تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

وطن لا يموت!

Lebanon 24
07-08-2015 | 23:41
A-
A+
وطن لا يموت!
وطن لا يموت! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لماذا لبنان باق؟ هل البلد أضحى على وشك الانهيار. وهل في لبنان سلطة. أم أشباه سلطة. والجواب انه باق وصامد. لأنه ممنوع عليه الانهيار! وهذه هي الحقيقة. ونقطة على السطر. يسمع الناس حكايات وأخباراً. وتزكم أنوفهم الفضائح. والمسؤولون يستحقون السجون. ... لا الراحة ولا الارتياح!! وإلاّ، لماذا هذا الكمّ الكبير، من الفضائح والعيوب؟ لو نام الشعب، واستيقظ ووجد جبالاً من النفايات تغطي الساحات، وتملأ الشوارع، لطالب بارسال الحاكمين الى السجون لا الى البيوت. هل يصدّق أحد، ان في لبنان، رموزاً للأعمال هي أكبر من السلطة. وكل منها دولة، أين منها دولة سوكلين؟ وهل يصدّق مواطن، انه ينام في العتمة. أو يرضخ للظلام. وان أهل الربط، عملوا مباريات ورسبت واحدة منها، ونجح ثلاثة في امتحان القبول؟ لا أحد يعرف، كيف ستُقبَل شركات، أو تُستبعد أخريات عند الامتحان. كان طه حسين، يقول في كتابه بين... بين ان السلامة العامة أضعف من أن تصمد أمام نكبة عامة، والمقصود، في رأي عميد الأدب العربي، ان المناجاة أضعف من المعاناة. والقصة، كما كان يقول محمود تيمور، ان وزير المعارف في مصر، لم يكن يعرف ما كان يجري وراء الكواليس. *** شو هالفضائح؟ لبنان تحول في ساعات الى جمهورية زبالة. والناس نامت في العتمة. والكهرباء تواضعت، وتركت الانوار تحت رحمة المولدات. والمولدات بدها مازوت. الحكومة لها أكثر من سنتين في الحكم. لا هي حكمت البلاد. ولا في البلد حكم. نعم، البلد غارق في بحار من الزبالة. والوطن اصبح جمهورية نفايات. وبعد ذلك يبقى هم اكبر من هذا الهم. *** هذا اللبنان مشكلته كبيرة. لا المؤسسات ترسو عند شاطئ الامان. ولا الطبقة السياسية تخشى البهدلة. اذا، كيف يمكن للوطن ان يعيش ابناؤه في خضم هذه الكوارث. كان الجنرال ديغول يقول ان لبنان بلد لا يموت. هو وطن صامد وثابت، لا تقوى عليه عاديات الزمان. وهذه هي عظمته.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك