تضرب إسرائيل مراكز لقوّات الطاغية الطاغوت بشار الأسد، فيردّ بارتكاب مجزرة جديدة في حق أهل دوما، ويصعّد مع حليفه «حزب الله» وتيرة استهداف مدينة الزبداني بالبراميل المتفجّرة والقصف الصاروخي والتدمير الأرعن والعشوائي لكل معالم الحياة فيها.
والحقيقة الدائمة التي تتأكّد يوماً تلو يوم، هي أنّ النظام الأسدي هذا، حسم مع مناصريه في المحور الإيراني، الخيار بأنّ «العدو» هو شعب سوريا وكل عربي حرّ رافض لسياسات وتوجّهات وارتكابات هذه المنافقة المسمّاة ممانعة. وأنّ لا صوت عندها يعلو فوق هذه المعركة. ولا سقف يحدّها، لا بالمعنى الوطني ولا الإنساني. ولا يُوفَّر فيها أي سلاح وأي ارتكاب وأي انحطاط وأي إجرام، وأي وقاحة في مواصلة اللغو بالشعارات المزيّفة وبالسياسات الأكثر زيفاً.
مجزرة دوما الجديدة بالأمس، هي الثانية في غضون أيام قليلة.. والمجزرتان تدلاّن على أنّ نظام الطاغوت لا يستقوي سوى على أبناء سوريا المدنيين العزل، وأنّه مع حلفائه يحاولون تعويض انتكاساتهم المتتالية في مواقع القتال من الزبداني إلى دوما إلى سهل الغاب، وتأخير الاندحار الأخير لهم، الآتي قريباً بإذن الله مهما ارتفعت درجة الإجرام والفظاعات والمجازر التي يرتكبونها.