تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مصادر أوروبية: «سحب تدريجي» لصلاحيات الأسد

Lebanon 24
20-08-2015 | 20:39
A-
A+
مصادر أوروبية: «سحب تدريجي» لصلاحيات الأسد
مصادر أوروبية: «سحب تدريجي» لصلاحيات الأسد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكدت وكالة «آكي» الإيطالية للأنباء، أمس، نقلاً عن مصادر أوروبية أن ثمّة شبه إجماع دولي على «سحب تدريجي» لصلاحيات رئيس النظام السوري بشار الأسد. فيما برز ميدانياً تطور على جبهة الزبداني حيث شن الثوار هجوماً مفاجئاً وحققوا تقدماً في أطرافها ما يناقض الادعاءات المتكررة للنظام وحليفه «حزب الله» عن قرب حسم هذه المعركة. ووفقاً لـ»آكي» فإن مصادر ديبلوماسية أوروبية تتحدث عن «شبه اتفاق» بين الدول الكبرى على سحب الصلاحيات من الأسد «بشكل تدريجي» وإحالتها إلى هيئة الحكم الانتقالية، التي أقرها بيان جنيف. وأكدت المصادر للوكالة أن قرارات اللجان التي اقترحها دي ميستورا، بين المعارضة السورية والنظام ستصدر تدريجياً وسيتم تنفيذها فوراً، وستعمل اللجان على المستويات الإنسانية والسياسية والعسكرية بالتوازي. ونقلت المصادر عن مسؤول أميركي رفيع تأكيده على وجود توافق روسي ـ أميركي حول هيئة الحكم الانتقالية وحول نقل الصلاحيات من الرئيس السوري تدريجياً بناء على توصيات وقرارات اللجان الأربعة من دون أن يكون له حق الاعتراض. ورجّحت المصادر أن تبدأ أولى الخطوات العملية بهذا الاتجاه قبل نهاية العام الحالي، مشيرة إلى وجود رغبة دولية قوية بتسريع الحل. وكان مجلس الأمن أصدر بياناً رئاسياً يركز على ضرورة إطلاق عملية تقود إلى انتقال سياسي في سوريا وتأليف هيئة حكم انتقالية بصلاحيات تنفيذية كاملة مع ضمان استمرارية المؤسسات الحكومية، وأكد دعمه لمبادرة دي ميستورا، المقدمة في 29 تموز الماضي، والتي تهدف إلى تطبيق بيان جنيف من خلال أربع ورشات عمل تتضمن المساعدات والإعمار والحماية ومواضيع سياسية وأخرى عسكرية وأمنية. وفي طهران قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية افخم، في تصريح نشرته وكالة «ايسنا« للأنباء، «يمكن أن نعتبر أن هذه الخطة الجديدة خطوة للأقطاب الإقليميين والدوليين من أجل تفهم أفضل للحقيقة ميدانياً، وعلى الصعيد السياسي». وأضافت أن «الجمهورية الإسلامية في إيران تعتبر أن الشعب والحكومة السوريين يضطلعان بالدور الأساسي في هذه العملية». وفي الحراك الديبلوماسي أيضاً، يصل وفد من المعارضة السورية في الداخل التي يمكن تصنبفها بأنها موالية للنظام الى موسكو الأحد لإجراء محادثات تستمر أسبوعاً. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا لوكالة «فرانس برس» إن «الاتصالات مستمرة من أجل التوصل الى حل المشكلة السورية. وسيكون وفد سوري في موسكو من 23 الى 30 آب». وسيرأس الوفد وزير المصالحة الوطنية السوري علي حيدر وهو أيضاً عضو في «المعارضة الموالية» كما أوضحت الوزارة، يرافقه نائبان ورجل أعمال والعديد من المسؤولين السياسيين. وسيلتقون الاثنين نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف. في هذا الوقت بحثت الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري خلال اجتماعها أمس الجهود الديبلوماسية. وأكد عضو الهيئة السياسية الحالية والرئيس السابق للائتلاف هادي البحرة أنه لا يمكن لأي حل سياسي أن يكون ناجحاً من دون وجود إرادة دولية مُلزمة لنظام الأسد بالتعاطي الجدي مع عملية الانتقال السياسي لتمكين الشعب السوري من إعادة صياغة الدستور واختيار قياداته عبر انتخابات حرة ونزيهة. ولفت البحرة إلى أن نظام الأسد استجاب للبيان الرئاسي الصادر عن الأمم المتحدة بتكثيفه للأعمال العسكرية وارتكاب الجرائم بحق المدنيين، معبراً عن أسفه لعدم ارتقاء الإرادة الدولية حتى هذه اللحظة لما يقتضي أن تكون عليه من جدية وحزم. وشدد البحرة على أن الائتلاف يتعاطى بكل جدية وإيجابية مع مبادرة المبعوث الدولي ومع البيان الرئاسي الصادر عن الأمم المتحدة، ويصر الائتلاف على ضرورة أن تكون الخطوات التنفيذية المقترحة لتفعيل تنفيذ بيان جنيف والنقاشات المقترحة بشأنها؛ تعكس فعلياً تطلعات الشعب السوري وألا يتم الالتفاف عليها من قبل أي جهة كانت سواء بطريقة اختيار مجموعات النقاش وآليات اتخاذ القرار كما آلية وأسس التفاوض التي قد تنتج عنها. وأضاف البحرة: «لا يمكن أن يتم تحديد مجموعات النقاش والتفاوض لتعطي فرصاً تمكن البعض من تهميش مطالب الشعب وإعطاء حكومة النظام وزناً تمثيلياً يوازي تمثيل الشعب أو يفوقه عبر أساليب قد تمنحه تمثيلاً إضافياً مقنعاً«. كما أكد الائتلاف الوطني السوري أن تفعيل الحل السياسي وتهيئة المناخ الملائم لدفع العملية السياسية؛ لا يمكن أن يبدأ إلا بوقف القتل بشكل جذري، ومنع إجرام نظام الأسد المستمر لاستهداف المدنيين وما تبقى من مقومات الحياة في سوريا. ميدانياً، أعلن الثوار السوريون فجر أمس عن البدء بمعركة فك الحصار عن مدينة الزبداني بريف دمشق، وتمكنوا من السيطرة على حاجزي العلالي ومطعم جدودنا في جبل بلودان، بالإضافة إلى اغتنام دبابتين من طراز «تي 72» وقاعدتي صواريخ كونكورس الجبل الشرقي، بعد اشتباكات عنيفة مع ميليشيا حزب الله اللبناني المدعومة بقوات الأسد ما أدى إلى مقتل العشرات منهم، كما شنوا هجوماً آخر على ميليشيا «حزب الله« المتمركزين على حاجز الكازية مكبدينهم الخسائر البشرية والمادية. كما تصدت فصائل المعارضة لمحاولة تقدم النظام وميليشيا «حزب الله» باتجاه حاجز «الهدى»، فيما أفشل مقاتلو المعارضة محاولات تقدم النظام في منطقة «الجبل الغربي. وتحمل منطقة الجبل الشرقي أهمية كبيرة بالنسبة للمعارضة داخل مدينة الزبداني، حيث أنه في حال تمكن المعارضة من السيطرة عليها فإن طريق الإمداد إلى داخل المدينة سيُفتح من جديد، وستتمكن حينها فصائل المعارضة خارج المدينة من إيصال الذخائر والطعام إلى المقاتلين داخلها. (آكي، أ ف ب، الهيئة السورية للإعلام، السورية نت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك