تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«أحرار الشام» توقف المفاوضات مع إيران حول الزبداني

Lebanon 24
05-08-2015 | 20:53
A-
A+
«أحرار الشام» توقف المفاوضات مع إيران حول الزبداني
«أحرار الشام» توقف المفاوضات مع إيران حول الزبداني photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت حركة «أحرار الشام» الإسلامية أمس، توقف المفاوضات مع إيران بخصوص مدينة الزبداني بريف دمشق، موضحة أن سبب توقف المفاوضات يعود إلى إصرار الجانب الإيراني على تفريغ مدينة الزبداني من المقاتلين والمدنيين وتهجيرهم إلى مناطق أخرى، في سياق خطة لتفريغ دمشق وريفها وكافة المناطق المتاخمة للحدود مع لبنان من التواجد السني في هذه المناطق. وقال بيان الحركة: «يا شعب سوريا الحبيب يا أبناء ثورة الشام المباركة لقد اقتربت سوريا من أن تجتاز نقطة حرجة في ما يخص تقسيمها وتغيير ديموغرافيتها، إن خطة التهجير الطائفي وتفريغ دمشق وما حولها وكافة المناطق المتاخمة للحدود اللبنانية من الوجود السني أصبحت في مراحلها الأخيرة، وزبداني الصمود والإسلام هي أول خطوة في آخر مرحلة ستنتهي في الغوطة الشرقية لا قدر الله«. وكانت مصادر إعلامية تحدثت في وقت سابق عن «صفقة متعددة الأطراف» بين نظام بشار الأسد وميليشيا «حزب الله» من جهة، وحركة «أحرار الشام» و»جبهة النصرة» من جهة أخرى، تقضي بخروج 40 ألف مدني وعسكري من داخل مدينتيْ الفوعة وكفريا المحاصرتيْن في ريف إدلب مقابل السماح لمئات من «النصرة» و»أحرار الشام» ومدنيين محاصَرين داخل الزبداني بالخروج من المدينة«. وأثار هذا السيناريو مخاوف المعارضة السورية من عملية تهجير وإفراغ ممنهج للسكان من الطائفة السنية في ريف دمشق، معتبرين أن هذا ما تسعى إليه إيران من تغيير ديمغرافي في العاصمة وريفها لصالحها. وتشير «أحرار الشام» في بيانها إلى أن مخطط التهجير الطائفي ليس بتحليل ولا جزء من نظرية المؤامرة، «بل هي معلومات دقيقة لا تحتمل الشك وبات من الضروري وضع جميع الأطراف أمام مسؤوليتها«. وبيّنت «أحرار الشام» أنها حاولت خلال المفاوضات أن توازن بين الحالة الإنسانية للسكان ومقاتلي المعارضة في الزبداني من جهة، وبين عدم التفريط بمستقبل سورية من جهة ثانية، مشيرةً إلى أن «سوريا التي باعها الأحمق المطيع لإيران وبذلنا في ذلك وسعنا وما زلنا بفضل الله نمارس ضغوطاً مؤثرة ولقد كان معنا في هذا الجهد إخوة أحب على قلوبنا من مختلف الفصائل ولكن الآن نرى أن الأمر أصبح شأناً وطنياً إقليمياً يمس السنة في كل المنطقة«. ويبدو من خلال البيان أن «أحرار الشام» ترغب في التصعيد ضد نظام بشار الأسد، إذ دعت جميع الفصائل إلى ضرورة «إدراك خطورة ما يحاك وأن يتدبروا عبر التاريخ ما حصل لملوك الطوائف فكنا مستهدفون والعاقل من يتعظ بغيره». ودعت أيضاً جميع الفصائل «إلى إشعال الجبهات ولا سيما دمشق وما حولها لفرض واقع جديد لإيران وذليلها بشار وميليشياته«. كما طالبت الحركة من قالت إنهم «العلماء الأفاضل ورثة الأنبياء» أن «يتحملوا مسؤولياتهم أمام الله والتاريخ ويمارسوا الدور الذي لطالما انتظرناه منهم في قيادة الأمة ويهبوا لتوجيه الشعب والفصائل بما يرضي الله بحفظ الدين والعرض والأرض«. وختمت الحركة بيانها بالقول: «نذكر حلفاءنا الإقليميين بأن مشروع إيران لن يكتمل حتى يحدثوا في بلادهم الخراب الذي أحدثوه في سورية، وإن ثورة الشام لا تزال الخط الأول في مواجهة المشروع الايراني الإمبريالي الذي يحارب في سورية وعيونه على مكة والمدينة«. وأشارت الحركة إلى أنها ستواصل اتصالاتها مع سكان ومقاتلي الزبداني وأهم الفصائل والعلماء والشخصيات الثورية، للوصول إلى قرار جامع. وميدانياً لقي ضابط برتبة رائد من جيش الأسد مصرعه الثلاثاء برصاص الثوار المدافعين عن المدينة. وذكرت صفحة أحرار الزبداني أن الرائد فهد العلي قُتل في المعارك الدائرة منذ أكثر من شهر، لينضم إلى المئات من قتلى جيش الأسد ومقاتلي «حزب الله«، الذين يحاولون اقتحام المدينة، والتي شهدت امس قصفاً عنيفاً من حواجز جيش الأسد المتمركزة في الجبلين (الغربي والشرقي)، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين الثوار و«حزب الله«، وجيش الاسد على محور الجمعيات، وعند مدخل الزبداني الغربي بمنطقة عين طايات. (السورية نت، سراج برس)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك