تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بوتين يطمئن نتنياهو: الاتفاق النووي ضمانة لأمن المنطقة

Lebanon 24
30-07-2015 | 19:17
A-
A+
بوتين يطمئن نتنياهو: الاتفاق النووي ضمانة لأمن المنطقة
بوتين يطمئن نتنياهو: الاتفاق النووي ضمانة لأمن المنطقة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتنازع القوى الدولية منذ توقيع الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة «5+1» في فيينا على إعادة ترتيب علاقاتها السياسية والاقتصادية وحتى العسكرية مع طهران، كل حسب أولوياته، في ظل قلق إسرائيلي متواصل يتناوب المسؤولون الاميركيون على تبديده أمام لجان الكونغرس منذ أيام. ودخلت موسكو على خط تبديد «المخاوف الاسرائيلية»، أمس، في اتصال أجراه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برئيس الحكومة الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكداً على أن الاتفاق النووي يضمن بقاء البرنامج النووي الإيراني ضمن إطاره السلمي، وهو يعزز بحسب الرئيس الروسي «الأمن في الشرق الأوسط»، بالرغم من إعلان روسي عن العمل على تطوير أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية. وبدأ التداخل بين «الأمن في المنطقة» والرهانات على تأثيرات إيران كلاعب اقليمي يظهر بوضوح على لسان المسؤولين الغربيين، حيث رأى وزير الخارجية الفرنسي الذي أنهى زيارة تاريخية إلى طهران، أمس الأول، أنه من الممكن الاستفادة من دور إيران في مسألة «مكافحة تنظيم داعش» في المنطقة ولو من خارج «التحالف الدولي» الذي شكلته واشنطن لهذا الغرض. ويأتي الحديث الفرنسي على وقع تعليق الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أمس، آمالا على انسحاب «نموذج» الاتفاق النووي على أسلوب حل الأزمة السورية، مراهناً على دور إيراني إيجابي في هذه المسألة. إلا أن إعلانا إيرانيا عن رفض دخول مفتشين أميركيين إلى المنشآت التي من المفترض تفتيشها في البلاد، بحسب الاتفاق، يشي بعراقيل مستقبلية قد تواجه هذا «النموذج» مستقبلا. وفي الولايات المتحدة، يواصل المسؤولون الأميركيون دفاعهم عن الاتفاق النووي مع إيران أمام لجان الكونغرس، حيث أيد رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة مارتن ديمبسي الاتفاق خلال جلسة استماع للجنة القوات المسلحة، قائلا إنه قلل من خطر امتلاك إيران أسلحة نووية وأتاح الوقت للعمل مع الحلفاء لمواجهة «أنشطة طهران الخبيثة» الأخرى. وقال ديمبسي إنه نصح البيت الأبيض بإبقاء العقوبات على برنامج ايران للصواريخ الباليستية وعلى تجارة الأسلحة «قدر الامكان». وأضاف أمام اللجنة «كانت توصيتي هي ابقاء الضغط على ايران بشأن الأغراض الماكرة الأخرى قدر الامكان.. أقول إنني اعتقد ان الوقت في صالحنا وكذلك في مصلحة ايران.. وأيضا في صالح الاتفاق الذي أبرم وأتاح الفرصة لتقديم نصيحتي». وتواجه الادارة الأميركية الحالية ضغوطاً في الكونغرس من منتقدي الاتفاق خصوصا من الجمهوريين، بضغط واضح من اللوبي المرتبط باسرائيل في الولايات المتحدة، سعيا وراء إفشال إقراره في المجلس. ودخلت روسيا على خط محاولة «التهدئة من روع» الاسرائيليين ما يوضح حجم «الوزن الدولي» الحريص على الحفاظ على الاتفاق مع طهران. وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اتصال هاتفي إن الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني سيحسن الأمن في الشرق الأوسط ويضمن عدم حصول طهران على أسلحة نووية. وقال الكرملين في بيان إن بوتين أبلغ نتنياهو بأن الاتفاق يشمل «ضمانات قوية بأن البرنامج النووي الإيراني سيكون سلميا بحتا»، وأن تطبيقه «سيؤثر إيجابا على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط». الرهان الدولي على دور إيراني في المسائل الإقليمية كرره، أمس، وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس العائد من طهران، بالرغم من تشكيكه في امكانية حصول «تطور سريع» في سياسة ايران الاقليمية بـ «الكامل»، لكنه اعتبر ان بوسع طهران ان تقدم «موضوعيا» دعما مهما في «مكافحة تنظيم داعش». وأوضح فابيوس أنه «مع نهوض الاقتصاد الايراني، فان ذلك قد يحملهم مستقبلا على التطور لكن التصريحات الرسمية في الوقت الحاضر لا تشير الى تطور على الساحة الدولية». وأعرب عن أمله في ان «يتجه موقف ايران نحو الحفاظ على الاستقرار والبحث عن السلام»، مضيفا «نتمنى بالطبع ان يعملوا من اجل السلام والاستقرار». وشدد فابيوس على أن بوسع الايرانيين ان يقدموا «موضوعيا» دعما «مفيدا» في محاربة «داعش» من دون أن ينضموا الى «التحالف الدولي». وقال «حين اقول موضوعيا نعم هذا لا يعني ان يكون هناك ائتلاف لانهم ليسوا جزءا من الائتلاف.. انهم يريدون، هذا ما يقولونه واعتقد انه صحيح، مكافحة ارهاب داعش وبالطبع، هذا النوع من الدعم يمكن ان يكون مفيدا، لكن بدون تنسيق القوى وقيام تنظيم مشترك». بدوره، اعتبر الامین العام للامم المتحدة بان كي مون، أن الاتفاق النووي قد يشكل نموذجا مؤثرا لحل الازمة السوریة بـ «صورة سلمیة». وقال بان في تصریح للصحافیین إثر الاجتماع الخاص لمجلس الامن الدولي الذي عقد للبحث حول قضایا الشرق الاوسط خصوصا الازمتین السوریة والیمنیة، إن ایران «کدولة قویة في منطقة الشرق الاوسط یمكنها أن تؤدي دورا مؤثرا وبناء في حل الازمة السوریة». وأکد بان بأنه علی دول العالم جعل الاتفاق النووي مثالا لحل سائر قضایا العالم ومنها الازمة السوریة عبر المفاوضات السلمیة، وقال «مثلما قلت لوزیر الخارجیة ومندوب ایران الدائم في الامم المتحدة فان ایران کعضو قوي ومهم جدا في المنطقة یمكنها أن تؤدي دورا مؤثرا وبناء في حل الكثیر من قضایا الشرق الاوسط». إلى ذلك، أكد نائب وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي، امس، أن بلاده لن تسمح لمفتشين أميركيين أو كنديين يعملون في الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة مواقع ومنشآت نووية في البلاد، في تصريحات للتلفزيون الرسمي الايراني. وأكد عراقجي أن بلاده ستسمح بدخول مفتشين فقط من البلدان التي تجمعها علاقات ديبلوماسية مع طهران، مشددا على أن هذا الأمر «مذكور في الاتفاق» النووي، كما أن مفتشي الوكالة لن يكون لديهم الاذن بالوصول إلى «الملفات الحساسة والعسكرية». وفي الشأن المتعلق بالتعاون العسكري بين طهران وموسكو، قال المستشار الرئاسي لشؤون التبادل العسكري فلاديمير كوزين، إن أنظمة الدفاع الجوي من طراز «اس 300» التي ستوردها روسيا للجيش الإيراني ستخضع لعملية «صيانة وتطوير» قبل تسليمها، على اعتبار أن العقود وقعت منذ سنوات، حيث باتت هذه الأسلحة بحاجة إلى صيانة. (أ ب، رويترز، أ ف ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك