تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

خطوات أميركية ـ خليجية لمواجهة زعزعة أمن المنطقة

Lebanon 24
03-08-2015 | 21:25
A-
A+
خطوات أميركية ـ خليجية لمواجهة زعزعة أمن المنطقة
خطوات أميركية ـ خليجية لمواجهة زعزعة أمن المنطقة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فتحت اجتماعات مجلس التعاون الخليجي مع وزيري خارجية الولايات المتحدة جون كيري وروسيا سيرغي لافروف في الدوحة أمس، ملفات المنطقة على وسعها من الاتفاق النووي بين الغرب وإيران والأمن في الخليج والشرق الأوسط الى الأزمة في سوريا. ففي حين أكد الوزير الأميركي تسريع تسليح دول الخليج العربي وتدريب القوات الخاصة وتعزيز التعاون الاستخباراتي والتصدي لمحاولات زعزعة أمن المنطقة، ولفت سورياً كلام الوزير الروسي بأن تعاونا روسياً ـ أميركياً ـ سعودياً يساعد في حل الأزمة، فيما كان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان يتوقع أن يتخلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن بشار الأسد. فقد ذكر وزير الخارجية الأميركي أن الولايات المتحدة وحلفاءها العرب في الخليج يتعاونون لمواجهة محاولات زعزعة الاستقرار في المنطقة. وأضاف بعد اجتماع مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في الدوحة أنه ونظراءه اتفقوا على أنه بمجرد تطبيق الاتفاق النووي الإيراني ـ الغربي بالكامل، فإنه سيسهم في أمن المنطقة، مضيفاً أن المناقشات شملت أيضاً «تعاوننا في مكافحة أنشطة زعزعة الاستقرار التي تحدث في المنطقة«. وتابع في مؤتمر صحافي في الدوحة: «ناقشت أنا ونظرائي الخطوات التي سنقوم بها وكيف ننوي بناء شراكة أقوى وأكثر قدرة على الاستمرار وأكثر استراتيجية مع التركيز بشكل خاص على تعاوننا في مجال مكافحة الإرهاب والأعمال المسلحة«. وأضاف «توافقنا على تسريع بيع بعض الأسلحة الضرورية والتي استغرقت وقتاً طويلاً في الماضي«. وتابع: «توافقنا على البدء بعمليات تدريب محددة جداً(..) بهدف تبادل وتقاسم معلومات استخباراتية«. وتحدث كيري أيضاً عن استمرار المشاورات بين واشنطن وحلفائها الخليجيين التي بدأت في كامب دايفيد في أيار الماضي حول «كيفية دمج الأنظمة الدفاعية الإقليمية من الصواريخ البالستية»، فضلاً عن «زيادة عدد التدريبات (العسكرية) التي نقوم بها معاً«. وتابع في حضور وزير الخارجية القطري خالد العطية «أنها بعض الأمثلة عن رؤيتنا لكيفية تعزيز أمن المنطقة وتحسين التعاون«. وبعد اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع كيري في الدوحة أمس صدر بيان أكد فيه الوزراء تأكيد الالتزامات التي تم التوافق عليها في قمة كامب ديفيد بأن الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون تشترك في مصالح تاريخية وعميقة في أمن المنطقة، بما في ذلك الاستقلال السياسي وسلامة أراضي دول مجلس التعاون من أي عدوان خارجي، كما أعادت الولايات المتحدة تأكيد التزامها بالعمل مع دول مجلس التعاون لمنع وردع أي تهديدات أو عدوان خارجي. وفي حالة مثل هذا العدوان، أو التهديد بمثل هذا العدوان، فإن الولايات المتحدة على استعداد للعمل مع شركائها دول مجلس التعاون لتحديد العمل المناسب بشكل عاجل وباستخدام جميع الوسائل المتوفرة لدى الجانبين بما في ذلك إمكانية استخدام القوة العسكرية للدفاع عن شركائها دول مجلس التعاون. وفي السياق الإيراني قال البيان إن «اتفاقاً شاملاً وقابلاً للتحقق منه، ويعالج بصفة كاملة الهواجس الإقليمية والدولية بشأن برنامج ايران النووي هو من مصلحة أمن دول مجلس التعاون وكذلك الولايات المتحدة والمجتمع الدولي«. واتفق الوزراء على أن خطة العمل المشترك الشاملة عندما يتم تنفيذها بصفة كاملة، ستسهم في أمن المنطقة على المدى البعيد، بما فيها منع إيران من تطوير أو الحصول على قدرات نووية عسكرية، داعين إيران إلى أن تفي بالتزاماتها على نحو تام بموجب هذه الخطة وكذلك مسؤولياتها بموجب «معاهدة منع الانتشار النووي» وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وعبّر الوزراء عن قلقهم من التصريحات الصادرة أخيراً من بعض المسؤولين الإيرانيين، وأعادوا التأكيد على رفضهم لدعم إيران للإرهاب وأنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة، والتزامهم بالعمل معاً للتصدي لتدخلاتها، خصوصاً محاولاتها تقويض الأمن والتدخل في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون كما حدث أخيراً في البحرين، مؤكدين على حاجة جميع دول المنطقة للتعامل وفق مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل واحترام سلامة الأراضي. وفي الشأن اليمني، رحّب الوزراء بعودة وزراء وممثلي الحكومة في اليمن إلى عدن، داعين إلى الوقف الفوري للعنف من قبل الحوثيين وقوات علي صالح، واستئناف الحوار السياسي السلمي، الشامل، بقيادة يمنية، المستند إلى قرارات مجلس الأمن الدولي بما فيها القرار 2216، في إطار المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني. وأما في السياق السوري فدعا الوزراء مجدداً لعملية الانتقال السياسي للسلطة في سوريا، مؤكدين على أن نظام الأسد فقد شرعيته بالكامل. كما استنكر الوزراء العنف المستمر الذي يمارسه النظام ضد شعبه بما في ذلك استخدام البراميل المتفجرة والأسلحة الكيميائية. وكان وزير الخارجية الروسي أعرب عن أمله في مستهل لقاء جمعه في الدوحة أمس مع نظيريه الأميركي والسعودي عادل الجبير، في أن تساعد واشنطن والرياض في تسوية الأزمة السورية. وكانت مصدر ديبلوماسية روسية أفادت سابقاً أن اللقاء الثلاثي سيركز على بحث قضايا ملحة في طليعتها الأزمة السورية والتصدي لتنظيم «داعش«. واستُقبل الوزير الروسي الذي وصل إلى الدوحة مساء الأحد، من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، كما عقد وزير الخارجية الروسي لقاءات ثنائية مع كل من نظيريه القطري خالد العطية والعماني يوسف بن علوي. وذكرت وكالة «قنا» للأنباء أن أمير قطر والوزير الروسي ناقشا توحيد جهود المجتمع الدولي لإيجاد الحلول المناسبة للأزمات السورية والعراقية واليمنية والليبية، إضافة إلى التصدي لخطر الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. واجتمع لافروف أيضاً مع أحمد معاذ الخطيب الرئيس السابق للائتلاف الوطني السوري لبحث تطورات الأزمة السورية، ومع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، حيث تمحورت المحادثات على القضية الفلسطينية. وكانت وزارة الخارجية الروسية أفادت السبت بأنه من المخطط أن يبحث الوزير الروسي مع القيادة القطرية خلال زيارته قضايا التسوية السلمية في سوريا واليمن وليبيا. وفي حديث لوكالة «نوفوستي» ذكر نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط، أن لدى المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا «أفكارا حول كيفية تنظيم عمل سياسي سيسمح بمناقشة بل واتخاذ خطوات عملية لتشكيل جبهة واسعة لمواجهة الإرهاب، كتلك التي اقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تشكيلها«. وفي سياق متصل بالموقف الروسي من الأزمة السورية، نقلت الصحف التركية أمس أن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان توقع ان يتجه الرئيس الروسي الى «التخلي» عن الأسد. وصرح اردوغان في الطائرة عائداً من جولة نقلته الى الصين واندونيسيا خاصة، أن بوتين «لم يعد يشاطر الرأي القائل بأن بلاده ستقف الى جانب سوريا حتى النهاية. اعتقد أنه يتجه الى التخلي عن الاسد». وأجرى اردوغان وبوتين لقاء مطولا في حزيران الماضي على هامش حفل افتتاح الالعاب الاوروبية في باكو في اذربيجان. وتابع ان «لقاءنا في باكو وحديثنا الهاتفي لاحقا اوحيا لي انه يبدل موقفه» من الازمة السورية، على ما نقلت عنه الصحف التركية. (قنا، أ ف ب، رويترز، روسيا اليوم، «المستقبل»)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك