تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الأسد يفتك بأهل دوما

Lebanon 24
16-08-2015 | 20:34
A-
A+
الأسد يفتك بأهل دوما
الأسد يفتك بأهل دوما photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استشهد أكثر من 100 مدني وجرح المئات في مجزرة هي الأكبر هذا العام ترتكبها قوات بشار الأسد في مدينة دوما في الغوطة الشرقية، اثر قصف قام به طيران الأسد قبل ظهر أمس مستهدفاً السوق الشعبية في المدينة والأحياء السكنية فيها بتسعة صواريخ فراغية، بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف من المواقع القريبة التي تحاصر المدية الواقعة شمال شرقي العاصمة السورية. وأشار الناشطون إلى أنّ فرق الدفاع المدني وعلى الرغم من الجهود الكبيرة التي تبذلها، إلا أنها وقفت عاجزة أمام الدمار الكبير الذي لحق بمدينة دوما، والأعداد الهائلة من الشهداء والجرحى. وذكر المكتب الطبي في المدينة أن «نقطة الإسعاف استقبلت أكثر من 200 جريح معظمهم في حالات خطيرة تستوجب القيام بعمل جراحي وعناية مشددة نظرا للإصابات الخطيرة، والكادر الطبي يستنفد كل طاقاته وموارده بسبب كثرة الإصابات داخل النقاط الطبية في المدينة». وذكر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن طائرات نظام الأسد مدعومة بميليشيات الاحتلال الإيراني قامت بسلسلة من الغارات الجوية المستمرة والقصف الممنهج على مدن وبلدات دوما والزبداني وإدلب. ولم تكن الغارات عشوائية حيث أطلقت الطائرات صواريخها الموجهة متعمدة إسقاط أكبر قدر من الضحايا المدنيين على وجه الخصوص، ومتحينة ساعات اكتظاظ الشوارع والأسواق. وأضاف بيان الائتلاف المعارض أن «الجميع يعلم أن استهداف المناطق المكتظة بالمدنيين يمثل جريمة حرب وخرقاً للقانون الدولي بغض النظر عن أي حجج أو مبررات، لكن جرائم النظام، ترقى إلى ما هو أفظع من ذلك، حيث يتربع المدنيون على قائمة أهداف القصف، في مسعى لإسقاط أكبر عدد منهم في كل غارة«. وتابع أنه «الآن، وفي ظل القصف المستمر على دوما، تتزايد أعداد الشهداء، حيث يصعب على فرق الإنقاذ والإسعاف انتشال الجرحى وإسعافهم، خاصة مع ضعف الإمكانات وافتقار المنطقة المحاصرة منذ أكثر من ثلاث سنوات لأدنى متطلبات الخدمات الصحية الطارئة«. وأفاد «لقد أدى القصف الوحشي للسوق الشعبي في مدينة دوما بريف دمشق اليوم إلى استشهاد نحو 100 مدني وجرح 300 آخرين، وجاءت المجزرة ضمن سلسلة مجازر دموية تقوم بها قوات النظام والاحتلال الإيراني في غوطة دمشق وإدلب أودت بحياة 450 مدنياً على الأقل خلال أسبوع، أغلبهم أطفال ونساء«. وحمل الائتلاف الوطني «المحتل الإيراني ونظام الأسد المسؤولية الكاملة عن تلك المجازر«، وقال «إنه يرى في تعامل مجلس الأمن والمجتمع الدولي الباهت مع هذا الواقع عاملاً مساعداً في تصعيد المذابح ضد المدنيين السوريين، ويعرب عن أسفه لتجاهل جامعة الدول العربية ومجلس الأمن ومجموعة أصدقاء الشعب السوري والاتحاد الأوروبي إصدار مواقف منددة بالمجازر، أو دعوات لاجتماعات طارئة لمناقشة الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين في سوريا من عمليات القتل المتواصلة«. وقال البيان «يدين الائتلاف الوطني جميع أنواع الدعم العسكري والمادي التي يتم تقديمها لنظام الأسد، ويخص بالذكر تزويده بالسلاح وبالذخيرة تحت أي ذريعة ومن أي جهة كانت، ويرى في ذلك مشاركة في جرائمه ضد الإنسانية، ويعتبر أن المسؤولية القانونية والأخلاقية تقتضي منعه من الاستمرار في جرائمه وليس تزويده بما يساعده على ارتكاب المزيد من جرائم القتل والإبادة«. وأكد انه «في هذا الإطار يجري رئيس الائتلاف الوطني خالد خوجة اتصالات مع عدد من وزراء خارجية الدول الشقيقة والصديقة لحثها على تحمل مسؤولياتها السياسية والأخلاقية والقانونية«. وكان المرصد السوري أعلن ان عدد قتلى الغارات التي استهدفت السوق الشعبية في دوما ارتفع الى «82 بينهم أطفال (...) كما اصيب أكثر من 250 آخرين بجروح». واشار المرصد الى ان العدد «مرشح للارتفاع بسبب وجود العشرات من الجرحى في حالات خطرة، كما أسفرت الضربات الجوية عن دمار في ممتلكات مواطنين». وكان المرصد تحدث سابقا عن 58 ثم عن سبعين قتيلا. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان «المعلومات الاولية تفيد بان غالبية القتلى من المدنيين». واوضح ان «الناس تجمعت بعد الضربة الاولى من اجل اخلاء الجرحى ثم توالت الضربات التي وصل عددها الى ست في وسط دوما واربع في محطيها». وافاد مصور لوكالة فرانس برس في دوما ان هذا القصف هو الاسوأ الذي يطاول هذه المدينة حتى الان. وشاهد سكان الحي المنكوب وهم في حالة هستيريا ينقلون الجرحى الى مستشفى ميداني حيث كان عدد كبير منهم ملقى على الارض لعدم وجود امكنة لمعالجتهم. كما شاهد مصور فرانس برس عشرات الجثث ملقاة على الارض واطفالا جرحى يصرخون. وبث ناشطون شريط فيديو على الانترنت اظهر الموقع عقب الهجمات وبدت فيه اثار الركام بالإضافة الى شظايا ومخلفات معدنية. كما اظهرت الصور تهدم واجهات ابنية من شدة الانفجار، وسيارات انقلبت راساً على عقب وسط الانقاض. وتقع دوما في الغوطة الشرقية، ابرز معاقل مقاتلي المعارضة في محافظة دمشق، وتخضع منذ نحو عامين لحصار تفرضه قوات النظام. ويعاني عشرات الاف السكان في هذا القطاع شرق العاصمة شحاً في المواد الغذائية والادوية. وتتعرض دوما ومحيطها باستمرار لقصف مصدره قوات النظام. ففي 16 حزيران قتل 24 شخصا جراء قصف مدفعي وصاروخي تزامن مع وجود الموفد الدولي الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا في دمشق. واتهمت منظمة العفو الدولية الاربعاء قوات النظام السوري بارتكاب «جرائم حرب» ضد المدنيين المحاصرين في الغوطة الشرقية، محذرة من ان استمرار القصف والغارات الجوية يفاقم معاناة السكان. وتزامنت الغارات مع اول زيارة يقوم بها ستيفن اوبراين مدير العمليات الانسانية في الامم المتحدة الى سوريا منذ توليه منصبه في ايار خلفا لفاليري اموس. ووفق وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا)، التقى اوبراين الاحد وزير الخارجية وليد المعلم. وتنظر الامم المتحدة الى النزاع السوري على انه اولوية نظرا لتدهور الاوضاع الانسانية حيث هناك 12,2 مليون شخص بحاجة الى مساعدة بينهم اكثر من 5,6 ملايين طفل. والسبت، التقى اوبراين نائب وزير الخارجية السوري وزار مدينة حمص الخاضعة بغالبيتها لقوات النظام. وكتب اوبراين على حسابه على تويتر بعد الزيارة «زرت حمص، وخلف دمار المباني نجد دمار الارواح. سوريا بحاجة الى سلام». وتابع «نحن ملتزمون بمواصلة دعم الجهود الانسانية في سوريا». وفي الزبداني، الخاضعة لسيطرة المعارضة على مقربة من الحدود بين لبنان وسوريا، اندلعت اشتباكات عنيفة مع قوات النظام، كما قصف المسلحون المعارضون قريتي الفوعة وكفريا الخاضعتين لسيطرة قوات النظام في محافظة ادلب وذلك بعد انهيار وقف اطلاق النار بين الطرفين شمل هاتين المنطقتين. وتسعى القوات الحكومية منذ اسابيع للسيطرة على الزبداني، ولتخفيف الضغط على المحاصرين في هذه المدينة رد المعارضون المسلحون بإطلاق مئات الصواريخ على الفوعة وكفريا. وتزامنا، افرجت جبهة النصرة، ذراع القاعدة في سوريا، عن سبعة مقاتلين خطفتهم منذ اكثر من اسبوعين كانوا تلقوا تدريبات اميركية في تركيا، بحسب بيان نشر الاحد. وينتمي هؤلاء الى مجموعة من 54 عنصرا من «الفرقة 30» تلقوا تدريبات عسكرية في تركيا، واجتازوا منتصف تموز الحدود الى سوريا لمحاربة تنظيم «داعش». وكانت جبهة النصرة خطفت ثمانية من «الفرقة 30» بينهم قائدها العقيد نديم الحسن ثم خطفت خمسة اخرين في ريف حلب الشمالي، وقتل ثلاثة خلال اشتباكات مع التنظيم. وذكرت الفرقة في بيان «تم الافراج عن سبعة مقاتلين من عناصر الفرقة 30 الذين كانوا معتقلين عند الاخوة في جبهة النصرة». واضاف البيان الذي بث على الانترنت ووقعته قيادة الفرقة «نثمن هذه الخطوة النبيلة من قبل الاخوة في جبهة النصرة ونأمل منهم في الساعات القادمة الافراج عن قائد الفرقة ورفاقه». ولم يحدد في اي منطقة تم الافراج عن المقاتلين. واتهمت جبهة النصرة، عند تبنيها عملية الاختطاف، المقاتلين بانهم «وكلاء لتمرير مشاريع ومصالح اميركا في المنطقة». (ا ف ب، سراج برس، الائتلاف الوطني السوري)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك