أكّدت وزارة الدفاع العراقية، أمس، أنّ «قواتها سيطرت على مناطق تقع عند مشارف مدينة الرمادي (مركز مُحافظة الأنبار)، بعد مواجهات مع تنظيم «داعش»، بينما قصف طيران التحالف مركبة شمال الفلوجة، ما أسفر عن مقتل قيادي في التنظيم وثلاثة من أفراد حمايته».
وقال العميد يحيى رسول إنّ «المعارك أسفرت عن مقتل أعداد كبيرة من مقاتلي «داعش». وأضاف أنّ «المناطق التي تمّت استعادتها تعدّ مهمّة، وتشرف على مدينة الرمادي».
من جهة أخرى، أعلنت الخارجية التركية أنّ «موقف الحكومة العراقية «السلبي» من الضربات الجوية التركية لمعسكرات «حزب العمال الكردستاني» مخيّب للآمال ويصعب قبوله». وأضافت: «من الواضح أنّ الكثير من أعضاء «حزب العمال الكردستاني» المسلّحين يتحصّنون داخل الأراضي العراقية منذ سنوات ولا يمكن تجاهل ذلك».
وفي السياق، دعا وزير الخارجية الألمانية فرانك فالتر شتاينماير، الحكومة التركية، إلى «عدم نسف الجسور مع الكرد»، مُضيفاً أنّ «على الحكومة التركية ألّا تنسف الجسور مع الكرد التي بُنيت من الطرفين بصعوبة في السنوات الأخيرة». وأكّد «أنّنا ندعم الجهود التي تُساهم في حلّ سلمي للنزاع بين تركيا والكرد»، مشيراً إلى أن «ليس من مصلحة أحد أن تعود تركيا إلى الفترات السابقة من العنف بلا نهاية: لا الحكومة التركية ولا المسؤولين السياسيّين الكرد».
وأضاف: «على تركيا حماية مواطنيها من الترهيب، لكن آخر ما يحتاج اليه الشرق الأوسط هو توسيع رقعة المواجهة العسكرية في المنطقة».
وأجرى الوزير الألماني الثلثاء الماضي اتصالاً هاتفياً برئيس اقليم كردستان العراق مسعود البرزاني. وشدّد الرجلان على ضرورة «استئناف عملية السلام» مع تركيا، وفق ما أكّدت المتحدثة باسم شتاينماير. (وكالات)