.
من جهة ثانية، أعلن الكرملين في وقت متقدّم مساءَ أمس الأوّل، أنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ناقش ونظيره الروسي فلاديمير بوتين الوضع في الشرق الأوسط، خصوصاً في سوريا والعراق، فضلاً عن تعزيز التعاون للتصدّي لـ»داعش». وذكر الكرملين أنّ الرجلين أكّدا ضرورة «أن تعزّز كلّ الدول المعنية جهودها للتصدّي بنجاح لانتشار الإرهاب والتطرّف».
الوضع الميداني
ميدانياً، سيطر المقاتلون الكرد، أمس، على بلدة استراتيجية في شمال سوريا، ما سمح لهم بقطع طريق إمداد حيوي لداعش يربط بين محافظتي حلب والرقة، حسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن أنّ «وحدات حماية الشعب الكردي، مدعمة بفصائل مقاتلة وغطاء جوّي توفّره طائرات الائتلاف الدولي، تمكّنت من السيطرة على بلدة صرين في ريف حلب الشمالي الشرقي عقب اشتباكات مع الدواعش».
وتقع صرين على طريق يستخدمه الإرهابيّون لنقل مقاتلين وتموين بين محافظة حلب ومدينة الرقة الواقعة شرق حلب، بحسب عبد الرحمن.
وتقع بلدة صرين أيضاً على الطريق الرئيس المؤدّي إلى مناطق في ريف حلب يقاتل فيها الدواعش ضدّ الكرد (في كوباني ومحيطها، وإلى الغرب من صرين، تحديداً منطقة مارع واعزاز).
وأوضح عبد الرحمن لـ»فرانس برس»، أنّ «داعش كان يستخدم صرين قاعدةً لمهاجمة الكرد في ريف حلب»، لافتاً إلى «احتمال انخفاض حدّة الهجمات بعد سيطرة الكرد على صرين».
وقال الناشط الكردي مصطفى عبدي المقيم في مدينة كوباني، الواقعة على بعد نحو 40 كلم شمال بلدة صرين، إنّ «وحدات الحماية الكرديّة مستمرة في تمشيط البلدة، تحسّباً لوجود انتحاريّين مختبئين».
وبدأت وحدات الحماية هجوماً على صرين في 6 تموز، وشهدت مذّاك الوقت معارك عنيفة تخللتها غارات مكثفة نفّذها طيران الائتلاف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضدّ داعش.
وطرَدت القوّات الكرديّة، سابقاً، تنظيم داعش من مناطق واسعة، أبرزها كوباني في كانون الثاني الماضي، وتلّ أبيض في محافظة الرقة في 16 حزيران الفائت.
كاميرون
وسط هذه التطورات، قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إنه مستعد لتوجيه أوامر بضربات جوّية على أهداف تابعة لمتشدِّدين إسلاميين في ليبيا وسوريا لدرء خطر شنّ هجمات في شوارع بريطانيا.
وكان كاميرون يتحدث للصحافيين لدى هبوطه في إندونيسيا في المرحلة الأولى من مهمة تجارية تستغرق أربعة أيام يأمل أن يصيغ خلالها تحالفات سياسية جديدة لمواجهة خطر شبّهه بـ»طائفة الموت».
وقال: «إذا شعَرنا بأنّ هناك تهديداً لبريطانيا أو لشعبنا في شوارعنا... فنحن قادرون على أن نمنع هذا باتخاذ إجراء فوري لدرء ذلك التهديد».
دعوة إلى الجهاد
على خطّ آخَر، أعلنت السلطات القرغيزيّة، أمس، إجراءها تحقيقاً عن شريط فيديو وُضع على شبكة الإنترنت ويدعو المواطنين في هذه الجمهورية السوفييتيّة السابقة في آسيا الوسطى، إلى الالتحاق بـ»داعش». ونُشر الشريط، ومدّته تسع دقائق، بعنوان «رسالة إلى شعب قرغيزستان»، أمس الأوّل على «يوتيوب». وقالت لجنة الأمن الوطني القرغيزيّة، إنّ «كلّ الهيئات الحكوميّة المعنيّة تدقّق في هذا الشريط». ويظهر في الشريط، رجُل يتحدّث القرغيزيّة ويدعو مواطنيه إلى «التوجّه من بلد الكافرين إلى أراضي داعش». ووصَفَ قرغيزستان، التي يُشكّل المسلمون أكثريّة سكّانها، بأنّها «بلد العار الذي يعيش بموجب القوانين التي وضعها البشر، ومنها الديموقراطية».
وأعلن الأمن القرغيزي، في منتصف تمّوز الجاري، القبض على خليّة داعشيّة خطّطت لاعتداءات في العاصمة ولهجمات على قاعدة روسيّة في قرغيزستان. وأسفرت المداهمات، التي شنّتها قوّات قرغيزيّة خاصّة، عن ستّة قتلى واعتقال سبعة آخرين من عناصر التنظيم في 17 تمّوز. وصنّفت السلطات القرغيزيّة، تنظيمَ «داعش» منظّمةً إرهابيّة في آذار الماضي، لافتة إلى أنّ أكثر من 200 قرغيزي يقاتلون مع داعش. (وكالات)جاءت تصريحات المسؤول الأميركي، الذي طلب إغفال هويّته، أثناء مرافقته الرئيس الأميركي باراك أوباما في زيارة لأثيوبيا. وأوضح: «يتعيّن العمل مع الأتراك على وضع تفاصيل هذه المنطقة الخالية من داعش»، إلّا أنّه أكّد أنّ «أيّ جهود عسكرية أميركيّة - تركيّة مشتركة لن تشمل فرض منطقة حظر طيران»، وهي منطقة تطالب تركيا بفرضها منذ فترة طويلة. وأضاف المسؤول أنّ «الاتّفاق سيضمن دعم أنقرة لشركاء الولايات المتّحدة الذين يقاتلون داعش ميدانيّاً»، وذلكَ في إشارة منه إلى الدعم التركي المطلوب للكُرد. إلّا أنّ محلّلين كثيرين يُشكّكون في أنّ تركيا ستدعم الكُرد، خصوصاً في ظلّ مخاوفها من إعلانهم دولتهم المستقلّة شمال سوريا. ورأى هؤلاء المحلّلون أنّ تركيا ستستغلّ قرار قصف داعش، لقصف مقاتلي «حزب العمال الكردستاني» شمالَ سوريا أيضاً.
داود أوغلو
في غضون ذلك، أعلنت تركيا، أمس، أنّ هجومها ضدّ داعش على طول الحدود التركيّة - السوريّة يمكن أن «يغيّر التوازن في المنطقة». وقال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، إنّ «تركيا قادرة على استخدام القوّة بنحو فعّال، ما من شأنه المساعدة على تغيير التوازن في سوريا والعراق وكلّ أنحاء المنطقة». وأضاف: «لا نريد رؤية داعش على الحدود التركيّة»، لكنّه أكّد في الوقت ذاته أنّ «أنقرة لن تُرسل قوّات برّية لدحر الإرهابيّين».
واعتبر أنّ «الهجمات الإرهابيّة على طول الحدود التركيّة - السوريّة تهدّدنا»، مؤكّداً عدم شعوره بأيّ عداء تجاه الكُرد في سوريا. وأضاف: «إذا قَطَعَ حزب الاتّحاد الديموقراطي الكردي علاقاته بنظام (الرئيس السوري بشار الأسد)، ولم يشكّل أيّ تهديد لتركيا، فيمكنه الانضمام إلى الحراك الديموقراطي في سوريا، لكن إذا حاوَلَ شنّ تطهير عرقي في المنطقة، فسيكون الوضع مختلفاً».
إتّهامات متبادلة
واتّهمت تركيا، في الآونة الأخيرة، الكُرد بتنفيذ حملة «تطهير عرقي» في المناطق السورية الخاضعة لسيطرتهم، مبديةً قلقها من قيام كيان كردي مستقلّ معادٍ لها على حدودها الجنوبيّة.
في المقابل، تتّهم القوّات الكرديّة السوريّة، التي تُشكّل رأس حربة في المعركة ضدّ داعش على الأراضي السوريّة، الدبابات التركية بقصف قريتين في محافظة حلب، شمال سوريا يسيطر عليهما الكرد، ما أسفر عن إصابة أربعة منهم.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان عمليات القصف.
وندّدت وحدات حماية الشعب الكردي في بيان بالقصف مؤكّدةً أنّه «بدلاً من مهاجمة المواقع التي يحتلّها إرهابيّو داعش، تهاجم القوات التركية مواقع دفاعاتنا». وأضافت: «ندعو الجيش التركي إلى وقف إطلاق النار على مقاتلينا ومواقعهم».
من جهته، شدّد مسؤول في وزارة الخارجيّة التركيّة على أنّ القصف التركي جاء رداً على إطلاق نار من سوريا.
ويأتي هذا التطوّر الجديد، في حين تواصل تركيا الهجوم على داعش عبر شنّ غارات جوّية ضدّ مواقعه في سوريا.
وندّد وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو، أمس، بالمقاتلين الكرد الذين يحاربون داعش في سوريا، قائلاً إنّهم ليسوا أفضل حالاً من المتشدّدين الإسلاميين. وقال: «لا فارق بين حزب العمال الكردستاني وداعش. لذلك لا يمكنك القول إنّ حزب العمال أفضل من سواه لأنّه يحارب داعش».
إستهداف «الكردستاني»
وسط هذه التطوّرات، أمَرَت أنقرة بشَنّ سلسلة غارات على القواعد الخلفية لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق، ونَفّذَت مقاتلات تركيّة، ليل الأحد - الإثنين، مزيداً من الضربات ضدّ متمرّدي الحزب.
وبعدَ بضع ساعات من الغارات التركيّة الأولى، أعلن الكرد انتهاء الهدنة التي يلتزمونها منذ عام 2013، وردّوا على الغارات التركية، من خلال تبنّي قتل جنديَّين تركيَّين في انفجار سيّارة مفخّخة جنوب شرق تركيا.
وبناءً على طلب صريح من تركيا، يجتمع حلف شمال الأطلسي في بروكسل، اليوم، لمناقشة الوضع العسكري في المنطقة.
وقال الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ: «لا أتوقّع أن يطلب الأتراك مساعدة عسكرية قويةً منّا»، مبدياً سروره لأنّ «تركيا تكثّف حربها ضدّ داعش».
وأدّى قرار تركيا التدخّل ضدّ داعش وحزب العمّال الكردستاني إلى خروج تظاهرات وأعمال شغب ضدّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في عدد من المناطق التركية. ويَتّهم الكرد في تركيا، أردوغان بالتواطؤ مع داعش، وهو ما ينفيه الأخير قطعاً.
وفي إطار حربها المعلنة على الإرهاب، شنّت الشرطة التركية حملة توقيفات غير مسبوقة ضدّ ناشطين يشتبه في انتمائهم إلى حزب العمال الكردستاني وداعش وأقصى اليسار. ويؤكّد مسؤول تُركي اعتقال 900 شخص منذ الجمعة الماضي.
من جهة ثانية، أعلن الكرملين في وقت متقدّم مساءَ أمس الأوّل، أنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ناقش ونظيره الروسي فلاديمير بوتين الوضع في الشرق الأوسط، خصوصاً في سوريا والعراق، فضلاً عن تعزيز التعاون للتصدّي لـ»داعش». وذكر الكرملين أنّ الرجلين أكّدا ضرورة «أن تعزّز كلّ الدول المعنية جهودها للتصدّي بنجاح لانتشار الإرهاب والتطرّف».
الوضع الميداني
ميدانياً، سيطر المقاتلون الكرد، أمس، على بلدة استراتيجية في شمال سوريا، ما سمح لهم بقطع طريق إمداد حيوي لداعش يربط بين محافظتي حلب والرقة، حسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن أنّ «وحدات حماية الشعب الكردي، مدعمة بفصائل مقاتلة وغطاء جوّي توفّره طائرات الائتلاف الدولي، تمكّنت من السيطرة على بلدة صرين في ريف حلب الشمالي الشرقي عقب اشتباكات مع الدواعش».
وتقع صرين على طريق يستخدمه الإرهابيّون لنقل مقاتلين وتموين بين محافظة حلب ومدينة الرقة الواقعة شرق حلب، بحسب عبد الرحمن.
وتقع بلدة صرين أيضاً على الطريق الرئيس المؤدّي إلى مناطق في ريف حلب يقاتل فيها الدواعش ضدّ الكرد (في كوباني ومحيطها، وإلى الغرب من صرين، تحديداً منطقة مارع واعزاز).
وأوضح عبد الرحمن لـ»فرانس برس»، أنّ «داعش كان يستخدم صرين قاعدةً لمهاجمة الكرد في ريف حلب»، لافتاً إلى «احتمال انخفاض حدّة الهجمات بعد سيطرة الكرد على صرين».
وقال الناشط الكردي مصطفى عبدي المقيم في مدينة كوباني، الواقعة على بعد نحو 40 كلم شمال بلدة صرين، إنّ «وحدات الحماية الكرديّة مستمرة في تمشيط البلدة، تحسّباً لوجود انتحاريّين مختبئين».
وبدأت وحدات الحماية هجوماً على صرين في 6 تموز، وشهدت مذّاك الوقت معارك عنيفة تخللتها غارات مكثفة نفّذها طيران الائتلاف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضدّ داعش.
وطرَدت القوّات الكرديّة، سابقاً، تنظيم داعش من مناطق واسعة، أبرزها كوباني في كانون الثاني الماضي، وتلّ أبيض في محافظة الرقة في 16 حزيران الفائت.
كاميرون
وسط هذه التطورات، قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إنه مستعد لتوجيه أوامر بضربات جوّية على أهداف تابعة لمتشدِّدين إسلاميين في ليبيا وسوريا لدرء خطر شنّ هجمات في شوارع بريطانيا.
وكان كاميرون يتحدث للصحافيين لدى هبوطه في إندونيسيا في المرحلة الأولى من مهمة تجارية تستغرق أربعة أيام يأمل أن يصيغ خلالها تحالفات سياسية جديدة لمواجهة خطر شبّهه بـ»طائفة الموت».
وقال: «إذا شعَرنا بأنّ هناك تهديداً لبريطانيا أو لشعبنا في شوارعنا... فنحن قادرون على أن نمنع هذا باتخاذ إجراء فوري لدرء ذلك التهديد».
دعوة إلى الجهاد
على خطّ آخَر، أعلنت السلطات القرغيزيّة، أمس، إجراءها تحقيقاً عن شريط فيديو وُضع على شبكة الإنترنت ويدعو المواطنين في هذه الجمهورية السوفييتيّة السابقة في آسيا الوسطى، إلى الالتحاق بـ»داعش». ونُشر الشريط، ومدّته تسع دقائق، بعنوان «رسالة إلى شعب قرغيزستان»، أمس الأوّل على «يوتيوب». وقالت لجنة الأمن الوطني القرغيزيّة، إنّ «كلّ الهيئات الحكوميّة المعنيّة تدقّق في هذا الشريط». ويظهر في الشريط، رجُل يتحدّث القرغيزيّة ويدعو مواطنيه إلى «التوجّه من بلد الكافرين إلى أراضي داعش». ووصَفَ قرغيزستان، التي يُشكّل المسلمون أكثريّة سكّانها، بأنّها «بلد العار الذي يعيش بموجب القوانين التي وضعها البشر، ومنها الديموقراطية».
وأعلن الأمن القرغيزي، في منتصف تمّوز الجاري، القبض على خليّة داعشيّة خطّطت لاعتداءات في العاصمة ولهجمات على قاعدة روسيّة في قرغيزستان. وأسفرت المداهمات، التي شنّتها قوّات قرغيزيّة خاصّة، عن ستّة قتلى واعتقال سبعة آخرين من عناصر التنظيم في 17 تمّوز. وصنّفت السلطات القرغيزيّة، تنظيمَ «داعش» منظّمةً إرهابيّة في آذار الماضي، لافتة إلى أنّ أكثر من 200 قرغيزي يقاتلون مع داعش.
(وكالات)