تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إقناع المعارضة السوريّة بمبادرة موسكو مهمّة صعبة

Lebanon 24
12-08-2015 | 18:26
A-
A+
إقناع المعارضة السوريّة بمبادرة موسكو مهمّة صعبة
إقناع المعارضة السوريّة بمبادرة موسكو مهمّة صعبة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يلتقي معارضون سوريون الأسبوع الحالي في موسكو لاجراء محادثات تبدو فرص نجاحها ضئيلة وسط سعي روسيا الى استطلاع إمكان تشكيل ائتلاف جديد ضدّ الجهاديين يضمّ نظام الرئيس بشار الاسد. معارضون سوريون إلى موسكو الأسبوع الحالي للبحث في مستقبل البلاديواجه المسعى الروسي الهادف لاعادة الرئيس السوري الى الساحة الدولية تحديات عدة في ظلّ العداء الذي تكنّه قوى المعارضة للاسد ومقاطعته من الدول الغربية والدول العربية النافذة. وصدر الرفض الاول أمس الأول على لسان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الذي ابدى اعتراضه بعد لقائه نظيره الروسي سيرغي لافروف على تشكيل ائتلاف جديد ضدّ تنظيم الدولة الاسلامية، متمسكاً بمطلب رحيل الاسد. وتواجه روسيا صعوبة ايضاً في إقناع الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، الذي يُعدّ ابرز ممثلي المعارضة السياسية في الخارج، ومن المقرر أن يلبي رئيس الائتلاف خالد خوجة، المقرَّب من تركيا، دعوة لزيارة موسكو الخميس. ويقول نائب رئيس الائتلاف هشام مروة لوكالة فرانس برس «لا يمكن مكافحة الارهاب في سوريا إلّا من خلال هيئة حكم انتقالي توحّد السوريين»، مضيفاً «لا يمكن للأسد او أيّ من المجرمين أن يلعبوا دوراً في المرحلة الانتقالية أو في مستقبل العملية السياسية في سوريا». ومن المقرَّر كذلك أن تزور موسكو شخصيات عدة من تجمّع «مؤتمر القاهرة» الذي يضمّ معارضين سوريين في الداخل والخارج. ويقول المعارض السوري البارز هيثم مناع وهو أحد مؤسسي هذا التجمّع لوكالة فرانس برس «الانتصار على تنظيم الدولة الاسلامية يمرّ عبر تغيير سياسي في سوريا يوَحّد كلّ القوى السورية». ويضيف: «نريد إقناع لافروف بضرورة دعم المقاربة العَمَلية التي اقترحها المبعوث الدولي الى سوريا ستافان دي ميستورا، من خلال التقدم بشكلٍ متوازٍ في معالجة مسائل عدة امنية وانسانية في اطار عملية يمكن أن تؤدّي الى مؤتمر سلام جديد يسمى جنيف 3». وفشلت جولتا مفاوضات سابقتان بين ممثلي النظام والمعارضة في جنيف بوساطة من الامم المتحدة في 2012 و2014. واقترح دي ميستورا نهاية تموز دعوة ممثلي النظام والمعارضة الى محادثات تتطرّق بشكلٍ موازٍ الى اربعة ملفات اساسية هي «الامن للجميع عبر وضع حدّ للحصارات وتقديم المساعدات الطبية والافراج عن المعتقلين، والمسائل السياسية، بينها الانتخابات وحكومة انتقالية محتمَلة ومكافحة الارهاب واحتمال وقف إطلاق النار وإعادة إعمار البلاد». وترى دمشق أنه لا بدّ من تشكيل حكومة انتقالية تضمّ النظام وقوى المعارضة تحت سلطة الاسد، وتنظيم انتخابات تشريعية في الخريف، ومن ثمّ تعديل الدستور لتحديد صلاحيات رئيس الجمهورية. ويوضح مصدرٌ سياسي سوري لوكالة فرانس برس أنّ «هذه العملية قد تستغرق سنواتٍ عدة، وطيلة ولاية الاسد الرئاسية التي تنتهي من حيث المبدأ عام 2021». ومن المقرَّر أن يستقبل لافروف ايضاً صالح مسلم رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، الحزب الكردي الابرز في سوريا، بعدما ساهم إعلان الاكراد إدارة ذاتية موقتة في شمال سوريا، في جعل الصراع أكثر تعقيداً وفي إثارة مخاوف تركيا التي تخشى إقامة حكم ذاتي كردي على طول حدودها مع سوريا. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك