تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الغارات تتنقل بين إدلب وحمص وحماه .. والتحالف يحذِّر موسكو

Lebanon 24
02-10-2015 | 18:28
A-
A+
الغارات تتنقل بين إدلب وحمص وحماه .. والتحالف يحذِّر موسكو
الغارات تتنقل بين إدلب وحمص وحماه .. والتحالف يحذِّر موسكو photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فيما واصلت موسكو امس غاراتها في سوريا مستهدفة ادلب وحماه حلب أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أنه أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن «السبيل الوحيد لحل المشكلة في سوريا هو الانتقال السياسي الذي يحافظ على الدولة والجيش مع رحيل الرئيس السوري بشار الأسد»، معتبرا أن «روسيا وإيران هما سبب بقاء الأسد في السلطة حتى الآن». ورأى أن «روسيا وإيران ستنزلقان إلى مستنقع إذا حاولتا دعم الأسد»، مشيرا الى أن «المشكلة في سوريا تتمثل في وجود الأسد والسياسية الروسية بسوريا ستدفع المعارضة المعتدلة للعمل السري وتعزز «داعش». وأوضح «أننا نحاول البناء على برنامج التدريب والتجهيز مع المقاتلين الأكراد شرق سوريا»، مشددا على أن «الضربات الجوية الروسية على المعارضة المعتدلة في سوريا تبعدنا عن المرحلة الانتقالية السياسية». ولفت أوباما الى أن «التدخل العسكري الأميركي لن يساهم في حل للأزمة في سوريا، لكننا سنستمر باستهداف داعش في سوريا، وسنعمل مع تركيا وبقية الحلفاء لجعل الحدود السورية أكثر أمنا»، معلنا عن رفض الولايات المتحدة لـ»رؤية روسيا في أن كل من يعارض الأسد إرهابي». وأكد أوباما أن سوريا لن تكون ساحة حرب بالوكالة بين روسيا والولايات المتحدة. ميدانيا اعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس ان مقاتلات روسية استهدفت للمرة الاولى الخميس محافظة الرقة التي تعتبر «عاصمة» التنظيم المتطرف. وافادت وزارة الدفاع في بيان ان قاذفات تكتيكية من طراز سوخوي-34 استهدفت بصورة خاصة «مركزا للقيادة مموها في كسرة فرج» جنوب غرب الرقة. كما قصفت الطائرات الروسية «معسكر تدريب» للتنظيم قرب قرية معدان جديد على مسافة 70 كلم الى الشرق. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان «الضربات الروسية استهدفت مساء الخميس الاطراف الغربية لمدينة الرقة والمنطقة التي يقع فيها مطار الطبقة الى الجنوب الغربي، ما ادى الى مقتل ما لا يقل عن 12 جهاديا». وأمس ايضا شنت موسكو ضربات اخرى استهدفت مناطق في محافظة ادلب التي لا وجود فيها لمقاتلي الدولة الاسلامية وتنتشر فيها فصائل اسلامية معارضة بينها جبهة النصرة . وقالت موسكو امس إن أحدث ضرباتها أصابت 12 هدفا لتنظيم الدولة الإسلامية لكن معظم المناطق التي وصفتها تقع في أجزاء من البلاد ليس بها وجود يذكر للتنظيم. وقالت وزارة الدفاع الروسية إن طائرات سوخوي-34 وسوخوي-24 إم وسوخوي-25 نفذت 18 طلعة جوية ووصفت أهدافا في غرب وشمال سوريا بينها موقع قيادة ومركز اتصالات في محافظة حلب بالإضافة إلى معسكر ميداني للمتشددين في إدلب وموقع قيادة في حماة. وقال المرصد السوري إن تنظيم الدولة الإسلامية ليس له وجود في المناطق الغربية والشمالية التي استهدفتها الضربات. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن أحد أهداف الضربات الجوية الروسية الأخيرة -وهي بلدة دار تعزة في شمال غرب محافظة حلب- يقع تحت سيطرة عدد من جماعات المعارضة بينها جبهة النصرة . واضافت موسكو إن «قاذفات من طراز سوخوي-25 ضربت معسكرا للدولة الاسلامية في معرة النعمان في محافظة ادلب». واوضحت ان «ملاجىء محصنة ومخزونات من الاسلحة دمرت بالكامل». وقال المرصد ان تنظيم الدولة الاسلامية لا وجود له في معرة النعمان او دارة عزة حيث تتمركز جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة. واستهدف الطيران الروسي ايضا بلدة هبيط في محافظة ادلب. وفي هذه المنطقة قال المرصد ان سبعة مدنيين بينهم طفلان قتلوا في غارات روسية امس. الى ذلك اغارت طائرات سوخوي-24 ام على «مركز للقيادة للدولة الاسلامية» في كفر زيتا في محافظة حماة. وقال المرصد ان لا وجود لتنظيم الدولة الاسلامية في هذه البلدة التي تسيطر عليها مجموعات مسلحة اسلامية. واوضح مصدر امني ان المقاتلات الروسية استهدفت ايضا «مواقع عسكرية ومراكز قيادة لجيش الفتح في جسر الشغور» وبلدات اخرى في محافظة ادلب. ميدانياً أيضاً قصف طيران النظام السوري بلدة دير حافر في ريف حلب الشرقي كما قصف الطيران المروحي مدينة الباب وأدت الغارات إلى سقوط نحو مئة قتيل ومئات الجرحى. واعلنت دول من ائتلاف تقوده الولايات المتحدة امس ان الغارات الروسية في سوريا ستؤدي الى تصعيد النزاع في هذا البلد ودعت موسكو الى التوقف فورا عن استهداف مقاتلي المعارضة السورية. وافاد بيان اصدرته سبع دول بينها تركيا والسعودية والولايات المتحدة ونشر على موقع وزارة الخارجية الاميركية ان «هذه الاعمال العسكرية ستؤدي الى تصعيد اكبر وستزيد من التطرف والاصولية». وبين موقعي البيان فرنسا والمانيا اللتان اجرى زعيماهما ظهرا في باريس محادثات مع الرئيس الروسي قبل قمة حول اوكرانيا. وقالت الرئاسة الفرنسية ان المحادثات كانت «صريحة»، فيما اوضح مصدر دبلوماسي ان هولاند وبوتين «حاولا تقريب وجهات النظر حول الانتقال السياسي» في سوريا. واعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند انه ابلغ نظيره الروسي فلاديمير بوتين وجوب ان تنحصر الضربات الجوية الروسية في سوريا بتنظيم الدولة الاسلامية. وقال هولاند ان «الضربات ينبغي ان تستهدف داعش وداعش فقط» في اشارة الى التنظيم المتطرف، فيما قالت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل في مؤتمر صحافي مشترك «شددنا معا على ان الدولة الاسلامية هي العدو التي علينا محاربته»، نافية اي تباين في وجهات النظر مع هولاند في شان الموقف من الرئيس السوري بشار الاسد. من جهته اعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم امام الامم المتحدة ان الحكومة السورية تقبل المشاركة في مباحثات تمهيدية اقترحتها المنظمة الدولية تحضيرا لمؤتمر سلام. وكان يشير الى «اربع لجان خبراء» اقترحها وسيط الامم المتحدة ستيفان دي ميستورا لاجراء «مشاورات تمهيدية غير ملزمة». واكد المعلم ان «مكافحة الإرهاب أولوية للسير بالمسارات الأخرى وسوريا مؤمنة بالمسار السياسي عبر الحوار الوطني السوري السوري دون أي تدخل خارجي». وشدد على انه «لا يمكن لسوريا أن تقوم بأي إجراء سياسي ديموقراطي يتعلق بانتخابات أو دستور أو ما شابه والإرهاب يضرب في أرجائها ويهدد المدنيين الآمنين فيها». («اللواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك