تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«البنتاغون»: تقسيم العراق قد يكون الحلّ

Lebanon 24
13-08-2015 | 18:16
A-
A+
«البنتاغون»: تقسيم العراق قد يكون الحلّ
«البنتاغون»: تقسيم العراق قد يكون الحلّ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد رئيس هيئة الأركان في الجيش الأميركي، راي أوديرنو، أمس، أنّ «التقسيم قد يكون الحلّ الوحيد لمُستقبل العراق، نظراً لصعوبة إنجاز مُصالحة بين السُنّة والشيعة»، فيما اعتبَر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أنّ «التصريحات الأميركية في شأن تقسيم العراق غير مسؤولة وتُعبّر عن جهلٍ بالواقع». في غضون ذلك، لفتَت وزارة الدفاع الألمانية إلى أنّ «هجوماً بالسلاح الكيماوي استهدفَ «قبل بضعة أيّام» مقاتلين أكراداً». الجيش الألماني: هجوم بالسلاح الكيماوي استهدفَ مقاتلين أكراداًقال أوديرنو، الذي سيتقاعد من منصبه الجمعة المقبل، وسيحلّ محلّه الجنرال مارك ميلي، إنّ «العراق في المُستقبل قد لا يشبه الصورة التي كان عليها في الماضي». وأضاف في مؤتمر صحافي في مقرّ وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون»، أنّ «التقسيم مسألة تُقرّرُها أحداث المنطقة ويُقرّرها الساسة والدبلوماسيّون، وهو أمرٌ مُحتملُ الحدوث»، واصفاً التقسيم بأنّه «قد يكون الحلّ الوحيد، لأنّ المصالحة بين السُنّة والشيعة تزداد صعوبة يوماً بعد يوم». وأعلنَ اوديرنو أنَّ «الحربَ على تنظيم «داعش» تُواجِه مأزقاً، وعلى الجيش الأميركيّ البحث في نشر قوّات إسنادٍ على الأرض إلى جانب القوات العراقيَّة إذا لم نشهد تقدُّماً في الأشهر المُقبلة»، مؤيّدَاً الاستراتيجيَّةَ الحاليّةَ ضدَّ «داعش»، وقال إنَّ «القوّات الأميركيَّة تستطيع هزيمة الإرهابيَّين، لكنّها لا تستطيع حَلّ المُشكلات السياسيَّة والاقتصاديَّة الأوسَع نطاقاً، والتي تُحدِق بالعراق وسوريا». وأوضَح: «قد نستطيع على الأرجح الذهاب إلى الميدان بعددٍ مُحَدّدٍ مِنَ القوّات الأميركيَّة وإلحاق الهزيمة بداعش، لكنَّ المُشكلة هيَ أنّنا قد نعود بعدَ ستة أشهر إلى الوضع الذي نحنُ عليه حاليّاً»، في إشارةٍ منهُ إلى إمكان انتشار الإرهاب مُجدّداً، إذا لم تُتّخَذ خطوات سياسيّة واقتصاديّة جدّية في كلّ من العراق وسوريا. وشَدّدَ على أنَّ «حملة القصف التي تقودها الولايات المُتّحدة ساهمت في تخفيف حدةّ هجوم «داعش»، لكنّنا نواجه حاليّاً مأزقاً يتمثّل في غياب إصلاحات»، مُضيفاً: «إستعدنا بعضَ الأراضي من التنظيم الإرهابي، ومعظم ذلكَ نتيجة عملٍ عظيم للأكراد الذين ما زالوا يُحقِّقون بعضَ التقدُّم، وجهدٍ قليل من قوات الأمن العراقيّة». وسُئلَ عمّا إذا كانَ يتعيَّن على الولايات المُتّحدة نشر قوّات على الأرض، فأشار إلى أنّه «إذا لم يُحرز الجيش الأميركيّ التقدُّمَ الذي يَحتاجه في الأشهر المُقبلة، فيجب النظر في نشر بعض الجنود الأميركيّين على الأرض مع القوّات العراقيّة، ثمّ نرى إذا كان قد حدث اختلاف». وختَم: «هذا لا يعني أنَّ تلكَ القوّات ستخوض معارك في العراق، بل ستُساعد الجيش العراقي، وأعتقد أنَّ هذا الخيار يجب طرحه على الرئيس باراك أوباما عندما يَحين الوقت المناسب». هجوم «كيماوي» ميدانياً، لفتَت وزارة الدفاع الألمانية، التي درَّبَت مقاتلين من قوات «البشمركة» الكردية لمُحاربة «داعش»، إلى أنّ «هجوماً بالسلاح الكيماوي استهدف «قبل بضعة أيّام» مقاتلين أكراداً في العراق». وأضافت أنّ «الهجوم بالسلاح الكيماوي أصابَ عدداً من عناصر «البشمركة» بجروح مع تهَيّجٍ في المجاري التنفسية»، لكنّها لم توضِح مصدر الهجوم في حين يُقاتل الأكراد «داعش». وأوضحَت أنّ «خبَراء أميركيّين وعراقيّين في طريقهم لتحديد ما حصَل بالضبط» في هذا الهجوم الذي وقعَ في جنوب غرب مدينة إربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق»، مُشيرةً إلى أنّ «الهجوم شُنّ بسلاح المدفعية، من دون تحديد المادة الكيماويّة التي استُخدِمَت، موضِحةً أنّ الجنود الألمان المنتشرين في شمال العراق لتدريب المقاتلين الأكراد لم يتعرّضوا للخطر، وحمايتُهم تبقى في أعلى مستوى». إلى ذلك، سَقط عشرات القتلى ومئات الجرحى جرّاء انفجار شاحنة في سوق شعبيّة في بغداد، وفقَ ما ذكرت وكالة «رويترز». وأضافَت أنّ «داعش» تبَنّى التفجير ببيانٍ نَشَره على مواقع التواصل الاجتماعي». وأفادَت الشرطة ومصادر طبّية أنّ «60 شخصاً على الأقلّ قُتِلوا، وأصيبَ 200 عندما انفجرَت شاحنة ملغومة في سوق مزدحمة في حيّ مدينة الصدر». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك