تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الرياض ترحب بمشروع قرار دولي يدين طهران لتزويدها الحوثيين بالصواريخ

Lebanon 24
18-02-2018 | 16:39
A-
A+
الرياض ترحب بمشروع قرار دولي يدين طهران لتزويدها الحوثيين بالصواريخ
الرياض ترحب بمشروع قرار دولي يدين طهران لتزويدها الحوثيين بالصواريخ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رحّبت السعودية بمشروع قرار للأمم المتحدة مقدم من بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا يدين طهران لتورطها في تهريب أسلحة وصواريخ إلى ميلشيات الحوثيين في اليمن. وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في تصريحات إلى وكالة «رويترز»، بثتها أمس، إن الإجراء، إذا ما أقر، سيساعد في محاسبة إيران على «تصديرها الصواريخ البالستية» للحوثيين، والسلوك «المتطرف والعنيف» في المنطقة بما في ذلك دعم جماعات إرهابية. وأكد في حديث خلال مشاركته في مؤتمر ميونيخ الأمني، أن الحوثيين يستخدمون الصواريخ الإيرانية بانتظام لـ«استهداف مدنيين في اليمن وفي داخل السعودية». ومن المرجح أن يواجه مشروع القرار المتوقع إقراره في 26 فبراير الجاري، بمجلس الأمن، مقاومة من روسيا، علماً أنه يحتاج 9 أصوات مؤيدة، وعدم استخدام أي من روسيا أو الصين أو الولايات المتحدة أو فرنسا أو بريطانيا حق النقض (الفيتو). وقال الجبير إنه يأمل في أن تقتنع روسيا بتأييد مشروع القرار، الذي صاغته بريطانيا بالتشاور مع الولايات المتحدة وفرنسا قبل تقديمه للمجلس يوم الجمعة الماضي. وأبلغ خبراء مستقلون من الأمم المتحدة يراقبون العقوبات المفروضة على اليمن، مجلس الأمن في يناير الماضي، بأنهم وجدوا بقايا صاروخ إيراني «أُحضر إلى اليمن بعد فرض حظر سلاح عليه». وقال الخبراء إنهم «لم يجدوا دليلاً على هوية المورد أو على وجود طرف ثالث قام بدور الوسيط» في جلب الصواريخ التي أطلقتها جماعة الحوثي على السعودية، لكنهم أكدوا أن إيران انتهكت العقوبات لتقاعسها عن منع توريد أو بيع أو نقل الصواريخ والطائرات بلا طيار. من ناحية ثانية، نفت مصادر مطلعة في صنعاء، لـ «الراي» صحة ما ورد في تقرير أممي، نُشر أخيراً، عن سقوط بعض أفراد من عائلة الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح وقيادات مقربة منه بين قتلى وأسرى من قبل الحوثيين. وأكد مصدر مقرب من العميد الركن يحيى محمد عبدالله صالح، نجل شقيق الرئيس الراحل، أن معلومات التقرير عن اعتقال نجله كنعان يحيى صالح (من زوجته السابقة بلقيس علي عبدالله صالح) «غير صحيحة»، مستغرباً ورود معلومات مغلوطة في تقرير أممي، مثل مقتل طارق محمد عبدالله صالح، الذي ظهر خلال الفترة الماضية مرات عدة، كان آخرها، أول من أمس، في الحديدة إلى جانب المحافظ الحسن طاهر في غرفة عمليات تحرير الساحل الغربي، حيث قال لقوات الشرعية «أنا ومن معي جنود معكم حتى الخلاص من الحوثيين، أما المستقبل فيتفق عليه السياسيون» بعد القضاء على الميليشيات. وأوضح المصدر أن كنعان حصل على رتبة ملازم ثاني، وتخرج من دورة الدارسين الجامعيين في أكاديمية السلطان قابوس لعلوم الشرطة في عُمان في يناير الماضي، أي بعد مرور نحو شهر على مقتل جده علي عبدالله صالح، كما حضر والده يحيى المقيم في لبنان حفل تخرجه الذي أقامته شرطة عُمان السلطانية. وفي السياق نفسه، نفى مقربون من عائلات كل من اللواء مهدي مقولة والعميد مراد العوبلي، واللواء عبدالله ضبعان، وهم من كبار قادة الحرس الجمهوري، ما ورد في التقرير عن مقتلهم. وأوضحت المصادر لـ«الراي» أن الأسرى الذين هم في قبضة الميليشيات حالياً هم صلاح ومدين علي عبدالله صالح، وابن عمهم العقيد محمد بن محمد عبدالله صالح، وعفاش طارق محمد عبدالله صالح. إلى ذلك، أفرج الحوثيون عن موظف في السفارة الأميركية في صنعاء بعد نحو 6 أشهر من الاحتجاز، وذلك بعد شهر على إطلاق سراح مدير مركز المعلومات في السفارة هشام العميسي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك