تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

حرير الرهينة الفرنسية في اليمن

Lebanon 24
07-08-2015 | 19:22
A-
A+
حرير الرهينة الفرنسية في اليمن
حرير الرهينة الفرنسية في اليمن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
آخر رهينة فرنسية في العالم حررت في وقت مبكر من امس الجمعة وهي ايزبيل بريم، وقد سارعت الرئاسة الفرنسية الى الاعلان عن تحرير المواطنة الفرنسية التي خطفت في اليمن منذ شهر شباط الماضي والبالغة من العمر 30 عاما. وبريم كانت تعمل مستشارة في مشروع تمويل للبنك الدولي واختطفت وهي متوجهة إلى العاصمة صنعاء. وأشار قصر الاليزيه في بيان ان الرئيس فرنسوا هولاند يشكر كل الذين ساعدوا في الوصول إلى هذه النتيجة وبصفة خاصة السلطان قابوس سلطان عمان. وعادت بريم مساء امس الى باريس وكان في استقبالها في مطار فيلا كوبليه العسكري الرئيس هولاند ووزير الخارجية لوران فابيوس. وكانت بريم ومترجمتها اليمنية شيرين مكاوي قد خطفهما مسلحون في صنعاء في 24 شباط بينما كانتا في طريقهما إلى العمل. وقالت مصادر قبلية يمنية في آذار إن بريم سيطلق سراحها لكن مكاوي فقط افرج عنها في ذلك الوقت. وفي الأعوام القليلة الماضية احتجز رجال قبائل يمنيون أجانب رهائن من دول مختلفة بهدف الضغط على حكومات هذه البلدان لتزويدهم بخدمات وبأموال أو الإفراج عن أقارب لهم مسجونين. وفي اليمن توجد أحد أكثر فروع تنظيم «القاعدة» نشاطاً وذكرت تقارير أن كثيرا ما باع الخاطفون القبليون رهائنهم إليه. وفي حزيران الماضي وجهت بريم في تسجيل مصور نداء باللغة الانكليزية إلى الرئيس الفرنسي هولاند والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ناشدتهما ان يعيداها الى فرنسا سريعا مشيرة الى انها حاولت قتل نفسها عدة مرّات . جهود قصر الأليزيه لتحرير الرهينة الفرنسية بقيت سرية فلم يتم البوح بالمشاورات مع الرئيس اليمني من اجل ضمان نتيجة ملموسة في سبيل اطلاق سراح بريم. وتشير المصادر الى ان عمليات الخطف تكررت في اليمن في الـ15 عاما الاخيرة انما تم تحرير غالبية المخطوفين غالبا مقابل فدية. انما اختطاف الفرنسية بريم جرى في ظروف صعبة في ظل النزاع الدموي الذي يغرق اليمن في فوضى لا سابق لها. من جهته اعرب وزير الخارجية الفرنسي عن فرحه للافراج عن بريم التي اتصل بها صباحا مؤكدا انها بصحة جيدة. كما شكر فابيوس العاملين لدى وزارة الخارجية الذين برهنوا عن جدارتهم في معالجة هذه العملية. وخص الوزير الفرنسي بدوره سلطنة عمان بالشكر وخصوصاً وزير خارجيتها الذي كان على اتصال دائم معه مشيرا إلى ان «اطلاق سراح بريم دليل اضافي على ان فرنسا لا تتخلى ابدا عن مواطنيها». وكانت وزارة الخارجية العمانية أعلنت في بيان مقتضب ان الرهينة الفرنسية، وصلت فجر أمس الى سلطنة عمان ومنها ستعود الى بلادها. وقال المتحدث باسم الخارجية العمانية في بيانه ان «الجهات المعنية في السلطنة وبالتنسيق مع بعض الأطراف اليمنية تمكنت من العثور على المذكورة (الرهينة الفرنسية) في اليمن ونقلها إلى السلطنة فجر اليوم (أمس) تمهيدا لعودتها إلى بلادها». واضاف ان عمليات البحث جرت «بناء على التوجيهات السامية» لسلطان عمان «لتلبية طلب الحكومة الفرنسية المساعدة في معرفة مصير المواطنة الفرنسية».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك