قتل 21 شخصاً على الأقل وجرح أكثر من 20 آخرين، أمس، جراء 4 هجمات، غالبيتها انتحارية، على مواقع حكومية أفغانية استهدفت قاعدة عسكرية ومقراً للشرطة ومقرين لإدارة الامن الوطني (الاستخبارات) بفارق ساعات، فيما تبنت حركة «طالبان» 3 من تلك العمليات.
وأوضحت وزارة الداخلية الأفغانية أنه قتل 3 أشخاص وجرح 5 من موظفي مقر جهاز الاستخبارات في العاصمة كابول، بعدما وصل الانتحاري ماشياً وعبر آخر نقطة تفتيش بلا صعوبة وفجر نفسه عند مدخل المبنى، في هجوم لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه على الفور.
وقال مساعد الناطق باسم الوزارة نصرت رحيمي إن «الرجل كان أنيقاً ويرتدي ربطة عنق»، في تكتيك جديد للإفلات من حواجز المراقبة، واعترض طريقه موظف من ادارة الامن الوطني عند مدخل المبنى، موضحاً أن الهجوم وقع صباحاً في أوج وقت الازدحام.
وبدأت سلسلة الهجمات، ليل أول من أمس، في ولاية فرح غربا المحاذية لايران، حيث صرح الناطق باسم وزارة الدفاع الأفغانية دولت وزيري أن 18 جنديا على الاقل قتلوا في هجوم استهدف قاعدة عسكرية في بالا بولوك، فيما تبنّت «طالبان» العملية، وأعلن الناطق باسمها ذبيح الله مجاهد عن «مقتل 20 جنديا وخطف اثنين» آخرين.
كما استهدفت «طالبان» موقعين للاستخبارات والجيش في هلمند، معقل مقاتلي الحركة. وقال ناطق باسم سلطة هلمند عمر زاواك إن هجوما وقع في اقليم ند علي الذي استعاده الجيش الافغاني قبل أشهر، موضحاً أن مقاتلي «طالبان» أطلقوا آلية «هامفي» مفخخة ضد قاعدة عسكرية لكن «الجنود تمكنوا من رصدها وتدميرها بقذيفة مضادة للدروع (آر بي جي)» قبل ان تصل الى هدفها.
وبُعيد هذه العملية، انفجرت سيارة مفخخة أمام سور مكاتب ادارة الامن الوطني (الاستخبارات) في لشكر كاه عاصمة ولاية هلمند، ما اسفر عن سقوط ثمانية جرحى.