تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

طالت بلدات النبي صالح وبلعين وأم الحيران في النقب

Lebanon 24
28-08-2015 | 19:19
A-
A+
طالت بلدات النبي صالح وبلعين وأم الحيران في النقب
طالت بلدات النبي صالح وبلعين وأم الحيران في النقب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
صعَّد جيش الاحتلال الاسرائيلي من حملات الاعتقالات والدهم والتخريف في الاراضي الفلسطينية المحتلة في اطار خطط اسرائيل لتوسيع الاستيطان . وقال شهود عيان ومصورون صحافيون ان الجيش الاسرائيلي استخدم امس التمويه لمفاجأة واعتقال ناشطين فلسطينيين يتظاهرون كل اسبوع ضد الاستيطان في قرية النبي صالح شمال رام الله في الضفة الغربية المحتلة. وتوزع افراد من الجيش الاسرائيلي، بلباس مشابه للون الارض وغطوا وجوههم بأقنعة بلون الأرض البني الفاتح واستلقوا بين الاشجار قرب المنطقة التي تشهد مواجهات كل يوم جمعة. وفاجأ افراد الجيش المتخفون المتظاهرين الذين كانوا مشغولين بالقاء حجارة على الجنود المتمركزين في المنطقة بلباسهم المعروف وقاموا باعتقال عدد منهم في حين دار عراك بالايدي مع الناشطين. وقال الناشط بسام التميمي، من قرية النبي صالح :«هذه المرة الاولى التي يستخدم فيها الجيش هذا الاسلوب». واصيب خلال العراك بين الجنود المتخفين والمتظاهرين عدد من الفتية من بينهم الطفل محمد (13 عاما) وهو ابن الناشط بسام التميمي. واصيب الطفل محمد بكسر جديد في يده التي كسرت اصلا قبل عدة ايام. وأصيب صحفي بجروح خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة قرية بلعين السلمية المناهضة لجدار الفصل العنصري والاستيلاء على الأراضي ، غرب رام الله. وقالت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في القرية، في بيانها الأسبوعي، إن الصحفي محمد بسمان ياسين أصيب برصاصة مطاطية في ساقه، خلال تغطيته المسيرة، في الوقت الذي لاحقت فيه قوات الاحتلال المتظاهرين إلى الجهة الغربية من القرية. وأضافت اللجنة أن قوات الاحتلال اعتقلت رئيسها إياد برناط، والمصور الصحفي حمزة ياسين. كما، شارك العشرات من فلسطينيي 48 والمتضامنين الأجانب في مسيرة بقرية أم الحيران احتجاجا على بدء السلطات الإسرائيلية تنفيذ مخطط لتهجير أهل القرية التي لا تعترف إسرائيل بوجودها وتسعى لإقامة مستوطنة على أراضيها. وبدأت الجرافات الإسرائيلية قبل أيام شق طريق لمستوطنة قرب قرية أم الحيران بالنقب والتي يسكنها نحو ألف شخص، حيث كانت المحكمة العليا الإسرائيلية صدقت في أيار الماضي على ترحيل البدو منها بعد سنوات من الصراع في المحاكم، وهي واحدة من أربعين قرية بدوية لا تعترف إسرائيل بوجودها في النقب. وتدعي السلطات الإسرائيلية أن أهالي المنطقة يقيمون على أراض مملوكة للدولة وليس لهم الحق بإشغالها، وقد قامت بالفعل بترحيل نحو ألف شخص منهم إلى مناطق أخرى. الى ذلك، رصد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا» امس الانتهاكات الإسرائيلية بحق المدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة في الفترة ما بين 18 / 24 الجاري. وقالت «أوتشا» في تقرير لها أن الاحتلال أصاب خلال هذه الفترة 54 مدنيا فلسطينيا من بينهم ثمانية أطفال، في أنحاء الضفة الغربية خلال اشتباكات متعدّدة مع القوات الإسرائيلية. وأوضحت «أوتشا» أنه خلال المظاهرات أطلقت القوات الإسرائيلية قنابل الغاز المسيل للدموع، والأعيرة الحية، والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، ورذاذ رائحته كريهة، وقنابل الصوت باتجاه فلسطينيين كان معظمهم مشارك في رشق الحجارة والزجاجات الحارقة في بعض الحالات. وأضاف التقرير أن معظم الإصابات وقعت في سياق ثلاثة حوادث في منطقة العيسوية في القدس الشرقية خلال عملية تفتيش واعتقال، وفي قرية قصرى (نابلس)بعد تدخل القوات الإسرائيلية لفض اشتباك بين فلسطينيين ومجموعة من المستوطنين الإسرائيليين، اندلع بسبب محاولة المستوطنين إتلاف أشجار زيتون. وفي قرية كفر قدوم (قلقيلية) خلال المظاهرة الأسبوعية التي تُنظم ضد الإغلاق المتواصل لمدخل القرية الرئيسي. وأوضح مكتب «أوتشا» أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسبوع الماضي 98 مواطنا في أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة من بينهم ثلاثة في قطاع غزة. (ا.ف.ب-واس-الجزيرة نت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك