تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إيران تطالب بـ «حصتها» من «غنيمة الحرب» في سورية

Lebanon 24
18-02-2018 | 16:41
A-
A+
إيران تطالب بـ «حصتها» من «غنيمة الحرب» في سورية
إيران تطالب بـ «حصتها» من «غنيمة الحرب» في سورية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكدت إيران، على لسان مستشار كبير للمرشد الأعلى علي خامنئي، ضرورة حصولها على «تعويض»، على غرار روسيا، عن «التضحيات والتكاليف كافة» التي قدمتها في سورية، خلال سنوات الحرب، في حين توصلت دمشق إلى اتفاق مع الأكراد بشأن منطقة عفرين التي تتعرض لهجوم تركي منذ 20 يناير الماضي. وقال مستشار المرشد الإيراني للشؤون الإستراتيجية رحيم صفوي إن الحكومة السورية مستعدة لـ«تعويض» إيران، من خلال اتفاقيات تشمل النفط والغاز والفوسفات، معرباً عن قناعته بأن الإيرانيين والروس حققوا النصر في سورية بصورة لا تقبل الشك. وأضاف ان روسيا استعادت ما قدمته عبر توقيع معاهدة إستراتيجية طويلة الأمد مع دمشق تمتد إلى 49 عاماً، فضلا عن حصولها على قواعد عسكرية وامتيازات سياسية واقتصادية في سورية. وأكد صفوي، في تصريحاته التي نقلتها وسائل إعلام إيرانية، أن بإمكان بلاده توقيع معاهدات مشابهة مع الحكومة السورية، مشيراً إلى أن إعادة الإعمار في سورية تعتبر عملية طويلة وشاقة وتتطلب ما يقارب 400 مليار دولار. من جهة أخرى، توصلت الحكومة السورية و«قوات سورية الديموقراطية» (قسد)، أمس، إلى اتفاق بشأن عفرين، يتضمن دخول الجيش السوري إلى المدينة اعتباراً من اليوم الاثنين. وتشكل «وحدات حماية الشعب الكردية» التي تسيطر على عفرين، العمود الفقري لـ«قسد» المدعومة من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم «داعش»، وهي تواجه منذ 20 يناير الماضي هجوماً تركياً كبيراً بالتعاون مع فصائل من «الجيش السوري الحر» يهدف لطردها من المنطقة الواقعة في شمال غربي سورية. وقال شيخو بلو، القيادي في «حزب الوحدة الديموقراطي» الكردي بقيادة محي الدين شيخ آلي، المنضوي تحت مظلة الإدارة الذاتية في «كردستان سورية»، لشبكة «رووداو» الإعلامية، أمس، إن «الجيش السوري سيدخل إلى عفرين غداً (اليوم) الاثنين»، مضيفاً ان الهدف من دخول المدينة هو حمايتها والدفاع عنها. وبانتظار الكشف عن كل تفاصيل الاتفاق - الصفقة بين دمشق والأكراد، يُرجح مراقبون أن يُفضي دخول الجيش السوري إلى عفرين، لوقف الهجوم التركي (عملية «غصن الزيتون»)، ضمن اتفاق تراعاه روسيا ويضمن عدم سيطرة المقاتلين الأكراد على المنطقة الحدودية، وهو ما تعتبره أنقرة خطاً أحمر. وجاء هذا التطور بعد ساعات من إعلان «قسد»، مساء أول من أمس، عن استهدافها، للمرة الأولى، مراكز عسكرية داخل الأراضي التركية، رداً على الهجوم ضد عفرين. وذكرت في بيان أن قواتها «نفذت عملية استهداف نوعية ضد مركز تجمع لجنود الغزو التركي وإرهابيي جبهة النصرة/‏داعش وغرفة عملياتها المباشرة، في مركز ناحية قرة خانة التابعة لولاية هاتاي التركية» ودعا البيان «المدنيين إلى الابتعاد من نقاط تمركز جيش الغزو التركي وإرهابيي جبهة النصرة/‏ تنظيم داعش، ذلك أن كل المراكز العسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا». وكانت وسائل إعلام تركية ذكرت في وقت سابق أن جنديين وخمسة مقاتلين سوريين أصيبوا جراء قذيفة هاون استهدفت مركزاً لشرطة الحدود في منطقة قره خان في محافظة هاتاي. وتتواصل الاشتباكات على محاور عدة عند أطراف منطقة عفرين، حيث تمكنت القوات التركية والفصائل الموالية لها من السيطرة حتى الآن على 27 قرية وبلدة، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأمس، أعلن الجيش التركي عن «تحييد» 1614 إرهابياً في إطار عملية «غصن الزيتون» منذ انطلاقها في 20 يناير الماضي. من جهة أخرى، ذكرت وسائل إعلام سورية، أمس، أن مفاوضات «ماراثونية مكثفة» تجري، بوساطة روسية، بين قوات النظام وفصائل المعارضة في غوطة دمشق الشرقية، من أجل التوصل الى اتفاق للمصالحة بين الطرفين. وأشار المرصد السوري لحقوق الانسان، في بيان، إلى الهدوء الذي يسود مناطق غوطة دمشق الشرقية بالتزامن مع المحادثات التي تجري في ظل وجود حشود كبيرة في محيط الغوطة المحاصرة من قبل قوات النظام وحلفائها بغية تنفيذ عملية عسكرية واسعة تهدف للسيطرة عليها. في سياق منفصل، قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، إنه يحتاج إلى «المزيد من المعلومات» حول المتعاقدين العسكريين الروس في سورية، الذين قتلوا في الغارة التي نفذتها قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في دير الزور يوم السابع من فبراير الجاري، وذلك خلال وجودهم ضمن قوات موالية للنظام السوري حاولت التقدم نحو مقر قيادة مجموعات «قسد» التي تدعمها واشنطن. وقال ماتيس، في حديث للصحافيين تعليقاً على المواقف الروسية المتضاربة حول المتعاقدين، «الحكومة الروسية تقول الآن إن بعض المتعاقدين الروس، وليس الجنود، كانوا ضالعين في الهجوم غير المبرر حتى الآن على (قوات سورية الديموقراطية) شرق النهر (الفرات) أي شرق منطقة فض الاشتباك». وأوضح أن المسؤولين الروس الذين تنسق معهم واشنطن العمليات بما يحفظ نقاط فض الاشتباك ظهروا وكأنهم لم يكونوا بدورهم على علم بالعملية، متسائلاً بالتالي عن هوية الجهة التي أصدرت الأوامر بشن الهجوم. وأضاف ماتيس: «هم (المهاجمون) يتلقون الأوامر من جهة معينة فهل كانت جهة محلية؟ أم كانت جهة خارجية؟ لا تسألوني فأنا لا أعرف، ولكنني أشك بأن يقرر ما بين 250 إلى 300 شخص من تلقاء أنفسهم عبور النهر فجأة إلى أراضي الخصم والبدء بقصف موقع وتحريك دبابات ضده». ويشير وزير الدفاع الأميركي في تعليقه إلى الحادثة التي أكدت القوات الأميركية فيها مقتل قرابة 100 شخص من بين 500 عنصر كانوا قد اجتازوا نهر الفرات لمهاجمة مقر لـ«قسد»، وذلك رغم التفاهم بين واشنطن وموسكو على اعتبار النهر يعد خطاً فاصلاً بين الطرفين.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك