تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أوديرنو يرى التقسيم حلاً للعراق وبغداد تندِّد

Lebanon 24
13-08-2015 | 18:59
A-
A+
أوديرنو يرى التقسيم حلاً للعراق وبغداد تندِّد
أوديرنو يرى التقسيم حلاً للعراق وبغداد تندِّد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يوم دام عاشته بغداد أمس وتحديدا مدينة الصدر حيث قتل ٨٠ شخصا على الأقل وأصيب ٢٢٠ في تفجير أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه. وهذا التفجير هو أحد أعنف الهجمات بالعاصمة العراقية منذ أن تولى رئيس الوزراء حيدر العبادي منصبه قبل عام. وقال ضابط شرطة يدعى محسن السعدي إن شاحنة براد ملغومة انفجرت داخل سوق جميلة نحو الساعة السادسة صباحا وقتل كثيرون وتناثرت أشلاء الجثث فوق أسطح المباني القريبة. وأعلن التنظيم المتشدد في بيان نشره أنصاره على الانترنت أن التفجير استهدف أحد معاقل «جيش الدجال» والمقاتلين الشيعة. ويقع سوق جميلة في حي بشمال شرق العاصمة وهو سوق كبير لبيع الأطعمة بالجملة. وتصاعد الدخان من قطع الحطام المتفحمة وكان عمال الانقاذ ينتشلون جثث القتلى من وسط أكشاك الباعة المدمرة. وتجمع سكان غاضبون في موقع الانفجار كان بعضهم يبكي ويردد أسماء الاقارب المفقودين والبعض الاخر يهيل اللعنات على الحكومة ودان القائم باعمال رئيس بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق جورجي بوستن التفجير «البشع والخسيس»، معتبرا انه «عمل من اعمال العنف العشوائي يستهدف اضعاف عزيمة الشعب العراقي». كما دانت واشنطن التفجير معتبرة في بيان ان «هذه الفظاعات تظهر مجددا استخفاف (التنظيم) بالمدنيين». ودان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند «بأشد العبارات الهجوم المروع». واكد هولاند الذي تحادث هاتفيا مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي «تضامن فرنسا في مكافحة داعش، ودعا الى مواصلة وتكثيف التعبئة الدولية»، بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية. الى ذلك دانت ايران التفجير، بحسب المتحدثة باسم وزارة الخارجية مرضية افخم. على صعيد آخر قال المكتب الإعلامي للعبادي أمس إن التعليقات المنسوبة للجنرال الأميركي راي أوديرنو بشأن احتمال تقسيم البلاد هي تصريحات «غير مسؤولة وتنم عن جهل بالوضع في العراق.» وقال أوديرنو رئيس أركان الجيش الأميركي المنتهية ولايته للصحفيين الاربعاء إن التقسيم «يمكن أن يحدث» لكن الامر متروك للسياسيين والدبلوماسيين أن يقرروا ذلك. وقال أوديرنو الذي أمضى معظم العقدين الماضيين في التعامل مع الصراع في العراق «قد يكون هذا هو الحل الوحيد لكني لست مستعدا ان أقول ذلك حتى الآن. (أ ف ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك