اخترق الاجواء الانتخابية امس تصريحان لافتان، الاول داخلي تمثل فيما نقله البطريرك الماروني بشارة الراعي عن الرئيس ميشال عون الذي التقاه صباحا في القصر الجمهوري، وفيه يقول الرئيس «ان البلد في حالة افلاس»، والآخر خارجي شكل طعنة لسياسة «النأي بالنفس» التي اعتمدتها الحكومة اللبنانية تجاه المجتمع الدولي والدول العربية باعلان زعيم الحوثيين في اليمن بدر الدين الحوثي وعبر صحيفة «الاخبار» اللبنانية القريبة من حزب الله استعداده للقتال الى جانب حزب الله ضد اسرائيل، وفي تصريح آخر مطمئن للرئيس عون اكد فيه على عودة العلاقات الى طبيعتها مع السعودية ولن يُكدرها مُكدر.
الراعي زار بعبدا حيث دعا الرئيس عون الى حضور قداس الفصح في بكركي الاحد 8 ابريل المقبل ناقلا عنه ايضا ان لبنان نقطة استقرار في المنطقة، وقد هنأته على الثقة الدولية المعطاة للبنان بفضل جهود الحكومة، ونقل اهتمام الرئيس بضبط الهدر في المال العام، وقد اختفت عبارة الافلاس من البيان الرسمي لاحقا.