تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

النظام السوري وحلفاؤه يدوسون «الهدنة» مع مواصلة قصف الغوطة ومحاولة اجتياحها

Lebanon 24
25-02-2018 | 16:52
A-
A+
النظام السوري وحلفاؤه يدوسون «الهدنة» مع مواصلة قصف الغوطة ومحاولة اجتياحها
النظام السوري وحلفاؤه يدوسون «الهدنة» مع مواصلة قصف الغوطة ومحاولة اجتياحها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تجاهل النظام السوري وحلفاؤه قرار مجلس الأمن الدولي الذي صدر ليل أول من أمس وينص على هدنة إنسانية في سورية لمدة 30 يوماً، إذ بدأت قواته بمساندة الميليشيات الداعمة لها، صباح أمس، هجوماً برياً واسعاً لاقتحام الغوطة الشرقية لدمشق من ثلاثة محاور، تحت غطاء ناري كثيف وإسناد مدفعي وجوي شاركت فيه مقاتلات روسية. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اشتباكات عنيفة دارت منذ صباح أمس بين قوات النظام والفصائل المعارضة على أطراف الغوطة، ما أدى الى مقتل 19 مقاتلاً من الجانبين على الأقل. وتزامنت المعارك مع قصف وغارات لقوات النظام على الغوطة الشرقية وإنْ بوتيرة أقل عما كانت عليه في الأيام الماضية، وذلك رغم تبني مجلس الأمن، ليل اول من امس، قراراً بالإجماع بعد مفاوضات ماراثونية مكثفة وجهود جبارة لدولة الكويت، يطلب هدنة «من دون تأخير»، في محاولة لوضع حد لحملة التصعيد التي أوقعت مئات القتلى وآلاف الجرحى خلال أسبوع. وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان «المواجهات العنيفة تتركز عند خطوط التماس في منطقة المرج التي يتقاسم الطرفان السيطرة عليها»، لافتاً الى مقتل «13 عنصراً من قوات النظام وحلفائها مقابل ستة مقاتلين من (جيش الاسلام)» أكبر فصائل الغوطة الشرقية. وحسب المرصد، «تأتي هذه الاشتباكات الميدانية وهي الأعنف منذ مطلع الشهر الجاري بعد تراجع وتيرة الغارات في الساعات الأخيرة، مقارنة مع ما كان الوضع عليه في الأيام الأخيرة». وتحاول قوات النظام، وفقاً للمرصد، «التقدم للسيطرة على كامل منطقة المرج التي يسيطر (جيش الاسلام) على عدد من القرى والبلدات فيها». وفي حين لم ينشر الإعلام الرسمي السوري تفاصيل عن هذه الاشتباكات، أشار القيادي في «جيش الاسلام» محمد علوش، عبر «تويتر» إلى «محاولات فاشلة لاقتحام الغوطة»، متهماً قوات النظام بـ«عدم الالتزام بالقرار الدولي». بدوره، أكد الناطق باسم هيئة أركان «جيش الإسلام» حمزة بيرقدار أن مقاتلي المعارضة أحبطوا هجمات عدة شنتها قوات موالية للنظام كانت تحاول التقدم. وحسب المرصد، أوقع القصف الجوي والمدفعي، أمس، سبعة مدنيين على الأقل، بينهم أم مع طفليها، ما يرفع حصيلة القتلى منذ الأحد 18 فبراير الجاري إلى 527 مدنياً بينهم 129 طفلاً. وطال القصف الجوي الذي «استؤنف عند الساعة السابعة والنصف صباحاً»، حسب المرصد، منطقة الشيفونية في ضواحي دوما، في حين سقطت صواريخ وقذائف على ثلاث بلدات في الغوطة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك